بيتكوين تهبط 1.4% دون 79,300 دولار مع سحب 772.4 مليوناً من الصناديق
الحقائق الرئيسية
هبطت بيتكوين خلال تداولات آسيا يوم 26 أكتوبر بما يصل إلى 1.4% إلى ما دون 79,300 دولار، قبل أن تستعيد بعض خسائرها وتتداول قرب 80,000 دولار، بحسب تقرير بلومبرغ نقلته «ذا بيزنس تايمز». وجاء التحرك مع اقتراب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي وقت اتسع فيه عزوف المستثمرين عن الأصول عالية المخاطر. وتُظهر بيانات الإغلاق اليومية لدى EL7 أن بيتكوين أغلقت عند 80,888.16 دولار في 24 أكتوبر، ثم عند 80,154.09 دولار في 25 أكتوبر، قبل أن تسجل 80,218.71 دولار في 26 أكتوبر. وبذلك بقيت الإغلاقات اليومية في الأيام الثلاثة فوق عتبة 80,000 دولار، رغم الهبوط اللحظي دونها في تداولات آسيا. ويأتي هذا التباين بين التداول خلال الجلسة والإغلاق اليومي بينما تترقب الأسواق قرار الفائدة وتقيّم تدفقات الاستثمار إلى الصناديق.
سحب المستثمرون 772.4 مليون دولار من صناديق بيتكوين الفورية المدرجة في الولايات المتحدة يومي الخميس والجمعة السابقين، بعد تدفقات صافية تجاوزت مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع نفسه، وفق التقرير. وتعكس الحركة انعكاساً سريعاً في التدفقات خلال أيام قليلة، بالتزامن مع تراجع العملة دون 80,000 دولار أثناء التداولات الآسيوية. وربط التقرير ضعف العملات المشفرة بمزاج العزوف عن المخاطر قبيل اجتماع الفيدرالي، إلى جانب قلق المستثمرين من الإنفاق الكبير المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وامتدت هذه المخاوف إلى ما وصفه التقرير بتجارة الذكاء الاصطناعي، في وقت تتجه فيه أنظار الأسواق إلى قرارات السياسة النقدية. ولم يورد التقرير في المادة المتاحة رقماً آخر لتدفقات الصناديق أو مقارنة بفترة أطول.
وقالت كارولين مورون، الشريكة المؤسسة في «أوربت ماركتس»، إن بيتكوين صمدت نسبياً أمام المخاوف المتعلقة بديون الذكاء الاصطناعي. وأضافت أن تركيز السوق يتجه إلى اجتماع الفيدرالي، ثم انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، قائلة: «ينصب تركيز السوق الآن على اجتماع الفيدرالي، تليه انتخابات التجديد النصفي الأمريكية». ويضع ذلك قرار البنك المركزي في مقدمة الأحداث القريبة التي يراقبها المتعاملون، بينما تبقى الانتخابات محطة لاحقة في جدول اهتمام السوق. ويبدأ اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم 27 أكتوبر ويستمر إلى 28 أكتوبر، على أن يعقد المؤتمر الصحفي في اليوم الأخير، بحسب التقويم الرسمي للفيدرالي. ويأتي الاجتماع بعد قرار سبتمبر برفع الفائدة ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.75%-4.00%، بموافقة اللجنة بأغلبية 12 صوتاً مقابل صفر.
وأظهر استطلاع رويترز، الذي شمل 100 اقتصادي بين 16 و20 أكتوبر، أن 94 منهم توقعوا تثبيت نطاق الفائدة عند 3.75%-4.00% في اجتماع أكتوبر. وتبقى هذه توقعات المشاركين في الاستطلاع، فيما يصدر القرار بعد اجتماع اللجنة المقرر يومي 27 و28 أكتوبر. وفي المقابل، توقع الاقتصاديون المئة جميعاً رفع الفائدة في ديسمبر، ما يضع مسار السياسة النقدية اللاحق في صلب حسابات المستثمرين. وكان الفيدرالي قد رفع الفائدة 25 نقطة أساس في سبتمبر، وصوتت اللجنة بالإجماع على القرار وفق تقرير رويترز. ويمنح هذا التسلسل الأسواق قرار أكتوبر القريب ومحطة ديسمبر المتوقعة إطاراً لمتابعة كلفة التمويل، بينما تتحرك بيتكوين قرب مستوى 80,000 دولار.
وتشمل البيانات الاقتصادية المنتظرة تقديرات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الفيدرالي. وتوقع اقتصاديون أن يرتفع المؤشر إلى 3.7% على أساس سنوي من 3.4% في أغسطس، وفق «أسوشيتد برس». كما توقعوا أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي نمواً أولياً بمعدل 1.7% في الربع الثالث، مقارنة بنمو 2.2% في الربع الثاني. وتضع هذه التقديرات التضخم والنمو ضمن البيانات التي ستتابعها الأسواق في الفترة المحيطة باجتماع البنك المركزي. وبينما لم يتضمن استطلاع رويترز المتاح تغييراً في توقع تثبيت الفائدة لاجتماع أكتوبر لدى معظم المشاركين، توقع جميع المشاركين فيه رفعاً في ديسمبر.