دخل سعر Bitcoin مجدداً في قناة سعرية هابطة بالتزامن مع ترقب الأسواق العالمية لنتائج مفاوضات جيوسياسية هامة. ووفقاً للتقارير، أشار الرئيس ترامب إلى أن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران قد وصلت إلى مرحلة حاسمة. وقد تؤدي هذه التطورات، في حال نجاحها، إلى إعادة فتح مضيق هرمز، مما يغير من ديناميكيات المخاطر في الأسواق المالية.
يأتي هذا التحول الجيوسياسي ليضيف ضغوطاً جديدة على العملة المشفرة التي تعاني حالياً من زيادة تدفقات العملة إلى المنصات، مما يشير إلى ارتفاع رغبة المستثمرين في البيع. وبالمقارنة مع الهدوء النسبي في أسهم التكنولوجيا الكبرى وفقاً لبيانات السوق، تظهر العملات المشفرة حساسية أعلى تجاه أنباء خفض التصعيد المحتمل. ويرى المحللون أن انفراج الأزمات الجيوسياسية قد يدفع المستثمرين لإعادة تقييم مراكزهم في أصول التحوط الرقمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية التقنية، يتم تداول Bitcoin بالقرب من مستويات 77,000 دولار (إغلاق 22 مايو 2026)، حيث يراقب المتداولون كسر مستويات الدعم السابقة عند 79,210 دولار. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، يترقب المستثمرون محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي في 19 مايو 2026 كمؤشر إضافي لشهية المخاطرة. وستظل التطورات القادمة من واشنطن وطهران المحرك الأساسي لاتجاه السعر في الأيام القليلة القادمة.
تحديث: تظهر البيانات الفنية عودة الزخم إلى أسواق المشتقات مع ارتفاع العقود المفتوحة (Open Interest) في منصة Binance لتتجاوز متوسط 180 يوماً. ويأتي هذا النشاط بعد ثمانية أشهر من تراجع مستويات الرافعة المالية، مما يشير إلى عودة السيولة المضاربية التي قد تزيد من حدة التقلبات السعرية بالتزامن مع التطورات الجيوسياسية الراهنة.
تحديث: تسارعت وتيرة الضغوط البيعية مع تسجيل Bitcoin تراجعاً بنسبة 4.5% خلال أسبوع ليصل إلى مستوى 76,000 دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 38% عن القمة التاريخية المسجلة في أكتوبر الماضي. ويعزو المحللون هذا الهبوط إلى تسارع تخارج التدفقات من صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) وقيام المؤسسات المالية ببيع أجزاء من حيازاتها، مما يعزز النظرة السلبية على المدى القصير.
تحديث: أشار محللون إلى ضغوط بيعية إضافية ناتجة عن تدفقات خارجة ضخمة لعملة BTC من منصات التداول والحفظ الكبرى، مما يعكس فجوة حادة بين معنويات السوق التي لا تزال تميل للتفاؤل وبين حركة السعر الهابطة الحالية. ويرى مراقبون أن هذا التباين يشير إلى عمليات تسييل واسعة النطاق قد تسبق مرحلة استقرار جديدة.