الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 26 أكتوبر 2026•حُدِّث في 26 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

دائنون لـ JetBlue يستعينون بمستشارين مع دين يبلغ 8.478 مليار دولار

الحقائق الرئيسية

1تعمل مجموعة تضم حاملي سندات بقيمة 2 مليار دولار تستحق في 2031 ومقرضاً بقرض مضمون بقيمة 742 مليون دولار مع PJT Partners و Akin Gump.
2بلغ إجمالي دين JetBlue 8.478 مليار دولار في 30 يونيو 2026، مقابل 8.498 مليار دولار في 31 ديسمبر 2025.
3بلغت الخسارة الصافية 247 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ 74 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025.
4ارتفع متوسط سعر الوقود إلى 4.23 دولار للغالون في الربع الثاني من 2026، بزيادة 1.83 دولار أو نحو 76% سنوياً.
5حددت JetBlue يوم 27 أكتوبر 2026 موعداً لمكالمة مناقشة نتائج الربع الثالث.

تعمل مجموعة من دائني JetBlue مع مستشارين ماليين وقانونيين، في خطوة تحضيرية تأتي قبل إعلان الشركة نتائج الربع الثالث، بحسب تقرير بلومبرغ المنشور في 23 أكتوبر. وتضم المجموعة حاملي سندات مستحقة في 2031 بقيمة 2 مليار دولار، ومقرضاً بقرض مضمون من الدرجة الأولى بقيمة 742 مليون دولار. وقالت بلومبرغ إن المجموعة تعمل مع PJT Partners ومكتب Akin Gump. ولا يمثل التحرك إعلاناً من جميع دائني الشركة عن إعادة هيكلة، كما لم تعلن JetBlue إفلاساً أو خطة لإعادة الهيكلة. ويأتي ذلك فيما تواجه الشركة خسائر تشغيلية وتكاليف وقود مرتفعة، مع بقاء نتائج الربع الثالث محطة قريبة لتقييم مسارها المالي.

بلغ إجمالي دين JetBlue نحو 8.478 مليار دولار في 30 يونيو 2026، مقارنة بـ8.498 مليار دولار في نهاية 2025، وفق بيان نتائج الشركة. وبلغ النقد وما يعادله 1.656 مليار دولار في نهاية يونيو. وتضع هذه الأرقام الدين والسيولة في صلب متابعة قدرة الشركة على تمويل عملياتها، فيما لا تكفي وحدها للحكم على وضعها المالي أو مسار التزاماتها. وكانت خسارة الشركة الصافية 247 مليون دولار في الربع الثاني، مقارنة بخسارة 74 مليون دولار في الفترة المقابلة من 2025. واتسعت الخسارة رغم نمو الإيرادات، ما يبرز التباين بين تحسن النشاط التجاري والضغط على النتائج النهائية.

ارتفعت إيرادات التشغيل في الربع الثاني إلى 2.697 مليار دولار، بزيادة 14.5% عن 2.356 مليار دولار قبل عام، بحسب بيانات JetBlue. كما زادت إيرادات المقعد المتاح 10.9% على أساس سنوي، وقالت الشركة إن الطلب كان قوياً عبر معظم المنتجات والمناطق. وفي المقابل، بلغ متوسط سعر الوقود 4.23 دولار للغالون خلال الربع، بزيادة 1.83 دولار، أو نحو 76%، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقالت JetBlue إنها استعادت قرابة 50% من تكاليف الوقود الأعلى في الربع الثاني، متجاوزة توقعاتها. وتُظهر هذه المؤشرات أن نمو الإيرادات والطلب ساعدا على امتصاص جزء من زيادة التكلفة، لكنه لم يمنع ارتفاع صافي الخسارة.

وعلى مستوى القطاع، قالت رويترز إن ارتفاع نفقات وقود الطائرات المرتبط بحرب إيران ضغط هوامش شركات الطيران الأميركية، رغم ارتفاع أسعار التذاكر واستقرار الطلب على السفر. وفي جلسة 23 أكتوبر، صعد خام برنت 3.1% إلى 116.72 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2022، وفق وكالة أسوشيتد برس. ويضيف ارتفاع النفط ضغوطاً على شركات الطيران عبر كلفة الوقود، بينما يعتمد أثره على كل شركة على قدرتها على تمرير الزيادة إلى الأسعار واسترداد التكاليف. وقالت JetBlue إنها واثقة باستراتيجية JetForward وبالتقدم نحو العودة إلى ربحية مستدامة. وذكرت أن المبادرة حققت 470 مليون دولار من الأرباح التشغيلية الإضافية التراكمية حتى يونيو، مع استهداف منفعة سنوية بين 850 و950 مليون دولار بحلول نهاية 2027.

وفي توقعاتها الصادرة في يوليو، قدّرت JetBlue سعر الوقود عند 3.49 دولار للغالون في الربع الثالث وللسنة المالية 2026، وتوقعت تحسناً في هامش التشغيل بنحو 3.5 نقاط خلال النصف الثاني على أساس سنوي. ومن المقرر أن تعقد الشركة مكالمة مناقشة نتائج الربع الثالث يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026. وتشكل النتائج المقبلة اختباراً لهذه التوقعات في ضوء متوسط سعر الوقود الذي سجلته الشركة في الربع الثاني، والضغوط التي أشار إليها تقرير رويترز على هوامش القطاع. وكانت JetBlue قد قالت إن مبيعات منتج الدرجة الأولى المحلي BlueFirst متوقعة خلال خريف 2026. وستوفر إفصاحات الشركة المقبلة أرقاماً أحدث عن الأداء والوقود والتقدم في مبادراتها التشغيلية.

وعلى صعيد التداول، هبطت سندات JetBlue المستحقة في 2031 إلى نحو 40 سنتاً للدولار في 22 أكتوبر، وهو مستوى قياسي منخفض، بالتزامن مع تراجع السهم إلى أدنى مستوى منذ طرح الشركة للاكتتاب العام في 2002، وفق بلومبرغ. وأفادت تغطية صحفية بأن السندات ارتدت إلى منتصف الأربعينيات في 23 أكتوبر بعد هبوطها، بينما أظهرت بيانات EL7 إغلاق سهم JBLU عند 2.63 دولار في ذلك اليوم. وقالت رويترز إن السهم تراجع 42% منذ بداية العام وظل متقلباً في التداولات الممتدة يوم 23 أكتوبر. ولا تسند البيانات المتاحة سعراً أو حركة للسهم في 26 أكتوبر، لذا يظل آخر إغلاق مسجل هو الرقم العائد إلى 23 أكتوبر. وتوضح تحركات السهم والسندات تراجع تقييمات السوق لأوراق الشركة، فيما يظل تحرك مجموعة الدائنين مساراً استشارياً لا إعلاناً عن نتيجة تفاوضية.

افتح على الرسم