عقد الغاز الأمريكي يهبط 15% خلال أسبوع مع توقعات الطقس الأدفأ
الحقائق الرئيسية
تراجع عقد نوفمبر للغاز الطبيعي الأمريكي 15% خلال الأسبوع المنتهي في 23 أكتوبر 2026، تحت ضغط توقعات طقس أدفأ من المعتاد قد تحد من الطلب على التدفئة. ويضع هذا الإغلاق الحركة اليومية عند مستوى أدنى من الإغلاق السابق، فيما امتد التراجع الأسبوعي إلى نحو 15%. وأرجع تقرير نقلته ياهو فاينانس عن بارشارت هبوط الأسبوع إلى توقعات درجات حرارة أعلى من المتوسط في الولايات المتحدة خلال الخريف. ونقل التقرير أن هذه التوقعات «قد تحد من الطلب على الغاز الطبيعي لأغراض التدفئة».
وتراجع سعر الإغلاق اليومي لرمز الغاز الطبيعي NGUSD من 3.039 في 19 أكتوبر إلى 2.64 في 23 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وتُظهر المقارنة بين الإغلاقين انخفاضاً خلال أيام التداول الخمسة التي تفصل بين التاريخين. وجاء إغلاق 23 أكتوبر متزامناً مع هبوط عقد نوفمبر، الذي سجل تراجعاً أسبوعياً قدره 15%. وتتركز المخاوف القريبة في أثر الطقس على الطلب المتوقع مع اقتراب موسم التدفئة. وفي هذا السياق، تضع توقعات الحرارة مسار الطلب خلال الأسابيع المقبلة في صدارة العوامل المؤثرة في العقد.
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن الغاز العامل في المخزون بلغ 3,644 مليار قدم مكعبة في 16 أكتوبر. وزاد المخزون 77 مليار قدم مكعبة عن الأسبوع السابق، بحسب تقديرات الإدارة. كما تجاوز متوسط السنوات الخمس البالغ 3,609 مليارات قدم مكعبة بمقدار 35 ملياراً. لكن المخزون ظل أقل من مستواه قبل عام بمقدار 152 مليار قدم مكعبة. ويضع ذلك المخزونات فوق متوسطها التاريخي لخمس سنوات، مع بقائها دون مستوى الفترة نفسها من العام الماضي.
وتغطي توقعات المركز الوطني للتنبؤات المناخية، الصادرة في 24 أكتوبر، الفترة من 31 أكتوبر إلى 6 نوفمبر. وأشارت التوقعات إلى درجات حرارة أعلى من المعتاد في أجزاء من غرب الولايات المتحدة. وتمتد الفترة التي تشملها التوقعات إلى الأيام الأولى من نوفمبر، وهي نافذة زمنية تتابع خلالها السوق أثر الطقس في الطلب على التدفئة. ويأتي ذلك بعد أسبوع من الخسائر الحادة لعقد نوفمبر، فيما يعزز احتمال استمرار الدفء التركيز على الطلب القريب. وتصدر إدارة معلومات الطاقة تقرير التخزين الأسبوعي التالي في 29 أكتوبر 2026.