Ksi Lisims يوقع عقداً ملزماً لتوريد مليون طن من الغاز سنوياً إلى SEFE
الحقائق الرئيسية
أبرم مشروع Ksi Lisims للغاز الطبيعي المسال وشركة SEFE الألمانية اتفاقية بيع وشراء ملزمة لتوريد مليون طن من الغاز المسال سنوياً لمدة 20 عاماً، على أن تبدأ التسليمات في أوائل العقد الثالث من القرن الحالي، بحسب مادة نشرتها وكالة الصحافة الكندية عبر EnergyNow. وتنقل الاتفاقية العلاقة بين الطرفين إلى عقد طويل الأجل بعد مذكرة تفاهم أولية وُقعت في مايو 2026. ويقع المشروع على الساحل الشمالي لمقاطعة كولومبيا البريطانية، قرب الحدود مع ألاسكا. وتأتي الصفقة في وقت لا يزال فيه المشروع يسعى إلى استكمال اتفاقات التوريد قبل الوصول إلى قرار الاستثمار النهائي. وقالت SEFE إن الشركة ستشتري «مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة 20 عاماً».
وبعد الاتفاق مع SEFE، أصبحت العقود الملزمة تغطي 7 ملايين طن سنوياً من الطاقة الإجمالية للمشروع، البالغة 12 مليون طن سنوياً، وفقاً لوكالة الصحافة الكندية. وتبقى بذلك كميات من الطاقة المعلنة غير مشمولة بالعقود الملزمة حتى وقت نشر الخبر. وأشارت المادة إلى أن صفقتين إضافيتين لا تزالان في مراحل أولية، من دون أن تذكر أحجامهما أو موعد إتمامهما. ويضع ذلك التعاقد مع SEFE ضمن مسار أوسع لتأمين مشترين لإنتاج المشروع، مع استمرار التفاوض على اتفاقات أخرى. وتوفر الأرقام صورة عن حجم التغطية التعاقدية مقارنة بالطاقة السنوية المخطط لها، بينما يبقى استكمال الصفقات الأولية مرتبطاً بمراحلها المقبلة.
كانت العلاقة بين SEFE وKsi Lisims قد بدأت بمذكرة تفاهم أولية في مايو 2026، قبل أن تتحول إلى اتفاقية البيع والشراء الملزمة. ويضم المشروع شركاء من قطاع الغاز الكندي، إذ تتولى شركة Western LNG، ومقرها هيوستن، دور المطور الرئيسي والمشغل المستقبلي. وتعمل إلى جانبها Rockies LNG، وائتلاف من منتجي الغاز الطبيعي الكنديين، وأمة Nisga'a، بحسب المادة المنشورة عبر EnergyNow. ويوصل خط Prince Rupert Gas Transmission، الممتد 750 كيلومتراً، إمدادات الغاز من غرب كندا إلى موقع المشروع، وفقاً لبيان SEFE. وقالت الشركة إن منشآت التسييل الكهربائية ستعمل بالطاقة الكهرومائية المتجددة، وإن الموقع على المحيط الهادئ يقلل الاعتماد على اختناقات طرق الشحن والتعرض لمناطق النزاع.
وللمشروع موافقات تنظيمية، فيما قال الشركاء إنهم يستهدفون اتخاذ قرار الاستثمار النهائي خلال 2026. وتصفه المادة بأنه مشروع بقيمة 10 مليارات دولار، من دون تحديد العملة، لذلك لا يوضح الرقم أساس التقييم أو تفاصيله. ويظل القرار الاستثماري خطوة لاحقة للعقود الملزمة ومراحل تطوير المشروع، فيما تُظهر الصفقتان الإضافيتان اللتان ما زالتا أوليتين أن جزءاً من مسار التعاقد لم يُحسم بعد. وقالت وكالة الصحافة الكندية إن الشركاء «يهدفون إلى اتخاذ قرار الاستثمار النهائي هذا العام». ومع استهداف القرار خلال 2026، تبقى الخطوة التالية المعلنة هي حسمه، إلى جانب تقدم الصفقات الأولية نحو اتفاقات نهائية.
وفي خبر اقتصادي منفصل عن اتفاق الغاز، ارتفع مؤشر Ifo لمناخ الأعمال في ألمانيا إلى 90.2 نقطة في أكتوبر 2026، من 89.9 نقطة في سبتمبر، مع تحسن التوقعات، بحسب المعهد. لكن الشركات قيّمت وضعها الحالي على نحو أسوأ قليلاً، ما يجعل ارتفاع المؤشر مدفوعاً بتوقعات أكثر تفاؤلاً لا بتحسن عام في تقييم النشاط القائم. وفي التصنيع، عاد مؤشرا الوضع الحالي والتوقعات إلى المنطقة الإيجابية للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات، وارتفعت الطلبات الجديدة، فيما خططت الشركات لزيادة الإنتاج. وعلى النقيض، تراجع مناخ الأعمال في الخدمات، مع انخفاض رضا الشركات عن أدائها الحالي رغم تحسن توقعاتها، بينما برز أداء مزودي خدمات تقنية المعلومات. ومن المقرر أن يصدر المعهد القراءة التالية للمؤشر في 24 نوفمبر 2026 عند الساعة 10:30 بتوقيت وسط أوروبا.