السنداتمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عائد الخزانة الأمريكية يهبط إلى 4.953% مع تراجع أسهم التقنية

الحقائق الرئيسية

1أغلق عائد الخزانة لأجل 10 سنوات عند 4.953% في 22 أكتوبر، منخفضاً 0.193 نقطة مئوية عن الجلسة السابقة.
2ارتفع العائد إلى 4.988% في إغلاق 23 أكتوبر، بزيادة 0.035 نقطة مئوية.
3تراجع ناسداك 2.6% وهبط S&P 500 بنسبة 1.2% في جلسة 22 أكتوبر.
4بلغت ثقة المستهلك 48 نقطة في أكتوبر، مقابل 48.1 في سبتمبر.

أغلق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات عند 4.953% يوم الخميس 22 أكتوبر، منخفضاً 0.193 نقطة مئوية عن مستوى 5.146% المسجل في الجلسة السابقة، بحسب بيانات Portfolio Terminal. وكان ذلك أول إغلاق دون 5% منذ 22 سبتمبر، وفق بيانات السوق المنشورة. وجاء الهبوط خلال جلسة تراجعت فيها أسهم التكنولوجيا، فيما اتجه مستثمرون إلى السندات الأمريكية. وربطت أسوشيتد برس تراجع العوائد بتوتر المستثمرين من احتمال أن تضغط الفائدة المرتفعة على طفرة أسهم الذكاء الاصطناعي. لكن الحركة لم تستمر بالوتيرة نفسها؛ إذ ارتفع العائد إلى 4.988% عند إغلاق 23 أكتوبر، بزيادة 0.035 نقطة مئوية.

وعكست تحركات الأسهم حجم الضغط على قطاع التقنية في جلسة 22 أكتوبر، إذ هبط مؤشر ناسداك المركب 2.6% وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.2%، في أسوأ أداء يومي للمؤشر الأخير منذ يوليو، بحسب أسوشيتد برس. وتركزت المخاوف على شركات مرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي وعلى تمويل تلك الاستثمارات. وهبط سهم CoreWeave بنسبة 10.1%، بعدما أثار اقتراض الشركة لشراء رقائق Nvidia وتأجيرها للعملاء عبر خدمات الحوسبة السحابية قلق المستثمرين بشأن ديونها. وقالت الوكالة إن السهم كان متقلباً في الأسابيع الأخيرة بفعل هذه المخاوف. وأظهر تراجع الأسهم، بالتزامن مع انخفاض العوائد، انتقالاً نحو السندات في وقت واجه فيه المستثمرون ضغوطاً من أكثر من جهة.

وجاء الإقبال على سندات الخزانة أيضاً بينما كانت السندات الفرنسية تحت ضغط، في مفارقة لافتة داخل تداولات اتسمت بالعزوف عن المخاطر. وذكرت Axios أن عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات ارتفع خلال تداولات 22 أكتوبر بمقدار 0.08 نقطة مئوية إلى 5.07% عند الساعة 11:30 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مسجلاً أعلى مستوى في 24 عاماً. ووصفت الوكالة جلسة الخميس بأنها شهدت انتقال الأموال إلى السندات في معظم الدول، باستثناء فرنسا. وقال مسؤول سابق في وزارة الخزانة الأمريكية إن سندات بلاده استفادت من تدهور ديناميكيات الدين الفرنسية واضطراب سوق السندات. وأضاف أن المشاركين في السوق ما زالوا يتعاملون مع سندات الخزانة بوصفها ملاذاً آمناً.

وفي الوقت نفسه، دعمت مخاوف الحرب مع إيران أسعار النفط، لتضيف عاملاً مقابلاً للطلب على الأصول الآمنة. وربطت أسوشيتد برس صعود النفط بالقلق من الحرب، وقالت إن توتر السوق ساعد على دفع عوائد الخزانة إلى الانخفاض. وعلى صعيد النشاط الاقتصادي، تراجع مؤشر الإنتاج المركب الأولي لمديري المشتريات من S&P Global إلى 57.6 في أكتوبر، من 58.4 في سبتمبر، لكنه بقي في نطاق النمو القوي وفق الشركة. كما استقرت ثقة المستهلك عند 48 نقطة في أكتوبر، مقارنة بـ48.1 في سبتمبر، بعد تعديل القراءة الأولية لأكتوبر بالرفع من 46.3. وتضع هذه القراءات حركة العوائد في سياق يجمع بين مخاوف السوق من تكلفة التمويل ومؤشرات على استمرار النشاط الاقتصادي.

وكان أثر العائد الممتد إلى سوق الإسكان ظاهراً في متوسط فائدة الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً، الذي انخفض إلى 7.32% في الأسبوع المنتهي في 22 أكتوبر من 7.40% في الأسبوع السابق، وفق أسوشيتد برس. ومع ذلك، ظل المتوسط أعلى من مستوى 6.19% المسجل قبل عام. وأوضحت الوكالة أن فوائد الرهن العقاري تتبع عموماً مسار عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات. وتتجه الأنظار بعد ذلك إلى تقرير طلبيات السلع المعمرة المتقدمة ومبيعات المنازل الجديدة، المقرر صدورهما في 27 أكتوبر، ويغطيان أغسطس 2026 وفق جدول مكتب الإحصاء الأمريكي. ويعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه يومي 27 و28 أكتوبر، مع مؤتمر صحفي في 28 أكتوبر؛ وكان المستثمرون، بحسب تسعير العقود الآجلة الذي نقلته أسوشيتد برس، يتوقعون تثبيت الفائدة في الاجتماع التالي ورفعها في ديسمبر.

افتح على الرسم