فولفو تسجل مبيعات 141,609 سيارة في الربع الثالث بانخفاض سنوي 10.7%
الحقائق الرئيسية
أعلنت Volvo Cars أن مبيعاتها العالمية بلغت 141,609 سيارة في الربع الثالث من 2026، بانخفاض 10.7% عن الفترة نفسها من العام السابق. ويضع التراجع أداء الشركة أمام ضغط متزامن في أسواق رئيسية، ولا سيما الصين والأميركتين، رغم نمو المبيعات في أوروبا. وكانت الشركة قد حذرت في 2 أكتوبر من أثر سلبي كبير على الأرباح الأساسية والتدفق النقدي للربع، مع سحب توجيهاتها السنوية السابقة. أما أرقام الإيرادات وصافي الربح أو الخسارة للربع الثالث، فلم يتسن التحقق منها من تقرير النتائج المنشور في 23 أكتوبر، إذ أعاد رابط التقرير خطأ عند فتحه. لذلك تظل المبيعات المعلنة المؤشر الرقمي المتاح على أداء الربع، ولا تثبت وحدها تحول الشركة إلى صافي خسارة كما ورد في المسودة السابقة.
كان الانكماش أشد في الصين الكبرى، حيث هبطت المبيعات 40.6% إلى 20,284 سيارة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وعزت الشركة هذا الأداء إلى ضغوط تنافسية وتسعيرية من الشركات المحلية وإلى ضعف البيئة الاقتصادية الكلية. وقال إريك سيفيرينسون، كبير المسؤولين التجاريين، إن «تراجع السوق الصينية لم يُظهر مؤشرات على التهدئة». وفي عرض ما قبل الإغلاق، كانت الشركة تتوقع في يوليو انكماش سوق السيارات الفاخرة الصينية 14% خلال 2026. ويعكس هذا التوقع حجم التحدي الذي تواجهه الشركة في أكبر أسواقها الآسيوية، وفق تقديراتها المنشورة قبل نتائج الربع.
وفي الأمريكتين، انخفضت المبيعات 14% إلى 30,777 سيارة. وقالت الشركة إن ضعف ثقة المستهلكين واشتداد المنافسة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات وبطء تعافي الطلب على السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن أسهمت في التراجع. ووصف سيفيرينسون تعافي قطاع السيارات الفاخرة في الولايات المتحدة بأنه «بقي دون توقعاتنا السابقة». وكان عرض الشركة في يوليو قد رفع توقع انكماش قطاع السيارات الفاخرة العالمي في 2026 إلى 5%، مقارنة بتوقع انكماش 4% في أبريل. ويضع ذلك تراجع المبيعات الأميركية ضمن سياق سوق أضعف مما قدرت الشركة في وقت سابق من العام.
وسجلت السيارات المكهربة، بما يشمل السيارات الكهربائية بالكامل والهجينة القابلة للشحن، 53% من إجمالي السيارات المبيعة عالمياً خلال الربع. لكن تباطؤ تعافي الطلب على هذه الفئات في الولايات المتحدة ظل، بحسب الشركة، أحد العوامل الضاغطة على مبيعات الأمريكتين. وعلى مستوى تنفيذ المبيعات، قالت Volvo Cars إن تصحيحاً في البيانات أضاف 1,621 سيارة من يوليو وأغسطس إلى تسليمات التجزئة للربع الثالث من 2026. كما راجعت الشركة أرقام تسليمات الربع الثالث من 2025 بإضافة 1,899 سيارة. وتؤثر المراجعتان في قاعدة المقارنة بين الفترتين، فيما أبقت الشركة إعلان التراجع السنوي عند 10.7%.
وفي 2 أكتوبر، قالت الشركة إنها لن تحقق توجيهاتها السابقة لعام 2026 بشأن حجم المبيعات والتدفق النقدي، وسحبت تصريحاتها التوجيهية قصيرة الأجل من دون إصدار توقعات محدثة. وأرجعت تدهور التوقعات إلى مزيد من التراجع في ظروف السوق الصينية وبطء التعافي الأميركي مقارنة بما كان متوقعاً. كما حذرت من ضغط إضافي على الأرباح الأساسية والتدفق النقدي للربع الثالث، فوق الضغوط التي سبق أن أعلنتها من تكاليف المواد الخام وتقلبات العملات وارتفاع الإهلاك والاستهلاك. وقالت إن هذه التطورات سيكون لها «أثر سلبي كبير» على الأرباح الأساسية والتدفق النقدي للربع. ويعود هذا التحذير إلى إعلان أكتوبر السابق للنتائج، ولا يمثل توجيهاً جديداً صدر معها.
ورغم سحب التوجيهات القصيرة الأجل، قالت Volvo Cars إن ذلك لا يغير طموحها طويل الأجل لتحقيق تدفقات نقدية موجبة قوية والوصول إلى هامش أرباح قبل الفوائد والضرائب يبلغ 8%. ولم تقدم الشركة توقعات قصيرة الأجل محدثة بعد سحبها التوجيهات السابقة. وفي بيان نتائج المبيعات، قالت إنها تركز الآن على زيادة إنتاج طراز EX60 وبدء إنتاج سيارات هجينة قابلة للشحن جديدة ذات مدى طويل. ويظل تقرير الربع الرابع من 2026 المحطة التالية في تقويم الإفصاح، وقد حددت الشركة 4 فبراير 2027 موعداً لنشره.