الأسهممتوسط•25 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أودي تستثمر 4 مليارات دولار في جورجيا لمصنع بطاقة 200 ألف مركبة سنوياً

الحقائق الرئيسية

1تعتزم أودي استثمار نحو 4 مليارات دولار وتوفير قرابة 4,500 وظيفة في جورجيا.
2تصل الطاقة الإنتاجية المخططة للمصنع إلى 200 ألف مركبة سنوياً.
3تتوقع حكومة جورجيا بدء التسوية في 2027 والإنشاء في 2028 والإنتاج الكامل في 2031.
4قدّرت رويترز تكلفة الرسوم الأمريكية على أودي في العام السابق لتقريرها بـ 1.2 مليار يورو، أو 1.4 مليار دولار.

أعلنت أودي وحاكم ولاية جورجيا في 24 أكتوبر 2026 اختيار الولاية موقعاً لأول منشأة إنتاج للشركة في الولايات المتحدة، باستثمار يقارب 4 مليارات دولار ونحو 4,500 وظيفة متوقعة. ويقام المصنع في موقع «ميدل جورجيا ميغا سايت» بمقاطعة بيتش، وفق مكتب حاكم الولاية. وصُممت المنشأة لإنتاج ما يصل إلى 200 ألف مركبة سنوياً، بحسب بيان أودي. وتعتزم الشركة تصنيع سيارات رياضية متعددة الاستخدامات فاخرة موجهة لعملاء أمريكا الشمالية. وقال الرئيس التنفيذي غيرنوت ديلنر إن الولايات المتحدة «واحدة من أهم أسواق السيارات الفاخرة في العالم، ولم نحقق بعد كامل إمكاناتنا فيها».

يمثل المشروع توسعاً في الحضور الصناعي لأودي في سوق تقول الشركة إنها لم تستثمر كامل فرصها فيها، مع هدف معلن يتمثل في بناء نشاط أقوى وتحقيق نمو مربح وتعزيز القدرة التنافسية في أمريكا الشمالية. وتقول أودي إن التصنيع المحلي سيساعدها على خفض تعرضها لمخاطر التجارة والعملات، إلى جانب تلبية احتياجات العملاء في المنطقة عبر طرازات مصممة لهم. ووصف ديلنر الاستثمار بأنه طويل الأجل، قائلاً: «نؤمن بالسوق الأمريكية»، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس. وتضع الشركة أمريكا الشمالية في موقع الركن الرئيسي الثالث لشبكة إنتاجها العالمية، إلى جانب أوروبا والصين. وتأتي الخطة إذاً ضمن توسيع شبكة التصنيع جغرافياً، مع إبقاء هذين السوقين ركيزتين قائمتين في نموذج الإنتاج العالمي لأودي.

وتوفر الرسوم الجمركية خلفية مالية للمشروع؛ إذ قدّرت رويترز أن الرسوم الأمريكية كلفت أودي 1.2 مليار يورو، بما يعادل 1.4 مليار دولار، في العام السابق لتقريرها. وكانت الشركة تستورد جميع السيارات المخصصة للسوق الأمريكية من أوروبا أو المكسيك، بحسب التقرير. ويجعل إنشاء إنتاج داخل الولايات المتحدة الشركة أقل تعرضاً لمخاطر التجارة التي أشارت إليها أودي، كما يحد من ارتباط تلبية الطلب الأمريكي بمسارات الاستيراد تلك. وتضيف الشركة مخاطر العملات إلى دوافع تعزيز الحضور المحلي، من دون أن يحدد بيانها مقدار الوفر المتوقع أو أثر المصنع المالي. وتصف أودي المشروع بأنه جزء من توجه أوسع لبناء أعمال عالمية أكثر توازناً ومرونة.

وقالت أودي إن جورجيا جمعت بين موقع جاهز للاستثمار، وقوى عاملة ماهرة، وشبكة راسخة لموردي السيارات، وبنية لوجستية قوية. وأشار حاكم الولاية إلى أن السلطات اشترت الموقع الصناعي وأدخلت عليه تحسينات لاستقطاب مصنع سيارات يوفر وظائف إلى المنطقة. ويعكس اختيار «ميدل جورجيا ميغا سايت» جهود إعداد الموقع قبل الإعلان، إلى جانب الشراكة بين المقاطعات التي ذكرتها الولاية. وترى أودي في هذه المقومات قاعدة مناسبة لإنشاء طاقة إنتاجية كبيرة وخدمة السوق الإقليمية. ومن جانبها، تعتزم الولاية إعداد مسار لتدريب الموظفين بالتعاون مع الشركة وكليات تقنية محلية.

يتضمن الجدول الزمني مراحل تمتد عدة سنوات قبل بلوغ الطاقة التشغيلية: تتوقع حكومة جورجيا بدء أعمال تسوية الأرض في 2027، ثم إنشاء المنشأة في 2028، على أن يبدأ الإنتاج الكامل في 2031 بطاقة سنوية تبلغ 200 ألف وحدة. ويذكر بيان أودي أن البناء مقرر أن يبدأ في 2027 وأن الإنتاج مخطط له في أوائل العقد الثالث من القرن الحالي؛ أما بيان الولاية فيفصل بين التسوية في 2027 وبدء الإنشاء في 2028. وستعمل مبادرة «جورجيا كويك ستارت» مع أودي على وضع منهج تدريب مخصص وتصميم مركز للتدريب. كما ستتعاون المبادرة مع فروع نظام الكليات التقنية في جورجيا لبدء تعليم الموظفين أثناء إنشاء المركز. وبذلك يرتبط بدء الإنتاج المتوقع بإعداد المنشأة وتدريب القوة العاملة في السنوات السابقة له.