في خطوة تعكس حساسية أسواق الطاقة للتغيرات الموسمية، انخفضت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال التعاملات المبكرة. ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بشكل أساسي بتوقعات الأرصاد الجوية التي تشير إلى طقس أكثر برودة خلال النصف الثاني من شهر يونيو الجاري. وقد أدت هذه التقارير إلى تقليص توقعات الطلب على الغاز المستخدم في توليد الطاقة لأغراض التبريد، مما ضغط على الأسعار في المدى القصير.
تتزامن هذه التحركات مع استمرار الضغوط في قطاع الطاقة العالمي، حيث تراقب الأسواق استقرار الإمدادات بعد اجتماع أوبك الأخير في 7 يونيو 2024 وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى أداء السلع المجاورة، يظهر الغاز الطبيعي حساسية أكبر للتوقعات المناخية المحلية مقارنة بالنفط الخام الذي يتأثر بالقرارات الجيوسياسية. وتأتي هذه التقلبات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب لبيانات التضخم والنمو في الاقتصادات الكبرى.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية للغاز الطبيعي مع استمرار تقلبات الطقس الصيفي. ومن الناحية الاقتصادية، قد تؤثر بيانات مخزونات الغاز الأسبوعية القادمة على اتجاه الأسعار بشكل مباشر. كما يترقب المستثمرون أي تحديثات إضافية من تقارير الأرصاد الجوية الوطنية للتأكد من استدامة موجة البرودة المتوقعة أو عودة درجات الحرارة المرتفعة التي قد تحفز الطلب مجدداً.