الأسهممتوسط•26 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

فولفو تسجل خسارة تشغيلية معدلة 3.7 مليارات كرونة وسهمها يهبط 24%

الحقائق الرئيسية

1هبط سهم فولفو كارز 24% يوم 23 أكتوبر 2026، في أكبر تراجع قياسي له.
2بلغ دخل التشغيل المعلن خسارة 5.6 مليارات كرونة في الربع الثالث 2026، مقابل 6.4 مليارات كرونة موجباً قبل عام.
3تراجعت إيرادات فولفو إلى 66.9 مليار كرونة في الربع الثالث 2026، من 86.4 ملياراً في الفترة المقابلة.
4انخفضت المبيعات العالمية 10.7% إلى 141,609 سيارات في الربع الثالث 2026.
5تراجعت تسليمات فولفو في الصين الكبرى 40.6% إلى 20,284 سيارة في الربع الثالث 2026.

هبط سهم فولفو كارز 24% يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، في أكبر تراجع قياسي له، ووصل إلى مستوى منخفض جديد، بعدما أعلنت الشركة خسارة تشغيلية معدلة بلغت 3.7 مليارات كرونة سويدية في الربع الثالث. وقالت فولفو إن هذا المقياس يستبعد حصة المشاريع المشتركة والشركات الزميلة والبنود المؤثرة في المقارنة، بينما بلغ دخل التشغيل المعلن، شاملاً تلك البنود، خسارة 5.6 مليارات كرونة. وكانت الشركة قد سجلت دخل تشغيل موجباً قدره 6.4 مليارات كرونة في الربع الثالث من 2025. وتزامن ذلك مع هبوط الإيرادات إلى 66.9 مليار كرونة، من 86.4 ملياراً قبل عام. وربطت رويترز هبوط السهم بالخسارة الأكبر من المتوقع، إلى جانب تراجع الطلب على السيارات الكهربائية وضغوط الرسوم وظروف السوق الصينية.

أظهرت أرقام الشركة اتساع التراجع في النشاط خلال الربع، إذ انخفضت المبيعات العالمية 10.7% على أساس سنوي إلى 141,609 سيارات. وكان الضغط أشد في الصين الكبرى، حيث تراجعت التسليمات 40.6% إلى 20,284 سيارة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقالت فولفو إن إيراداتها في الصين هبطت بنحو 50% على أساس سنوي، وسط منافسة شديدة من علامات صينية جديدة وضغط سعري حاد. ويأتي ضعف السوق الصينية في وقت كانت فيه الشركة قد حذرت من تدهور ظروف السوق هناك وبطء تعافي الطلب في الولايات المتحدة. وفي 2 أكتوبر، قالت فولفو إنها لن تحقق توقعاتها السابقة لعام 2026 بشأن حجم المبيعات والتدفق النقدي.

وقال الرئيس التنفيذي هاكان سامويلسون إن الربع الثالث كان «مخيّباً للآمال للغاية»، وإن العام أصبح أكثر صعوبة مما كان متوقعاً في البداية. وأضاف أن فولفو تعمل في «بيئة صعبة للغاية»، وأنها تحتاج على المدى القصير، مع شدة الضغوط على أحجام المبيعات، إلى تعزيز خطة التحول بإجراءات حاسمة إضافية. وتستهدف الخطة خفض نقطة التعادل وتحسين التدفقات النقدية، بحسب سامويلسون. وكانت الشركة قد وصفت تراجع المبيعات والظروف السوقية في تحديث توقعاتها في أكتوبر بأنها عوامل تحول دون بلوغ مستهدفاتها السنوية السابقة. ويضع هذا التراجع التشغيلي مهمة تنفيذ خطة التحول في صدارة تحديات الإدارة، بالتزامن مع انكماش الإيرادات والمبيعات.

تتضمن خطة المنتجات التي أعلنتها فولفو طرح 13 سيارة جديدة حتى نهاية 2030، على أن تكشف عن ثلاث سيارات منها في 2027. وترافق الشركة هذه الخطة بإجراءات لخفض الإنفاق غير المباشر، وقالت إن الأثر المالي الكامل لهذه التدابير سيظهر بحلول نهاية 2027. وبحلول ذلك الموعد، تتوقع أن يكون إنفاقها غير المباشر أقل بنحو 25% مقارنة بالسنة المالية 2024. وتربط الشركة هذه الإجراءات بمحاولة دعم خطة التحول وتحسين التدفقات النقدية في الأجل القصير، بينما تواجه مبيعاتها ضغوطاً شديدة. ويتيح التقرير المقبل للمستثمرين متابعة التطورات المالية بعد هذه الإجراءات؛ إذ حددت فولفو موعد نشر تقرير الربع الرابع من 2026 في 4 فبراير 2027 عند الساعة 07:00 بتوقيت وسط أوروبا.