إيرادات ميتا تقفز 26% إلى 64.601 مليار دولار في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت ميتا في 21 أكتوبر نتائج الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر، مسجلة إيرادات بلغت 64.601 مليار دولار، بزيادة 26% على أساس سنوي، وفق بيان نتائجها. وجاءت الإيرادات أعلى من تقدير محللي وول ستريت البالغ 63.34 مليار دولار، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وارتفع صافي الدخل إلى 9.86 مليارات دولار، أو 3.83 دولارات للسهم، مقارنة بـ2.71 مليار دولار و1.05 دولار للسهم قبل عام. لكن هذه المقارنة تأثرت برسم قانوني قدره 9.89 مليارات دولار أدرجته الشركة ضمن مصروفات الربع. وقالت ميتا إن ربحية السهم كانت ستبلغ 7.40 دولارات باستبعاد أثر الرسم، ما يبرز قوة الأرباح المعدلة بالتزامن مع ارتفاع الكلفة المسجلة.
عزت ميتا نمو الإيرادات إلى زيادة إيرادات الإعلانات، التي دعمتها زيادة انطباعات الإعلانات 10% وارتفاع متوسط سعر الإعلان 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وتوضح هذه الأرقام أن نمو النشاط الإعلاني جاء من ارتفاع حجم مرات عرض الإعلانات ومن تحسن متوسط السعر معاً. وفي المقابل، ارتفعت التكاليف والمصروفات الفصلية إلى 51.613 مليار دولار من 30.707 ملياراً قبل عام، بزيادة 68%. وتراجع الدخل التشغيلي إلى 12.988 مليار دولار، من 20.535 ملياراً، وهبط هامش التشغيل إلى 20% من 40%. ويعكس التباين بين نمو المبيعات وانخفاض الدخل التشغيلي أثر القفزة في المصروفات، وفي مقدمتها الرسم القانوني الذي سجلته الشركة.
وقالت ميتا إن الرسم البالغ 9.89 مليارات دولار مرتبط باتفاق أعلنته في أغسطس مع 52 مدعياً عاماً للولايات، ويتضمن مدفوعات تصل إلى نحو 18.59 مليار دولار. وفي الإفصاح عن نتائج الربع، نسبت الشركة جزءاً من ارتفاع المصروفات إلى هذا الرسم. أما على صعيد السيولة، فسجل التدفق النقدي من العمليات 32.79 مليار دولار خلال الربع، بينما بلغ التدفق النقدي الحر سالب 2.12 مليار دولار. وبلغ النقد وما يعادله والأوراق المالية القابلة للتداول 82.45 مليار دولار في 30 سبتمبر. وتأتي هذه الأرقام في وقت ترفع فيه الشركة استثماراتها، لتضع التدفق النقدي والسيولة في صدارة متابعة قدرة ميتا على تمويل خططها.
رفعت ميتا الحد الأدنى لتوقع الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 135 مليار دولار، مع الإبقاء على الحد الأعلى عند 145 ملياراً، مقارنة بنطاق سابق يبدأ عند 130 مليار دولار، بحسب رويترز. ويتعلق هذا النطاق بالإنفاق الرأسمالي، فيما بلغت التكاليف والمصروفات الفعلية في الربع 51.613 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، قدمت الشركة توقعات إيرادات للربع الرابع بين 73 و76 مليار دولار. ويتجاوز منتصف هذا النطاق متوسط توقعات المحللين البالغ 73.65 مليار دولار، وفق أسوشيتد برس. بذلك اجتمعت في التوجيهات مؤشرات على استمرار نمو المبيعات مع رفع مخصصات الاستثمار خلال العام.
وفي مجال الذكاء الاصطناعي، قال مارك زوكربيرغ إن الشركة أطلقت Muse وMuse Wonder، واصفاً Muse Wonder بأنه «أول نموذج حدودي لنا». وأضاف أن استثمارات الشركة «تؤتي ثمارها، والأعمال الأساسية قوية»، وفق بيان النتائج. وقال زوكربيرغ إن أكثر من 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة وكندا أنشأوا حسابات في Muse، وإن نحو 25% منهم يستخدمونه في يوم عادي. كما قال إن الشركة تتوقع تحسين كفاءة تكلفة الخدمة بأكثر من 10 أضعاف خلال العام التالي. ويربط هذا التوسع في الاستخدام خطط تطوير المنتجات بتحدي كلفة تشغيلها، في وقت تواصل فيه ميتا الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
تحرك السهم في البداية صعوداً، إذ أغلق مرتفعاً 0.5% في التداول النظامي يوم الأربعاء 21 أكتوبر، ثم ارتفع 2.9% بعد الإغلاق عقب نشر النتائج، بحسب أسوشيتد برس. لكنه هبط بأكثر من 7% يوم الخميس 22 أكتوبر، بينما سجلت عقود مبادلة مخاطر الائتمان لخمس سنوات مستوى قياسياً عند 114.79 نقطة أساس، وفق رويترز. وعزت رويترز رد الفعل إلى مخاوف من تكلفة توسع الذكاء الاصطناعي وتمويله. وأظهرت بيانات EL7 أن السهم أغلق عند 705.44 دولارات في 19 أكتوبر، و697.52 دولاراً في 21 أكتوبر، ثم عند 648.85 دولاراً في 22 أكتوبر و642.62 دولاراً في 23 أكتوبر. وتوقعت ميتا استمرار نمو قوي للإيرادات خلال 2027 بفضل استثمارات الذكاء الاصطناعي والمنتجات الجديدة، لكنها لم تقدم توقعاً كاملاً لإيرادات السنة، بحسب بيانها.