السلعمتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يهبط 1.89% إلى 114.51 دولار مع آمال التهدئة الإقليمية

الحقائق الرئيسية

1هبط برنت 2.21 دولار، أو 1.89%، إلى 114.51 دولار للبرميل.
2تراجع غرب تكساس الوسيط 2.23 دولار، أو 2.16%، إلى 101.04 دولار للبرميل.
3أنهى برنت الأسبوع السابق مرتفعاً 6%، وغرب تكساس الوسيط 2.3%.
4قالت هاري إن توقعات الضربات على إيران بعد انتخابات 3 نوفمبر لم تتبدد.

هبطت العقود الآجلة لخام برنت 2.21 دولار، أو 1.89%، إلى 114.51 دولار للبرميل عند الساعة 0426 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين 26 أكتوبر، بحسب رويترز. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 2.23 دولار، أو 2.16%، إلى 101.04 دولار للبرميل في التوقيت نفسه. وجاء الانخفاض بعدما أنهى برنت الأسبوع السابق مرتفعاً 6%، وصعد غرب تكساس الوسيط 2.3%. وربطت رويترز تراجع التعاملات الصباحية بآمال تهدئة الأعمال القتالية بعد سفر وسطاء قطريين إلى طهران يوم الأحد ضمن مسعى إقليمي بالتنسيق مع الولايات المتحدة. لكن التحرك الدبلوماسي لم يبدد مخاطر الإمدادات، إذ تواصلت الهجمات وظلت مخاوف الملاحة عبر مضيق هرمز قائمة.

وكانت الأسعار قد استقرت يوم الجمعة على ارتفاع يقارب 3 دولارات، بعدما أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف من الإمدادات. وقالت رويترز إن برنت سجل مكسباً أسبوعياً قدره 6%، مقابل 2.3% لغرب تكساس الوسيط، مع صعود النفط خلال الأسبوع إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياته في ستة أشهر. وفي المقابل، قالت محللة النفط فاندانا هاري إن المخاوف من تجدد الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط، التي دفعت جانباً كبيراً من صعود الأسبوع السابق، هدأت صباح الاثنين. وأضافت: «لكن هذا الهدوء قد يكون مؤقتاً». ويعكس هذا التراجع تبدل تقديرات المخاطر في السوق بعد موجة الصعود، فيما وصفت محللة لدى فيليب نوفا الحركة بأنها أقرب إلى تعديل المراكز وإدارة المخاطر منها إلى تحسن ملموس في وضع الإمدادات.

واستمرت مؤشرات التوتر خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال الحوثيون إنهم استهدفوا مطاراً ومنشآت نفطية في السعودية يوم السبت، بينما أعلنت السعودية يوم الأحد اعتراض مزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وبحسب رويترز، أبقت هذه التطورات مخاطر الإمدادات الإقليمية قائمة بالتزامن مع استمرار المخاوف من اضطراب الشحن عبر مضيق هرمز. وقالت محللة فيليب نوفا إن التراجع لا يعكس تحسناً ذا شأن في أساسيات الإمدادات، مع بقاء مخاطر المضيق. كما ربطت وزارة الخارجية القطرية التصعيد بكلفة أوسع على المنطقة والعالم والاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة، مؤكدة أن الحل لن يكون عسكرياً.

وتأتي التحركات القطرية ضمن مسعى وساطة بين واشنطن وطهران. وقالت وزارة الخارجية القطرية في إحاطة بتاريخ 20 أكتوبر إن الاتصالات والزيارات وتبادل الرسائل لم تنقطع، وإن الحوار هو الطريق إلى حل مستدام. وأفاد مسؤول أُحيط علماً بالجهود لرويترز بأن وسطاء قطريين سافروا إلى طهران يوم الأحد لخفض التوترات الإقليمية بالتنسيق مع الولايات المتحدة. وقالت الوزارة إن قطر تسعى إلى حل ينهي الأزمة ويفتح مضيق هرمز ويوقف التصعيد، فيما شددت على ضرورة تجنب الكلفة التي يفرضها التصعيد على إمدادات الطاقة. وهذه أهداف تفاوضية معلنة، في وقت لم تتوقف فيه الهجمات ولم يظهر تحسن فعلي في تدفقات الإمدادات.

وعلى أفق السوق، قالت هاري إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يبدد توقعات المستثمرين بإمكان وقوع ضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر. ورأت أن التقلبات قد تبقى مرتفعة مع ميل المخاطر إلى الصعود. وفي سنغافورة يوم الاثنين، قال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إنه لا يتوقع عودة أسواق الطاقة في 2027 إلى مستويات ما قبل حرب إيران. وفي تطور منفصل يتعلق بمرونة الإمدادات، أعلنت السعودية وسنغافورة أن أرامكو ستبدأ تخزين النفط الخام في سنغافورة خلال النصف الثاني من 2027. وتظل صورة السوق مرتبطة بمسار التهدئة وبأمن الشحن، بعدما قالت رويترز إن اضطراب حركة التجارة عبر مضيقي هرمز وباب المندب ظل من تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير.

افتح على الرسم