الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تعطل إنتاج 777 للشحن قرابة شهرين وبوينغ تقدّر أثر الأزمة بـ 6.5 مليون دولار يومياً

الحقائق الرئيسية

1قدّرت شكوى بوينغ أثر الاضطراب بما يصل إلى 6.5 مليون دولار يومياً.
2ظل إنتاج 777 للشحن متوقفاً بعد تسوية أواخر سبتمبر، وفق ثلاثة موظفين في بوينغ.
3أزالت بوينغ طائرتين 777 للشحن مكتملتين جزئياً من خط التجميع النهائي بسبب غياب القطع.
4سلّمت بوينغ 21 طائرة 777 للشحن خلال العام حتى 23 أكتوبر.
5بلغت تسليمات برنامج 777 الإجمالي 20 طائرة في الأشهر التسعة الأولى من 2026، منها 5 في الربع الثالث.

توقف إنتاج طائرات 777 للشحن قرابة شهرين بسبب نزاع بوينغ مع مورّد قطع الأجنحة، وظل الخط متوقفاً بعد تسوية الشركتين في أواخر سبتمبر، بحسب ثلاثة موظفين في بوينغ نقلت عنهم رويترز في 23 أكتوبر. وكانت بوينغ قد رفعت شكوى في أغسطس تتهم فيها شركة Vaero بوقف تسليم طقم أضلاع الحافة الخلفية للجناح، ما عطل العمل في منشأة الأجنحة بإيفريت التي تخدم برنامجي 777 و767. وقدّرت الشكوى أثر الاضطراب بما يصل إلى 6.5 مليون دولار يومياً، وهو حد أقصى ورد في الدعوى وليس كلفة فعلية معلنة. ويبرز استمرار التعطل بعد التسوية أن حل النزاع لم يُعد القطعة إلى خط الإنتاج على الفور. كما يضع توقف 777 للشحن في بؤرة الاهتمام لما لهذا الطراز من وزن في سوق الشحن الجوي.

وصفت بوينغ طقم الأضلاع في شكواها بأنه «جزء لا غنى عنه»، وقالت إن Vaero كانت المورد الوحيد له. وهذه الصياغة تعكس ما ذكرته الشركة في الدعوى بشأن اعتماد خط الإنتاج على القطعة ومصدر توريدها. وأفاد موظف في بوينغ بأن غياب قطع Vaero دفع الشركة إلى إخراج طائرتين 777 للشحن مكتملتين جزئياً من خط التجميع النهائي. وحددت رويترز إحداهما على أنها متجهة إلى FedEx، استناداً إلى بيانات شركة IBA. وتُظهر إزالة الطائرتين أثراً مباشراً لنقص القطعة على الطائرات الموجودة بالفعل في مراحل التجميع، إلى جانب توقف تدفق الإنتاج. ولم يرد في المعلومات المتاحة موعد محدد لإعادتهما إلى الخط.

وامتد الاضطراب إلى برنامج 767، الذي يشمل طائرات الشحن وناقلات التزود بالوقود KC-46 التابعة للجيش الأميركي، وفق تقرير رويترز. لكن أحد العاملين قال إن بوينغ تلقت بعض القطع اللازمة لخط 767 بعد التسوية، ما يشير إلى تحسن جزئي في إمدادات هذا البرنامج. ولم يذكر التقرير أن إنتاج 767 عاد بالكامل إلى وضعه السابق. وفي المقابل، لم يتأثر برنامج 777X بالنزاع، لأن طائراته تستخدم أجنحة مركبة بدلاً من المكونات محل الخلاف. وبذلك انحصر أثر القطعة في البرامج التي تعتمد عليها، مع بقاء 777X خارج نطاق التعطل بحسب التقرير.

وتحاول بوينغ نقل إنتاج طقم أضلاع الحافة الخلفية إلى داخل الشركة، بحسب شخصين مطلعين نقلت عنهما رويترز. ولم يحدد التقرير موعداً لبدء التصنيع الداخلي أو لاستئناف إنتاج 777 للشحن. وتكشف هذه المحاولة أن الشركة تسعى إلى تغيير مصدر القطعة التي قالت في شكواها إن Vaero كانت موردها الوحيد، فيما ظل خط الطائرات متوقفاً بعد التسوية. ويعتمد نجاح العودة إلى الإنتاج على استعادة تدفق القطع أو تأمين تصنيعها داخلياً، لكن المصادر لم تقدم جدولاً زمنياً لذلك. وتبقى الطائرتان اللتان أزيلتا من خط التجميع مؤشراً ملموساً إلى أثر النقص على العمل الجاري.

وتسلّمت بوينغ 21 طائرة 777 للشحن خلال العام حتى تقرير رويترز في 23 أكتوبر، وفق بيانات الشركة التي أوردها التقرير. وعلى مستوى برنامج 777 ككل، أعلنت الشركة تسليم 20 طائرة في الأشهر التسعة الأولى من 2026، منها 5 في الربع الثالث؛ ويشمل هذا الرقم البرنامج ولا يقتصر على نسخة الشحن. وفي 2025، سلّمت بوينغ 35 طائرة ضمن البرنامج بأكمله، أيضاً من دون حصر العدد في طائرات الشحن. وتوضح هذه الأرقام نطاق التسليمات المسجل لكل فئة وفترة، مع اختلافها بين الطراز المخصص للشحن والبرنامج الأوسع. ولم تحدد المعلومات عدد التسليمات التي قد تتأثر مستقبلاً بتوقف الإنتاج.

ومن المقرر أن تعلن بوينغ نتائجها في 27 أكتوبر، وهي المحطة التالية الواردة في المعلومات المتاحة لمتابعة موقف الشركة. وسيكون تحديثها بشأن موعد استئناف إنتاج 777 للشحن وأثر التعطل على التسليمات من النقاط المرتقبة في تلك النتائج. وحتى تقرير رويترز في 23 أكتوبر، لم يكن الإنتاج قد استؤنف رغم تسوية أواخر سبتمبر. كما لم تعلن المصادر موعداً لإعادة الطائرتين الجزئيتين إلى خط التجميع أو اكتمال نقل التصنيع إلى داخل بوينغ. وتظل هذه التطورات مرتبطة بتوافر القطعة التي قالت الشركة في شكواها إنها أساسية لبرنامجي 777 و767.