الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تركيبتان من إمفينزي تخفضان خطر الوفاة في تجربتين لسرطاني الرئة والمثانة

الحقائق الرئيسية

1خفضت تركيبة إمفينزي وتارلاتاماب خطر الوفاة 58% في تجربة ديلفي-305 مقارنة بإمفينزي وحده.
2بلغ وسيط البقاء الكلي 21.1 شهراً مع التركيبة مقابل 12.7 شهراً مع إمفينزي وحده.
3خفضت تركيبة إمفينزي وإنفورتوماب فيدوتين خطر الوفاة 42% في تجربة VOLGA.
4بلغ البقاء الكلي المقدر بعد عامين 78% مع تركيبة VOLGA مقابل 69% في ذراع المقارنة.

عرضت أسترازينيكا في مؤتمر الجمعية الأوروبية للأورام نتائج تجربتين منفصلتين من المرحلة الثالثة، أظهرتا انخفاض خطر الوفاة مع تركيبتين تحتويان على إمفينزي لدى مرضى سرطان الرئة صغير الخلايا واسع المرحلة وسرطان المثانة الغازي للعضلات. في تجربة ديلفي-305، خفضت تركيبة إمفينزي مع تارلاتاماب خطر الوفاة 58% مقارنة بإمفينزي وحده، وبلغ وسيط البقاء الكلي 21.1 شهراً مقابل 12.7 شهراً. أما تجربة VOLGA، فاختبرت إمفينزي مع إنفورتوماب فيدوتين حول الجراحة، وسجلت انخفاضاً قدره 42% في خطر الوفاة مقارنة بذراع المقارنة. وتخص النتيجتان علاجين مركبين وفئتين مختلفتين من المرضى، ولا تمثلان أثراً لإمفينزي منفرداً في السرطانين. انعقد المؤتمر في مدريد من 23 إلى 27 أكتوبر 2026، وفق موعد الجمعية الأوروبية للأورام.

شملت ديلفي-305 مرضى لم يتفاقم سرطان الرئة لديهم بعد علاج تحريضي بإمفينزي وعلاج كيميائي قائم على البلاتين وإيتوبوسايد، ثم اختبرت علاج صيانة من الخط الأول. وأفادت أسترازينيكا بأن 563 مريضاً أكملوا العلاج التحريضي وجرى توزيعهم عشوائياً بين مجموعتي التجربة. قارنت الدراسة إمفينزي مع تارلاتاماب بإمفينزي وحده، ما يجعل فارق البقاء المسجل مرتبطاً بإضافة العلاج المركب في هذه المرحلة من العلاج. وبلغ وسيط البقاء الكلي 21.1 شهراً لدى متلقي التركيبة، مقارنة بـ12.7 شهراً لدى من تلقوا إمفينزي وحده. وفي تحليل مرحلي مخطط، وصل خفض خطر الوفاة إلى 58%، وفق الشركة. وتضع هذه المقارنة النتائج في سياق علاج الصيانة بعد الاستجابة للعلاج التحريضي، لا في سياق استخدام إمفينزي منفرداً منذ بداية العلاج.

امتد الفارق في تجربة الرئة إلى البقاء دون تقدم المرض؛ إذ خفضت التركيبة خطر تقدم المرض أو الوفاة 66% مقارنة بإمفينزي وحده. وبلغ وسيط البقاء دون تقدم المرض 7.4 أشهر مع التركيبة، مقابل 1.9 شهر في مجموعة إمفينزي وحده، بحسب أسترازينيكا. وسجلت بيانات السلامة أحداثاً ضارة مرتبطة بالعلاج من الدرجة 3 أو 4 لدى 20.9% من متلقي التركيبة، مقابل 10.8% في المجموعة المقارنة. ولم تُسجل وفيات مرتبطة بالعلاج في مجموعة التركيبة، وفق إفصاح الشركة. وتُظهر هذه الأرقام أن نتائج الفعالية جاءت إلى جانب معدل أعلى للأحداث الضارة الشديدة المرتبطة بالعلاج في مجموعة التركيبة. وتخص مقاييس الفعالية والسلامة المشار إليها تجربة ديلفي-305 وحدها.

وفي سرطان المثانة، درست VOLGA علاجاً محيطاً بالجراحة يجمع إمفينزي وإنفورتوماب فيدوتين لدى مرضى غير مؤهلين للعلاج الكيميائي القائم على سيسبلاتين أو رافضين له. وقارنت التجربة التركيبة باستئصال المثانة مع علاج مساعد معتمد أو من دونه، بحسب وصف أسترازينيكا. وقدرت الشركة البقاء الكلي بعد عامين عند 78% مع التركيبة، مقابل 69% في ذراع المقارنة، بالتزامن مع انخفاض خطر الوفاة 42% في تحليل مرحلي مخطط. كما انخفض خطر التقدم أو النكس أو عدم إجراء الجراحة أو الوفاة 49%. وبلغت نسبة البقاء دون حدث بعد عامين 64% مع التركيبة، مقارنة بـ45% في ذراع المقارنة. ولم يكن وسيط البقاء دون حدث قد وصل إلى نقطة التقدير في مجموعة التركيبة وقت التحليل، في حين بلغ 12.1 شهراً في ذراع المقارنة.

قال توماس باولز، الباحث الدولي المنسق لتجربة VOLGA، إن النتائج «تدعم هذا النهج بوصفه معياراً جديداً محتملاً للرعاية يضع المريض في المركز». ونُشرت نتائج التجربة بالتزامن مع عرضها في مؤتمر الجمعية الأوروبية للأورام في مجلة نيو إنغلاند الطبية. وتأتي النتائج في سوق علاجي توجد فيه خيارات معتمدة أخرى؛ ففي 10 يوليو 2026، وسّعت إدارة الغذاء والدواء الأميركية اعتماد بيمبروليزوماب، منفرداً أو مع إنفورتوماب فيدوتين، ليشمل جميع المرشحين لاستئصال المثانة. وفي مسار المراجعة التنظيمية، منحت الإدارة طلب أسترازينيكا التكميلي بشأن إمفينزي مع إنفورتوماب فيدوتين مراجعة أولوية للفئة غير المؤهلة لسيسبلاتين أو الرافضة له. وتتوقع الشركة صدور قرار الإدارة في الربع الرابع من 2026، وهو الموعد التنظيمي المقبل المرتبط بتركيبة سرطان المثانة.

افتح على الرسم