مسيرات أوكرانية تصل إلى منشآت أومسك على بعد نحو 2500 كيلومتر من أوكرانيا
الحقائق الرئيسية
قال حاكم إقليم أومسك إن مسيّرة هاجمت مركزاً لوجستياً في المدينة، وإن العاملين أُخلوا سريعاً، بينما أفادت تقارير أوكرانية بوصول المسيّرات إلى المنطقة الصناعية الشمالية. ونسبت قنوات رصد وتقارير إعلامية الحريق إلى مصنع أومسك كاوتشوك للبتروكيماويات، لكن السلطات الروسية لم تؤكد علناً إصابة المصنع تحديداً. ويقع المصنع على مسافة تقارب 2500 كيلومتر من أوكرانيا، وفق مصدر أوكراني لتحليل المصادر المفتوحة نقلت عنه «أوكرينسكا برافدا». وتسلط الواقعة الضوء على امتداد الهجمات المبلغ عنها إلى منشآت صناعية روسية بعيدة عن الحدود. ولا توفر التقارير المتاحة تأكيداً رسمياً مستقلاً لموقع الإصابة داخل المصنع أو لحجم الأضرار.
وأشارت تقارير أولية استندت إلى تحديد المواقع إلى تسجيل إصابات قرب وحدتي D-3 وD-5 في المصنع. وترتبط وحدة D-3 بإنتاج مادة ميثيل ثالثي بوتيل الإيثر، فيما لم تحدد المعلومات المنشورة وظيفة وحدة D-5. وبحسب التقارير، وقع الحريق في المصنع، لكن نسبة الحريق إليه ظلت منسوبة إلى قنوات الرصد والتغطية الإعلامية. ولم يصدر في المعلومات المتاحة تأكيد روسي علني بأن أياً من الوحدتين أصيب. لذلك بقي تحديد الأثر الصناعي للهجوم رهناً بما أوردته التقارير الأولية.
وتصف دويتشه فيله الطاقة الإنتاجية للمصنع بنحو 2000 طن من المنتجات يومياً، وتشمل قائمة إنتاجه المطاط الصناعي والفينول والأسيتون. كما تذكر مواد رابطة بوليمرية خاصة بوقود الصواريخ الصلب ضمن منتجاته. ويشير الرقم إلى الطاقة الإنتاجية للمنتجات إجمالاً، لا إلى إنتاج مؤكد من البتروكيماويات وحدها. ولم ترد في المعلومات المتاحة بيانات عن توقف الإنتاج أو عن حجم أي خسائر ناجمة عن الحريق. كذلك لم يثبت ما ورد في المسودة السابقة عن تبعية المصنع لمجموعة تيتان أو موقعه بين كبار المنتجين الروس.
وتضع تقارير عن منشآت أخرى سياقاً منفصلاً لاستهداف مواد تدخل في صناعة الصواريخ الروسية. ففي 24 أكتوبر، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن قواتها ضربت مصنع تولياتي كاوتشوك، وذكرت أن المطاط الصناعي يستخدم في تصنيع الوقود الصلب للصواريخ التكتيكية والباليستية. وقالت الهيئة إن الأضرار التي تلحق بمنشآت من هذا النوع تؤثر في سلسلة إمداد المواد الخام لبرنامج الصواريخ الروسي. ويخص هذا التفسير الضربة المنفصلة في تولياتي، ولا يثبت أن تعطيل تلك السلسلة كان دافعاً لضربة أومسك. ولم تعلن المصادر المتاحة عن حصيلة أضرار أو أثر إنتاجي مؤكد في مصنع أومسك.
وفي أومسك، أفادت قنوات رصد أيضاً بإصابة مركز توزيع تابع لشركة أوزون، بينما قال حاكم الإقليم إن مركزاً لوجستياً تعرض لهجوم وإن العاملين أُجلوا. ولم يتسن التحقق فوراً من التقارير المتعلقة بمركز التوزيع. وفي خلفية أوسع، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب مسائي عقب ضربة لمصفاة في يوليو إن «سيبيريا أيضاً أصبحت في مدى الضربات الأوكرانية الدقيقة». وذكرت رويترز أن أوكرانيا كثفت ضرباتها لمصافي النفط الروسية، وأنها تسببت أحياناً في نقص حاد للوقود عبر مناطق روسيا الزمنية الـ11. ولا تتضمن المعلومات المتاحة موعداً لاحقاً محدداً أو إعلاناً عن خطوة تالية مرتبطة بواقعة أومسك.