الأسهممتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنفيديا تستهدف رفع طاقة الركائز إلى 2.5 مثلها باتفاقات مع موردين آسيويين

الحقائق الرئيسية

1تستهدف إنفيديا رفع طاقة الركائز لمنتجاتها إلى 2.5 مثل مستواها الحالي خلال السنوات الثلاث المقبلة.
2تقدم إنفيديا دفعة مقدمة بقيمة 1.1 مليار دولار لكينغ يوان لدعم منشآت اختبار ومعدات جديدة في الولايات المتحدة.
3ارتفعت التزامات إنفيديا للتوريد والطاقة إلى 279 مليار دولار في 26 يوليو 2026، مقابل 119 مليار دولار في الربع السابق.
4تستهدف إنفيديا وشريكتها إس بي آي إل رفع طاقة تصنيع المحركات البصرية في تايوان إلى 15 مثلها بحلول منتصف 2027.

تستهدف إنفيديا زيادة الطاقة الإنتاجية للركائز المخصصة لمنتجاتها إلى 2.5 مثل مستواها الحالي خلال السنوات الثلاث المقبلة، عبر اتفاقات مع إيبيدن وسامسونج إلكترو ميكانيكس ويونيميكرون، بحسب بيان الشركة. وتأتي الاتفاقات في مواجهة قيود الإنتاج التي تحدث عنها جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، مع وصفه الطلب على منتجات الشركة بأنه استثنائي. وقال هوانغ في البيان: «الطلب استثنائي، والطاقة الإنتاجية هي القيد». وإلى جانب اتفاقات الركائز، تقدم إنفيديا دفعة مقدمة بقيمة 1.1 مليار دولار إلى كينغ يوان إلكترونيكس لحجز طاقة إنتاجية للاختبار، وفق البيان نفسه. وتدعم الدفعة إنشاء منشآت اختبار جديدة في الولايات المتحدة، إضافة إلى المعدات اللازمة لها. ويمتد بذلك حجز الطاقة لدى الموردين من الركائز إلى عمليات اختبار أشباه الموصلات.

وتشمل التوسعات أيضاً تصنيع المحركات البصرية في تايوان، إذ تستهدف إنفيديا وشريكتها إس بي آي إل رفع الطاقة إلى 15 مثل مستواها الحالي بحلول منتصف 2027، بحسب بيان إنفيديا. وتخصص هذه التوسعة للمحركات المستخدمة في التغليف المشترك مع البصريات، دعماً لاحتياجات الربط في البنية الحاسوبية الكبيرة. وتتضمن الخطة مضاعفة إضافية لطاقة المحركات البصرية بحلول نهاية 2028، لتأتي على مرحلة لاحقة من التوسع لدى الشريكة التايوانية. وفي كوريا الجنوبية، تستهدف إنفيديا وأمكور زيادة طاقة رقائق الربط الوسيطة بأكثر من 300% بحلول نهاية 2028، وفق بيان إنفيديا. وتخصص الزيادة لدى أمكور لدعم منصات إنفيديا الحالية والمقبلة. أما في اليابان، فيستهدف توسع مصنع أونو التابع لإيبيدن الوصول بطاقة المصنع إلى 3 أمثال مستواها الحالي، بحسب موقع إنفستنغ.

وتأتي خطط توسيع طاقة الموردين بعد ارتفاع التزامات إنفيديا للتوريد والطاقة إلى 279 مليار دولار في 26 يوليو 2026، بحسب إفصاح الشركة المالي. وكانت تلك الالتزامات تبلغ 119 مليار دولار في الربع السابق، بما يبرز اتساع حجم التوريد والطاقة الذي تلتزم به الشركة. وعلى مستوى أعمالها، أعلنت إنفيديا إيرادات بلغت 96.2 مليار دولار للربع المنتهي في 26 يوليو 2026. وتصنف الشركة هذه الفترة باعتبارها الربع الثاني من السنة المالية 2027، وفق بيان نتائجها المالية. وزادت الإيرادات بنسبة 106% مقارنة بالربع المقابل من العام السابق، مواكبة نمو الالتزامات المرتبطة بالتوريد والطاقة. وعلى أساس فصلي، ارتفعت الإيرادات بنسبة 18% عن الربع السابق، بحسب بيان النتائج نفسه. وفي السوق، أغلق سهم إنفيديا جلسة 21 أكتوبر 2026 عند 221.97 دولار، مرتفعاً 2.54%، وفق بيانات إنفستنغ.

وتبدأ مواعيد الإنتاج الكثيف المعلنة لعمليات الاختبار الموسعة في سنغافورة خلال فبراير 2027، بحسب توقعات إنفيديا الواردة في بيانها. وتستهدف منشآت كينغ يوان الجديدة في الولايات المتحدة بدء الإنتاج الكثيف في أبريل 2027، لتلي الموعد المتوقع في سنغافورة. وفي مسار الركائز، يُتوقع أن يبدأ توسع يونيميكرون في تايوان إضافة طاقة إنتاجية خلال الربع الثاني من 2027، بحسب ما أورده موقع إنفستنغ. ويضع ذلك بداية إضافة الطاقة لدى المورد التايواني في الفترة نفسها التي تستهدف فيها منشآت الاختبار الأميركية دخول الإنتاج الكثيف. أما بلوغ توسع يونيميكرون طاقته الكاملة، فمن المتوقع أن يتحقق بحلول منتصف 2028، وفق المصدر نفسه. ويحدد هذا الجدول مرحلة بدء الإضافات لدى يونيميكرون ثم موعد اكتمالها، ضمن الاتفاقات التي تستهدف بها إنفيديا توسيع إمدادات الركائز لمنتجاتها.