بينما تظل أسعار النفط مستقرة نسبياً، تعيد مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز نفسها إلى الواجهة كعامل داعم محتمل للأسعار. فوفقاً لتقرير CNBC، من المتوقع ألا تعود حركة الشحن في المضيق بسرعة إلى مستويات ما قبل الحرب، وذلك بسبب شروط وقف إطلاق النار غير الواضحة، وارتفاع تكاليف التأمين، وأخطار الألغام. كما تشير التقارير إلى أن إيران من المرجح أن تواصل استخدام نفوذها على المضيق للمطالبة بمزيد من السيطرة على حركة السفن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل هذه المخاطر الجيوسياسية، جاءت بيانات المخزونات الأمريكية الأسبوعية المشجعة لتعزز التوجه الصعودي. فقد أظهر تقرير معهد البترول الأمريكي (API) بتاريخ 23 يونيو انخفاض المخزونات بمقدار 0.765 مليون برميل، فيما سجلت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) في 24 يونيو انخفاضاً أكبر بلغ 6.088 مليون برميل، مما يشير إلى استمرار الطلب القوي في أكبر مستهلك للنفط. وتبقى أسعار النفط قريبة من مستويات ما قبل الحرب، مما يعني أن أي تصعيد في مضيق هرمز قد يؤدي إلى قفزة سعرية مفاجئة.
سيراقب المتداولون عن كثب تقارير المخزونات الأسبوعية القادمة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أي تطورات دبلوماسية تتعلق بالمفاوضات مع إيران. ويبدو أن السوق لم يسعر بعد بشكل كامل مخاطر تعطل الإمدادات عبر المضيق، مما يترك مجالاً لتحركات صعودية حادة في حال تصاعد التوتر. كما أن استمرار ضعف الإنتاج من جانب أوبك+ قد يزيد من حساسية السوق لأي انقطاع في الإمدادات.