السلعمتوسط•25 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

اتهامات بتمويل روسي تلاحق بولار إل إن جي مع رحيل قياداتها واستهداف تسليم الغاز في 2030

الحقائق الرئيسية

1ناقشت رسائل توفير ما يصل إلى 15 مليون دولار لشركة تيك ويف، بينها تحويل أول متوقع بقيمة 5 ملايين دولار، بحسب ما نقلته ألاسكا نيوز عن نيويورك تايمز.
2قال ريدل إنه غادر منصبه في سبتمبر، وتبعه مسؤولون بينهم المدير المالي دان شاندرا ونائب الرئيس التنفيذي جيم سميث.
3تستهدف بولار إل إن جي بدء تسليم الغاز بنهاية 2030، رهناً بالتصاريح والتمويل والهندسة ومتطلبات التطوير.
4قالت الشركة إن توكينغتون يملك أكثر من 30 عاماً من الخبرة، بينها أكثر من 17 عاماً في غولدمان ساكس، وتولى رئاسة بنكها في روسيا حتى أغسطس 2022.

قال جويل ريدل، الرئيس التنفيذي السابق لمشروع بولار ترين إل إن جي، إن شركة نوفاتيك الروسية وفرت جزءاً من أموال بدء المشروع وأثرت في توجهه الاستراتيجي قبل استكمال الموافقات الأمريكية، وفق ما نقلته ألاسكا نيوز عن صحيفتي نيويورك تايمز وفاينانشال تايمز. وتضع هذه المزاعم تمويل مشروع غاز مقترح في ألاسكا وعلاقاته التقنية موضع تدقيق، لكن الشركة نفت ارتكاب مخالفة وقالت إن أعمال التطوير متوافقة مع القانون الأمريكي. ونقلت ألاسكا نيوز عن نيويورك تايمز أن رسائل راجعتها الصحيفة أظهرت نقاشاً بشأن توفير ما يصل إلى 15 مليون دولار لشركة تيك ويف لدعم بولار إل إن جي، بينها تحويل أول متوقع بقيمة 5 ملايين دولار. ولا تثبت هذه الرسائل وحدها أن المبالغ حُولت بالفعل أو أن تمويلاً روسياً انتهك العقوبات. ولم تعلن وزارة الخزانة الأمريكية علناً ما إذا كان التمويل المبلغ عنه خالف القيود، كما لم يصدر حكم قضائي بشأنه.

قال ريدل إنه غادر منصبه في سبتمبر، وإن معظم فريق القيادة العليا غادر لاحقاً، ومن بينهم المدير المالي دان شاندرا ونائب الرئيس التنفيذي جيم سميث، بحسب ما نقلته ألاسكا نيوز عن فاينانشال تايمز. وقدمت الشركة رواية مختلفة بشأن ريدل، إذ قالت إنه فُصل لسبب وجيه بعد استقالته، وإنها تحقق في ادعاءات تتعلق به قد تؤدي إلى تقاضٍ. ووصفته الشركة بأنه موظف سابق ساخط، في رد يضع الاتهامات ضمن خلاف علني بين الطرفين. ولم تورد المواد المتاحة حكماً مستقلاً يحسم صحة اتهامات ريدل أو رواية الشركة. وأعلنت بولار إل إن جي تعيين تيم توكينغتون رئيساً تنفيذياً بالإنابة لشركة بولار ترين إل إن جي، وقالت إنها ستعلن تعيين رئيس دائم لاحقاً.

وقالت بولار إل إن جي إن توكينغتون يملك أكثر من 30 عاماً من الخبرة في الخدمات المصرفية الاستثمارية، قضى منها أكثر من 17 عاماً في غولدمان ساكس. وأضافت أنه تولى منصب الرئيس التنفيذي لبنك غولدمان ساكس في روسيا حتى أغسطس 2022. ويأتي تعيينه في وقت غادر فيه عدد من كبار المسؤولين، بينما تعرض الشركة مشروعها للمستثمرين والشركاء الأمريكيين. وقالت الشركة إن تيك ويف وفرت تمويلاً لبولار إل إن جي وبدأت أعمالاً هندسية أولية بمشاركة متعاقدين أمريكيين. وأضافت أن المشروع يبحث عن مستثمرين وشركاء أمريكيين لتنفيذه.

تتمحور صلة نوفاتيك بالمشروع حول التكنولوجيا ومعدات الإنشاء المقترحة. وقالت الشركة الروسية إنها منحت تيك ويف حق استخدام تقنياتها في ألاسكا، ووقعت مذكرة تفاهم مع بولار ترين في أبريل، مضيفة أن تنفيذ المشروع يتطلب موافقات أمريكية وروسية. وأعلنت بولار إل إن جي أنها قدمت طلباً إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية للحصول على ترخيص يجيز شراء هيكل جاذبية غير مكتمل من نوفاتيك. وتخضع نوفاتيك لقيود أمريكية مستهدفة منذ 2014، فيما أدرجت واشنطن مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2، الذي تديره الشركة، ضمن الكيانات المستهدفة بالعقوبات في 2 نوفمبر 2023. ويمنح طلب الترخيص ومسار الموافقات أهمية عملية للعلاقة التقنية، فيما يظل أثرها القانوني على التمويل محل ادعاء لم تحسمه جهة رسمية علناً.

وبحسب ألاسكا نيوز، يختلف مشروع بولار عن مشروع ألاسكا إل إن جي الأكبر الذي تقوده شركة غلفارن؛ فبولار مقترح لمحطة ساحلية قريبة من المنحدر الشمالي، بينما يتضمن المشروع الآخر خط أنابيب مخططاً بطول 807 أميال لنقل الغاز إلى نيكيسكي. ويمنع هذا الاختلاف التعامل مع المشروعين باعتبارهما أصلاً واحداً أو إسناد الجدول الزمني لأحدهما إلى الآخر. وتخضع مشروعات الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا لمسارات التصاريح القائمة، وتقول إدارة حماية البيئة في الولاية إن تصريح الإنشاء قد يستغرق سنة أو أكثر بعد استلام طلب مكتمل. كما أظهرت إعلانات دائرة الموارد الطبيعية في ألاسكا المنشورة في أكتوبر 2026 إجراءات تخص تحويل عقود حق المرور المشروطة لمشروع ألاسكا إل إن جي، وهي تخص المشروع المنفصل الذي تقوده غلفارن. ولا تحدد هذه الإجراءات موعداً للحصول على تصاريح بولار.

تستهدف بولار إل إن جي بدء تسليم الغاز بنهاية 2030، وفق إعلان الشركة، لكنها ربطت الموعد بالحصول على التصاريح والتمويل واستكمال الهندسة ومتطلبات التطوير الأخرى. وقالت الشركة إن الأعمال الهندسية الأولية بدأت بتمويل من تيك ويف وبمشاركة متعاقدين أمريكيين، وإنها تسعى إلى جذب مستثمرين وشركاء أمريكيين. ويعني ذلك أن الجدول الزمني المعلن مرتبط باستكمال خطوات تنظيمية وتمويلية وهندسية، لا بموعد مضمون. كما أن طلب الترخيص الأمريكي لشراء هيكل من نوفاتيك يظل أحد الملفات التي تتابعها الشركة ضمن مسار التطوير. ولم تحدد الشركة في إعلانها موعداً لاتخاذ قرار بشأن الطلب أو جدولاً زمنياً أكثر تفصيلاً للموافقات.