جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×5•نُشر أصلاً في 24 أكتوبر 2026•حُدِّث في 24 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

قيود المسيّرات تعطل مطارات موسكو الأربعة وتلغي 69 رحلة في 23 أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1فرضت هيئة الطيران الروسية قيوداً مؤقتة على مطارات موسكو الأربعة في 23 أكتوبر 2026.
2سُجل إلغاء 69 رحلة وتأخير 164 أخرى في مطارات موسكو عند نقطة من الاضطراب في 23 أكتوبر 2026.
3أفاد Airports.ru بإلغاء أكثر من 500 رحلة في مطارات موسكو بين 16 و 18 أكتوبر 2026.
4قال حاكم أوريول إن 3 أشخاص قُتلوا في هجوم على منشأة غير محددة في 23 أكتوبر 2026.

فرضت هيئة الطيران الروسية في 23 أكتوبر قيوداً مؤقتة على الإقلاع والهبوط في مطارات شيريميتيفو وفنوكوفو ودوموديدوفو وجوكوفسكي، إثر تهديد المسيّرات، بحسب مادة لوكالة الأناضول نشرتها رويترز. وتغيرت القيود خلال اليوم، قبل أن تستأنف المطارات عملياتها على مراحل. ونقلت الأناضول أن أمن المطارات نقل الركاب المنتظرين إلى مناطق آمنة داخل المحطات. وأظهر متعقب Airports.ru، عند نقطة من الاضطراب، إلغاء 69 رحلة وتأخير 164 أخرى في مطارات موسكو، وفق صحيفة «موسكو تايمز». كما أفادت تاس بأن أكثر من 20 رحلة متجهة إلى مطارات العاصمة حُوّلت إلى مدن أخرى.

وتوزعت الرحلات المحوّلة على مطارات بديلة خارج العاصمة. فقد تعامل مطار تشكالوف في نيجني نوفغورود، الذي وصفته تاس بأنه المطار البديل الرئيسي لمركز موسكو، مع 13 رحلة كانت متجهة إلى العاصمة. وخدم مطار بولكوفو في سان بطرسبرغ 25 رحلة متجهة إلى موسكو، بحسب شركة تشغيل المطار كما نقلت تاس. وذكرت «موسكو تايمز»، نقلاً عن Fontanka، أن بولكوفو استقبل 25 رحلة محوّلة من موسكو. وأكدت إيروفلوت وروسيا وبوبيدا تعديل جداولها بسبب القيود، فيما قالت إيروفلوت إن بعض رحلاتها حُوّلت إلى مطارات بديلة. وتعكس أرقام المطارات البديلة أثر القيود على حركة الرحلات خارج مركز موسكو، بالتزامن مع الإلغاءات والتأخيرات المسجلة داخله.

وقالت السلطات إن استئناف الحركة لم يكن متزامناً في المطارات الأربعة. وذكرت تاس أن القيود رُفعت في شيريميتيفو وجوكوفسكي، بينما كان فنوكوفو ودوموديدوفو يستقبلان الرحلات ويرسلانها بالتنسيق مع الجهات المختصة. وأفادت «موسكو تايمز» بأن المطارين الأخيرين عادا إلى استقبال الرحلات ومغادرتها، مع احتمال استمرار تغير الجداول. وفي وقت سابق، أفادت تاس بإخلاء ركاب شيريميتيفو بعد إعلان إنذار جوي بسبب تهديد هجوم بالمسيّرات. وسجلت مطارات موسكو اضطراباً واسعاً قبل أيام، إذ أُلغي أكثر من 500 رحلة بين 16 و18 أكتوبر، بحسب Airports.ru كما نقلت الصحيفة. بذلك جاء اضطراب 23 أكتوبر بعد موجة إلغاءات سابقة خلال الأسبوع نفسه.

وتأتي القيود وسط إعلانات روسية متكررة عن موجات من المسيّرات المتجهة إلى العاصمة. وقال عمدة موسكو سيرغي سوبيانين إن الدفاعات أسقطت 2,730 مسيّرة متجهة إلى تجمع موسكو بين 10 و17 أكتوبر، بينها 534 دُمّرت أثناء اقترابها من المدينة، وفق تاس. وفي تقرير آخر، قال سوبيانين إن 630 مسيّرة اتجهت نحو العاصمة بين مساء 21 أكتوبر والرابعة صباحاً في 22 أكتوبر، وإن 163 منها دُمّرت عند اقترابها من موسكو. كما وصف هجوماً ليلة 19 سبتمبر بأنه الأكبر على موسكو حتى ذلك الوقت، قائلاً إن الدفاعات أسقطت أكثر من 1,600 مسيّرة، بينها 450 أثناء اقترابها من المدينة. وفي 1 سبتمبر، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي شركات الطيران والتأمين والحكومات الأجنبية من أن المجال الجوي الروسي «سيُغلق بحكم الأمر الواقع» بسبب المسيّرات، بحسب «كييف إندبندنت».

وبالتوازي مع اضطراب الطيران، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية استهداف المبنى الإنتاجي الرئيسي لشركة Proton-Electrotex في مدينة أوريول. وقالت الهيئة إن الشركة تنتج مكونات لصواريخ S-71 Kovyor وIskander-M، وتشارك في إنتاج منظومة Pantsir-S1. وعلى نحو منفصل، قال حاكم أوريول أندري كليتشkov إن هجوماً صاروخياً أوكرانياً على منشأة غير محددة في المدينة قتل 3 أشخاص. ولم يحدد الحاكم موقع المنشأة، لذلك لا يثبت إعلانه أن القتلى سقطوا في مصنع Proton-Electrotex. وتبقى رواية استهداف المصنع منسوبة إلى هيئة الأركان الأوكرانية، فيما جاءت حصيلة القتلى من تصريح الحاكم الروسي.

وفي تولياتي، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن انفجاراً وحريقاً سُجلا قرب مصنع Tolyattikauchuk، وإن منتجاته تُستخدم في تصنيع الوقود الصاروخي الصلب. وقدمت السلطات المحلية رواية عن أضرار في منشآت صناعية عدة من دون تحديد مواقعها، وقال رئيس البلدية إيليا سوخيخ إن التقارير الأولية لم تشر إلى وفيات أو إصابات، بحسب المادة الواردة في المسودة الأولى. وفي إعلان منفصل عن الفترة الممتدة من 23 إلى 24 أكتوبر، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن ضربة استهدفت طائرة في مطار ييسك وإن تقييم الأضرار جارٍ. ولم تتضمن المعلومات الأحدث تأكيداً مستقلاً لإصابة الطائرة؛ وقالت السلطات المحلية إن هجوماً وقع في المنطقة وإن أضراراً طفيفة لحقت بمبنيين سكنيين. وتضع هذه الإعلانات ضربات أوريول وتوليتي وييسك في سياق أوسع من القيود الجوية، مع بقاء تفاصيل الأهداف والأضرار منسوبة إلى الجهات التي أعلنتها.