السلعمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تضرر 11 ناقلة عملاقة في أكتوبر مع تراجع العبور عبر مضيق هرمز أسبوعياً

الحقائق الرئيسية

1بلغت عبورات السفن غير المرتبطة بإيران 104 بين 5 و 11 أكتوبر، بانخفاض 17% أسبوعياً لكنها أعلى 31% من متوسط أغسطس.
2انخفض إجمالي العبور من 126 إلى 104، وعبور الناقلات وسفن الغاز من 105 إلى 81.
3قدرت إدارة معلومات الطاقة تدفقات النفط والسوائل عبر هرمز عند 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقابل 21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025.
4ارتفعت الطاقة الاستيعابية المعلنة لخط شرق–غرب السعودي من مليوني برميل يومياً إلى 7 ملايين في أكتوبر.

تراجعت حركة السفن غير المرتبطة بإيران عبر مضيق هرمز في أسبوع 5–11 أكتوبر إلى 104 عبورات، من 126 في الأسبوع السابق، فيما انخفض عبور ناقلات النفط وسفن الغاز إلى 81 من 105. وقالت لويدز ليست إنتليجنس إن إجمالي الحركة الأسبوعية هبط 17%، لكنه بقي أعلى 31% من متوسط أغسطس الأسبوعي. ويأتي ذلك في شهر شهد أكبر عدد من الهجمات المبلغ عنها على الشحن التجاري منذ مارس، بحسب مراقب عسكري بريطاني نقلت عنه أسوشيتد برس. وتُظهر الأرقام استمرار العبور رغم تصاعد المخاطر، مع تراجع ملحوظ في النشاط مقارنة بالأسبوع السابق. كما أن مسار الحركة لا يعني توقف نقل النفط عبر المضيق.

وفي تقدير منفصل أوردته رويترز، تضررت 11 ناقلة عملاقة للنفط الخام خلال أكتوبر، ضمن أكثر من 30 ناقلة من هذه الفئة تضررت منذ بدء الصراع، وفق مراجعة للائحة المنظمة البحرية الدولية وبيانات «مارين ترافيك». وتختلف هذه الحصيلة عن عدد الهجمات المبلغ عنها على الشحن التجاري، إذ تتعلق بعدد الناقلات المتضررة من فئة محددة. وتبلغ سعة ناقلة «في إل سي سي» نحو 1.9 إلى 2.2 مليون برميل من خام «دبليو تي آي»، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية. ويختلف حجم الحمولة الفعلي باختلاف نوع الخام، لذلك لا تمثل السعة رقماً ثابتاً لكل ناقلة. ويمنح استهداف هذه السفن أهمية خاصة لكونها تحمل شحنات كبيرة عبر أحد أهم ممرات تجارة النفط.

وظلت بعض الناقلات تنقل النفط ليلاً عبر مسار تحميه القوات الأميركية قرب ساحل عُمان، قبل نقل الشحنات إلى ناقلات أخرى في خليج عُمان، وفق أسوشيتد برس. ووصفت الوكالة هذا الأسلوب بأنه «المكوك المظلم»، وقالت إنه ساعد على إعادة شحنات النفط من الخليج إلى مستويات تقارب ما قبل الحرب. لكن هذه العمليات جاءت بكلفة مرتفعة من الوقت والمال، فضلاً عن المخاطر التي يتعرض لها البحارة. وتوضح هذه الآلية كيف استمر تدفق الشحنات عبر ترتيبات نقل بديلة في ظل اضطراب المسارات المعتادة. كما تسلط الضوء على أن استمرار الإمدادات لا يعني أن النقل يجري بالوتيرة أو الكلفة المعتادتين.

وتكشف بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية عن حجم التراجع في التدفقات عبر المضيق خلال الصراع؛ إذ بلغ متوسط النفط الخام والسوائل النفطية العابرة 4.9 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، مقارنة بـ21.6 مليوناً في الربع الرابع من 2025، قبل اندلاع الصراع. وللمقارنة، بلغ المتوسط 20.7 مليون برميل يومياً في 2024، و20.9 مليوناً في النصف الأول من 2025. وقالت الإدارة إن اضطراب التدفقات رفع أسعار الخام وزاد تقلبها خلال معظم الربع الثاني. ووصل عقد برنت الآجل للشهر الأقرب إلى 118 دولاراً للبرميل في 29 أبريل، قبل أن ينخفض إلى 72 دولاراً في 26 يونيو. وتعكس هذه الأرقام أثر الاضطراب على التدفقات والأسعار في ذلك الربع، ولا تقدم قياساً لحركة الأسعار في أكتوبر.

وفي مسار بديل لتصدير الخام، قال رئيس أرامكو أمين الناصر إن الطاقة الاستيعابية لخط شرق–غرب السعودي ارتفعت من مليوني برميل يومياً إلى 7 ملايين برميل يومياً في أكتوبر. ويربط الخط مناطق الإنتاج على ساحل الخليج بموانئ التصدير على البحر الأحمر، ما يتيح نقل كميات أكبر خارج مسار مضيق هرمز. ويأتي رفع الطاقة الاستيعابية في وقت ظل فيه العبور عبر المضيق قائماً، لكنه تراجع أسبوعياً وتعرضت حركة الشحن لمخاطر متزايدة. وتُظهر بيانات الأسبوع نفسه أن ناقلات وسفن الغاز سجلت 81 عبوراً، مقابل 105 في الأسبوع السابق. وتوفر زيادة سعة الخط قدرة إضافية لمسار التصدير السعودي، فيما استمرت عمليات نقل النفط عبر المضيق وممرات قريبة من عُمان.

افتح على الرسم