عاممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

عطل سحابي استمر 6 ساعات و 10 دقائق عطّل خدمات مصرفية بريطانية

الحقائق الرئيسية

1استمر انقطاع Google Cloud في لندن 6 ساعات و 10 دقائق يوم 20 أكتوبر 2026، بدءًا من 07:00 بتوقيت بريطانيا.
2كانت أكثر من 99% من أجهزة Compute Engine الافتراضية سليمة عند 13:10، وأُغلق إشعار الحادث عند 15:03.
3قالت رويترز إن ملايين من عملاء البنوك فقدوا الوصول إلى خدمات مالية أساسية لساعات.
4لدى Revolut نحو 13 مليون عميل في المملكة المتحدة، وتأثرت خدمات الدخول والمدفوعات والسحب.

أدى انقطاع في خدمات Google Cloud بمنطقة لندن europe-west2 يوم 20 أكتوبر 2026 إلى اضطرابات طالت خدمات مصرفية في بريطانيا، بعد أن بدأ عند 07:00 بتوقيت بريطانيا واستمر 6 ساعات و10 دقائق، بحسب تقرير Google الأولي. وشملت البنوك التي أبلغت عن اضطرابات Lloyds وHalifax وHSBC وRevolut، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقالت رويترز إن ملايين العملاء لم يتمكنوا من الوصول إلى خدمات مالية أساسية لساعات. وتركز الحادث في منطقة توافر واحدة، لكن Google قالت إن أثره امتد إلى بعض الأحمال في مناطق أخرى من الإقليم. ويبرز الانقطاع اعتماد مؤسسات مالية متعددة على بنية سحابية مشتركة، فيما تظل الشركات المالية مسؤولة عن إدارة مخاطر مورديها.

عزت Google السبب الأولي إلى انقطاع في الطاقة بمنشأة مركز بيانات تستضيف منطقة التوافر europe-west2-b. وأخرج الانقطاع خوادم ومعدات لتوجيه الشبكة وأنظمة تخزين من الخدمة مؤقتًا، وفق سجل الحادث لدى الشركة. وقالت Google إن خدمات متعددة في europe-west2 شهدت ارتفاعًا في معدلات الأخطاء وانقطاعات في واجهات برمجة التطبيقات وتأخرًا في المعالجة. كما امتد التأثير إلى بعض الأحمال في مناطق أخرى من الإقليم، ما وسّع نطاق الاضطراب عن المنشأة التي بدأت فيها المشكلة. ووصفت الشركة الحادث بأنه اضطرابات خدمية شملت أخطاء وتأخرًا، بينما وثقت التقارير المصرفية أثره على وصول العملاء إلى خدمات البنوك.

ظهرت آثار الانقطاع على وظائف مصرفية يومية، إذ أفادت رويترز بأن خدمات Revolut المتأثرة شملت تسجيل الدخول ومدفوعات البطاقات والسحب النقدي. وتضم الشركة نحو 13 مليون عميل في المملكة المتحدة، بحسب التقرير. وشملت الاضطرابات التي أبلغت عنها بنوك أخرى Lloyds وHalifax وHSBC، وفق أسوشيتد برس. وذكرت الوكالة أن بعض تطبيقات الخدمات خارج بريطانيا تأثرت أيضًا بسبب اعتمادها على بنية تحتية في لندن. وقالت Revolut إن أموال العملاء وبياناتهم ظلت آمنة، مضيفة: «نؤكد أن أموال جميع عملائنا وبياناتهم آمنة». كما قالت إنها عملت على معالجة المشكلة واعتذرت للمتأثرين.

أشارت Google إلى أن التعافي كان قد شمل الغالبية الساحقة من الأجهزة الافتراضية بحلول 13:10 بتوقيت بريطانيا يوم 20 أكتوبر، حين كانت أكثر من 99% من أجهزة Compute Engine في حالة سليمة. لكن الشركة لم تنشر إشعار إغلاق الحادث إلا عند 15:03 في اليوم نفسه. ويعكس الفارق بين عودة معظم الأجهزة إلى الحالة السليمة وإغلاق الإشعار مرحلتين منفصلتين في تحديث Google للحادث. واستمر الانقطاع المسجل 6 ساعات و10 دقائق وفق التقرير الأولي، من بدايته عند 07:00 حتى نهايته عند 13:10. وقالت الشركة إن تقريرًا نهائيًا يتضمن الإجراءات الوقائية سيُنشر بعد اكتمال التحقيق.

تابعت الجهات الرقابية تداعيات الحادث على المؤسسات المالية. وقالت هيئة الخدمات المالية الأوروبية إنها تواصلت مع Google Cloud للحصول على معلومات إضافية وتقييم الأثر المحتمل على المؤسسات المالية في الاتحاد الأوروبي. أما هيئة السلوك المالي البريطانية فقالت إنها تتواصل مع Google بشأن الحادث، مشيرة إلى أن المزوّدين المصنفين ضمن نظام الأطراف الثالثة الحرجة ملزمون بإبلاغ الهيئة وبنك إنجلترا عن الانقطاعات الخطيرة. وكتبت لجنة الخزانة في البرلمان البريطاني إلى بنك إنجلترا والهيئة طالبة تفاصيل عن استجابتهما، وحجم الاضطراب، وأي ضرر مالي نتج عنه. ولم تتضمن الوقائع المتاحة تقديرًا لحجم ضرر مالي محقق.

تأتي المتابعة في ظل قواعد بريطانية تمنح الجهات التنظيمية إشرافًا على الخدمات النظامية التي يقدمها مزودو التكنولوجيا للقطاع المالي، مع بقاء مسؤولية إدارة مخاطر الموردين على المؤسسات المالية نفسها، بحسب وزارة الخزانة. وقالت الوزارة إن تعطل مزود كبير قد يؤثر في شركات مالية متعددة في الوقت نفسه. وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، ذكرت رويترز أن 19 شركة تكنولوجيا صُنفت في العام السابق كمزودين حرجين للقطاع المالي، وأُخضعت لإشراف مباشر مشترك من ثلاث جهات رقابية. وكان EL7 قد تناول في يوليو الرقابة البريطانية المشددة على كبار مزودي الحوسبة السحابية بوصفهم بنية تحتية مالية حرجة. وتنتظر الجهات المعنية الآن التقرير النهائي من Google، الذي قالت الشركة إنها ستنشره بعد انتهاء التحقيق، متضمنًا الإجراءات الوقائية.

افتح على الرسم