ناسداك يهبط 2.6% إلى 26,008.86 نقطة مع تراجع لام ريسيرش وميتا
الحقائق الرئيسية
أنهى مؤشر ناسداك المركب جلسة الخميس 22 أكتوبر عند 26,008.86 نقطة، منخفضاً 2.6%، مع ضغط خسائر أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المؤشرات الأمريكية. وهبط سهم لام ريسيرش 11.8%، بينما تراجع سهم ميتا 7%، في جلسة عاقب فيها المستثمرون إشارات تتعلق بتوقعات الأرباح وتمويل الاستثمار. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، في أسوأ أداء يومي له منذ يوليو، بحسب أسوشيتد برس. وفي المقابل، زاد مؤشر داو جونز الصناعي 11.89 نقطة إلى 52,867.98 نقطة. وأظهرت حركة الأسهم اتساعاً أقل مما توحي به خسائر المؤشرات، إذ ارتفع نحو ثلثي أسهم ستاندرد آند بورز 500، لكن تراجعات شركات التكنولوجيا ذات الوزن الكبير طغت على مكاسبها.
جاء هبوط لام ريسيرش رغم أن أرباح الشركة وإيراداتها خلال الصيف تجاوزتا توقعات المحللين بفارق طفيف. لكن الشركة قدمت نطاقاً لتوقع أرباح الربع الجاري، وكان متوسطه أدنى قليلاً من تقديرات المحللين، وهو ما ضغط على السهم. وكانت لام قد دخلت الجلسة مرتفعة 52.4% منذ بداية العام، أي ما يقارب أربعة أمثال مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الفترة نفسها. وقال رئيسها التنفيذي إن الطلب المتزايد على أشباه الموصلات وتعقيد الأجهزة يدعمان أعمال الشركة. وأضاف أن تركيزها على التنفيذ التشغيلي أسهم في تحقيق إيرادات وأرباح وربحية للسهم قياسية، مشيراً إلى أن استثماراتها في التقنية والقدرة التصنيعية تؤتي ثمارها.
أما ميتا، فتراجعت أسهمها بعد أن تجاوزت إيرادات الربع الأخير توقعات المحللين، بينما جاءت الأرباح دون تقديراتهم. وأعلنت الشركة إنشاء فئة جديدة من الأسهم لجمع تمويل لاستثمارات الذكاء الاصطناعي ومصروفات أخرى. وذكرت رويترز أن خطة إصدار أسهم غير مصوتة أعادت إثارة القلق بشأن التزامات الشركة الرأسمالية المتزايدة، رغم تفوق إيرادات الربع الثالث على التوقعات. وامتدت الضغوط إلى شركات أخرى مرتبطة ببنية الذكاء الاصطناعي؛ إذ هبط سهم إنفيديا 4.4%، وكان أكبر عامل منفرد ضغط على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بحسب أسوشيتد برس. كما انخفض سهم كورويف 10.1% وسط مخاوف تتعلق بديون الشركة التي اقترضت لشراء رقائق إنفيديا وتأجيرها للعملاء عبر خدمات الحوسبة السحابية.
وربطت أسوشيتد برس تراجع أسهم الذكاء الاصطناعي بمخاوف كلفة الاقتراض اللازم لبناء مراكز البيانات وشراء مزيد من الرقائق، إلى جانب القلق من ارتفاع التقييمات بعد موجة صعود امتدت سنوات. وقال الاستراتيجي أنجيلو كوركافاس إن المستثمرين يركزون بصورة أكبر على اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، بما فيها كلفة البنية التحتية الأولية وعدم اليقين بشأن توقيت العوائد. وفي سوق السندات، هبط عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.97% من 5.13% في أواخر الأربعاء، مع توجه مستثمرين إلى السندات خلال تراجع الأسهم. وعلى الجانب الآخر، ارتفع خام برنت 4% إلى 113.17 دولاراً للبرميل، بعدما سجل أعلى مستوى في 5 أشهر، وسط غموض بشأن أثر الحرب مع إيران على عودة إمدادات الطاقة العالمية إلى طبيعتها. وامتدت موجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي إلى آسيا، حيث تراجع مؤشر كوسبي الكوري 3.5% وهانغ سنغ في هونغ كونغ 3% ونيكاي 225 الياباني 2.7%.
تباينت حركة السوق في الجلسة التالية، الجمعة 23 أكتوبر، إذ انخفض ناسداك المركب 0.2% بعد أن تخلى عن مكاسب محدودة، بينما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5% وداو جونز 1.2%. وفي ذلك اليوم، ارتفعت أسهم مايكروسوفت 0.7%، وميكرون 2.5%، وإنتل 1.7%، وإيه إم دي 1.7% رغم انخفاض السوق الأوسع. وأغلق سهم لام ريسيرش عند 230.1 دولاراً وميتا عند 642.62 دولاراً في جلسة الجمعة، وهي أسعار تخص اليوم التالي لهبوط الخميس. وتنتقل أنظار المستثمرين إلى اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة المقرر يومي 27 و28 أكتوبر. ومن المقرر عقد المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر.