إنفيديا تخصص 1.1 مليار دولار لحجز طاقة اختبار جديدة وتوسع قدرات الموردين
الحقائق الرئيسية
أعلنت إنفيديا في 21 أكتوبر عن اتفاقات مع مورديها لتوسيع الطاقة الإنتاجية في الركائز والتغليف المتقدم واختبار أشباه الموصلات والمحركات الضوئية، وقال رئيسها التنفيذي جينسن هوانغ إن «الطلب استثنائي، والطاقة الإنتاجية هي القيد». وفي أبرز التزاماتها المالية، ستقدم الشركة إلى KYEC دفعة مسبقة بقيمة 1.1 مليار دولار لحجز الطاقة، على أن تدعم إنشاء مرافق اختبار ومعدات جديدة في الولايات المتحدة. وتستهدف KYEC بدء الإنتاج بكميات كبيرة في أبريل 2027. وتأتي الاتفاقات في وقت تتجه فيه خطط التوسع إلى مراحل إنتاج تبدأ في 2027، فيما تمتد زيادات رئيسية في الركائز والتغليف إلى 2028. وبهذا تربط الشركة تمويلها المسبق بتخفيف اختناقات تمتد إلى ما بعد تصنيع الرقائق.
في مجال الركائز، قالت إن اتفاقات مع IBIDEN وسامسونج إلكتروميكانيكس ويونيكرون ستزيد الطاقة الإجمالية 2.5 مرة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وتستهدف توسعة مصنع أونو التابع لـIBIDEN في اليابان بلوغ ثلاثة أمثال طاقته الحالية، مع بدء زيادة الإنتاج في الربع الأول من 2028. أما توسعة ركائز KF لدى يونيكرون في تايوان، فمن المتوقع أن تبدأ إضافة الطاقة في الربع الثاني من 2027، وأن تبلغ طاقتها الكاملة بحلول منتصف 2028. وتوضح هذه المواعيد أن الزيادة الإجمالية المعلنة ستتحقق على مراحل، لا دفعة واحدة. كما تستهدف إنفيديا وشركة أمكور زيادة طاقة رقائق الوسيط في كوريا الجنوبية بأكثر من 300% بحلول نهاية 2028.
وفي الاختبار، تتوقع إنفيديا أن تتضاعف الطاقة الإجمالية بين السنة التقويمية 2026 و2027، بدعم من توسعات في الولايات المتحدة وتايوان وسنغافورة. وتستهدف دفعة KYEC الأميركية الإنتاج بكميات كبيرة في أبريل 2027، بينما يُتوقع أن تبدأ عمليات الاختبار الموسعة في سنغافورة إنتاجاً كبيراً في فبراير من العام نفسه. وتوزع هذه الخطط التوسع بين مواقع متعددة، وتضع بدء الإمدادات الإضافية خلال 2027. وتستهدف الشركة بذلك زيادة قدرة مرحلة الاختبار بالتوازي مع خطط توسيع الركائز والتغليف. أما بعض أهداف الركائز، فتقع في مواعيد أبعد تمتد إلى 2028.
وفي مكوّنات البصريات، تخطط إنفيديا وشركة SPIL لتوسيع طاقة المحركات الضوئية في تايوان المستخدمة في البصريات المدمجة داخل الحزمة 15 مرة بحلول منتصف 2027، مع استهداف مضاعفتها مرة أخرى بحلول نهاية 2028. ويضيف هذا المسار مكوّناً آخر إلى الاتفاقات، إلى جانب الركائز والتغليف والاختبار. وفي الخلفية، ارتفعت التزامات إنفيديا المتعلقة بالتوريد والطاقة الإنتاجية من 119 مليار دولار في الربع السابق إلى 279 مليار دولار حتى 26 يوليو 2026، وفق إفصاحها الفصلي. ويعكس هذا الرقم اتساع التزامات التوريد والطاقة بالتزامن مع إعلان توسعات الموردين. وفي نتائج الفترة من مايو إلى يوليو 2026، سجلت الشركة صافي دخل قدره 59.69 مليار دولار، مقارنة بـ26.42 مليار دولار في الفترة نفسها قبل عام.
وزادت إيرادات إنفيديا إلى 96.22 مليار دولار في الفترة من مايو إلى يوليو، بأكثر من الضعف على أساس سنوي، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 92.27 مليار دولار. وتوقعت الشركة إيرادات تقارب 108 مليارات دولار للفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، مقابل تقدير محللين عند 104.86 مليار دولار. وقالت المديرة المالية كوليت كريس إن توقعات العملاء تشير إلى نمو أقرب إلى الضعف في إيرادات السنة المالية المنتهية في يناير 2028، لو لم تحد قيود الإمدادات من إنتاج الرقائق. وفي اتصال الأرباح، قال هوانغ إن سلسلة الإمداد كانت تغطي 70% من الطلب، مضيفاً: «طلبنا أعلى بكثير من ذلك». وبعد الاتصال، ارتفعت الأسهم 4.1% في التداولات اللاحقة للإغلاق، بعدما أنهت الجلسة النظامية منخفضة 1.6%.
وتظهر مواعيد التوسعات أن جزءاً من الطاقة الجديدة موجه إلى 2027، بينما يتواصل رفع قدرات الركائز والبصريات والوسيط خلال 2028. ويُنتظر أن تبدأ طاقة الاختبار الموسعة في سنغافورة الإنتاج بكميات كبيرة في فبراير 2027، وأن يستهدف موقع KYEC الأميركي أبريل من العام نفسه. وبعد ذلك، تبدأ إضافة طاقة يونيكرون في الربع الثاني من 2027، فيما يُنتظر أن يبدأ التوسع الإضافي في مصنع IBIDEN بأونو خلال الربع الأول من 2028. وعلى صعيد السهم، أغلقت إنفيديا عند 210.96 دولار في 23 أكتوبر، بعد إغلاق عند 212.21 دولار في اليوم السابق. وتضع الشركة بذلك جدولاً زمنياً يمتد من توسعات الاختبار القريبة إلى أهداف طاقة أكبر في 2028.