جيوسياسيةمتوسط•24 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مقتل بحار وفقدان 3 بعد غرق سفينة شحن على بعد 13 ميلاً من كونستانتسا

الحقائق الرئيسية

1غرقت السفينة على بعد نحو 13 ميلاً بحرياً شرق كونستانتسا، قرب المياه الإقليمية الرومانية.
2كان على متن السفينة 13 بحاراً، أُنقذ 9 منهم، وبقي ثلاثة مفقودين وقت التقرير.
3كان الطاقم يضم 10 أوكرانيين وثلاثة أذربيجانيين؛ وأكدت أذربيجان إنقاذ مواطنيها الثلاثة.
4تعرضت سبع سفن شحن أخرى على الأقل لهجمات خلال أكتوبر، ما أسفر عن مقتل شخصين وفقدان 25.

غرقت سفينة الشحن «خوريڤ» التي ترفع علم جزر القمر على بعد نحو 13 ميلاً بحرياً شرق مدينة كونستانتسا، قرب المياه الإقليمية الرومانية، بعد إصابتها بطائرة مسيرة، وفق ما أوردته وكالة أسوشيتد برس في 23 أكتوبر 2026. وأسفر الحادث عن مقتل شخص واحد، فيما ظل ثلاثة من أفراد الطاقم في عداد المفقودين وقت التقرير. وكان على متن السفينة 13 بحاراً، بينهم 10 أوكرانيين وثلاثة أذربيجانيين، وتم إنقاذ تسعة منهم. وقال الرئيس الروماني نيكوشور دان إن الهجوم «مثال جديد على العواقب المأساوية لعدوان روسيا على أوكرانيا». ويضع الحادث السفينة ضمن سلسلة هجمات طالت سفن شحن في المنطقة خلال أكتوبر، قرب سواحل رومانيا وبلغاريا.

وتتباين حصيلة الإنقاذ بحسب جنسية أفراد الطاقم: فقد أفادت وزارة الخارجية الأذربيجانية بإنقاذ مواطنيها الثلاثة جميعاً، وقالت إن أحدهم، روفن أحمدوف المولود في 1992، أصيب إصابة طفيفة وخضع لفحص طبي. وبذلك شمل الإنقاذ تسعة من أفراد الطاقم وفق حصيلة AP، إلى جانب الأذربيجانيين الثلاثة الذين أكدت باكو إنقاذهم. وأبقت السلطة البحرية الرومانية ثلاثة بحارة آخرين ضمن قائمة المفقودين، وقالت إن فرق الإنقاذ واصلت عمليات البحث عنهم. وأشارت إلى أن سوء الأحوال الجوية وضعف الرؤية منعا إرسال مروحية للمشاركة في عمليات البحث. ولم يحدد تقرير AP هوية الشخص الذي قُتل في حادث السفينة.

وأظهرت بيانات MarineTraffic التي أشار إليها تقرير AP أن «خوريڤ» غادرت تركيا في 21 أكتوبر وكانت متجهة إلى ميناء سولينا الروماني. ويقع موقع غرقها شرق كونستانتسا، على مسافة نحو 13 ميلاً بحرياً، أو 15 ميلاً، من المدينة الساحلية. ويربط ممر سولينا نهر الدانوب بالبحر الأسود، فيما قالت رويترز إن السفن التي تعرضت للهجمات الأخيرة كانت إما راسية قرب القناة أو متجهة إليها. وأضافت رويترز أن القناة أصبحت طريق التصدير الرئيسي لأوكرانيا. ويجعل ذلك مسار السفينة جزءاً من ممر ملاحي يربط نهر الدانوب بالبحر الأسود، ويخدم حركة الصادرات الأوكرانية.

ويأتي غرق «خوريڤ» وسط هجمات متكررة على الشحن التجاري في المنطقة خلال أكتوبر. وقالت AP إن سبع سفن شحن أخرى على الأقل تعرضت لهجمات هذا الشهر قبالة سواحل رومانيا وبلغاريا، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل شخصين وفقدان 25. وفي تغطية سابقة للهجمات في المنطقتين الاقتصاديتين للدولتين، ذكرت AP أن الحوادث تهدد طريقاً عالمياً للشحن، مع مقتل شخصين وبقاء ما لا يقل عن 25 في عداد المفقودين. وتزامن ذلك مع خبر نشره EL7 في 22 أكتوبر عن هجمات طالت سبع سفن في البحر الأسود وإعلان حلف شمال الأطلسي تعزيز المراقبة البحرية. وتُظهر هذه الوقائع أن حادث السفينة وقع في سياق أوسع من استهداف سفن تجارية قرب السواحل الرومانية والبلغارية.

واتهم الرئيس الروماني روسيا بتصعيد هجماتها على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، بحسب ما نقلته رويترز، فيما دعا دان موسكو إلى التعامل بجدية مع مبادرات السلام ومقترحات وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب. وقال دان إن السفينة أصيبت بطائرة مسيرة، وندد بالهجوم بوصفه نتيجة لعدوان روسيا على أوكرانيا. وفي خطوة تتعلق بالمراقبة البحرية، قال الحلف إنه سيرسل مزيداً من طائرات الدوريات البحرية وأنظمة الرادار والطائرات المسيرة إلى البحر الأسود. ولم يحدد الحلف القدرات التي سيجري إرسالها. وفي الأجل المباشر، قالت السلطة البحرية إن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن أفراد الطاقم الثلاثة المفقودين، مع استمرار عوائق الطقس وضعف الرؤية أمام استخدام المروحيات.