الأسهممتوسط•24 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

شيريت تتوقع شحن أول وقود لموآ في الربع الرابع وتربط استئناف التعدين بترخيص ثانٍ

الحقائق الرئيسية

1تتوقع Sherritt شحن أول شحنة وقود إلى Moa في الربع الرابع من 2026.
2استئناف التعدين والمعالجة في Moa مشروط بالحصول على ترخيص طوارئ ثانٍ من OFAC.
3بلغ إنتاج حصة Sherritt في الربع الثاني 1,319 طناً من النيكل النهائي و 135 طناً من الكوبالت.
4سجلت Sherritt خسارة من العمليات المستمرة قدرها 71.1 مليون دولار كندي، أو 0.10 دولار كندي للسهم، في الربع الثاني.

قالت شركة Sherritt International في تحديثها الصادر في 20 أكتوبر إن الشحنة الأولى من الوقود إلى مشروع Moa في كوبا ما زالت قيد الإعداد، وإنها تتوقع شحنها في الربع الرابع من 2026. لكن الشركة قالت إن استئناف التعدين والمعالجة في المشروع لا يزال مشروطاً بالحصول على ترخيص طوارئ ثانٍ من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي. ويأتي هذا التحديث بعد أن خفضت Sherritt عمليات المشروع في فبراير بسبب قيود إمدادات الوقود في كوبا، ثم توقفت أنشطة التعدين والمعالجة قرب نهاية الربع الثاني. وبذلك، لا يعني إعداد الشحنة عودة الإنتاج؛ فبدء العمليات ما زال رهناً بالموافقة الأمريكية الإضافية. وتركز متابعة المشروع الآن على صدور الترخيص الثاني وإتمام شحنة الوقود المعلنة.

كانت Sherritt قد أعلنت في 17 فبراير 2026 خفض عمليات مشروعها المشترك في Moa، وقالت إنها تتوقع تعليق التعدين ووضع مصنع المعالجة على الاستعداد خلال الأسبوع التالي. وجاء القرار استجابة لقيود الوقود التي أثرت في كوبا، بعدما أخطرت الشركة بأن شحنات الوقود المخططة للمشروع لن تُنفذ. وقالت حينها إن موعد استئناف الإمدادات غير معروف، وهو ما جعل استمرار التشغيل مرتبطاً بتوفر الوقود لا بجدول توريد محدد. وفي ذلك البيان، ذكرت أن مصفاة Fort Saskatchewan في ألبرتا كانت تواصل إنتاج النيكل والكوبالت النهائيين للبيع. وقدرت أن مخزون مادة التغذية المتاح للمصفاة سيكفي حتى منتصف أبريل تقريباً، وفق تقدير صدر في فبراير.

لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن توقف الإمدادات امتد إلى نشاط الشركة في كندا أيضاً. ففي نتائج الربع الثاني، قالت Sherritt إن مخزون مادة التغذية في مصفاة Fort Saskatchewan نفد في 22 يونيو 2026. وأضافت أن عمليات التعدين والمعالجة في المنجم توقفت قرب نهاية الربع، فيما أوقفت تكرير المعادن في منشأتها الكندية في التاريخ نفسه. وكانت الشركة قد علقت مشاركتها المباشرة في أنشطة المشروع المشترك في كوبا في 7 مايو، عقب صدور الأمر التنفيذي الأمريكي 14404. ويعني ذلك أن القيود التشغيلية شملت المشروع الكوبي ومصفاة التكرير الكندية، وهما حلقتان في سلسلة إنتاج النيكل والكوبالت التابعة لها.

بلغ إنتاج حصة Sherritt من النيكل النهائي في مشروع Moa خلال الربع الثاني 1,319 طناً، مقابل 135 طناً من الكوبالت النهائي. وفي الربع الرابع من 2025، كانت حصة الشركة من الإنتاج النهائي قد بلغت 3,816 طناً من النيكل و424 طناً من الكوبالت. وعلى أساس المشروع كاملاً، وصل إنتاج 2025 إلى 25,240 طناً من النيكل و2,728 طناً من الكوبالت. وتوضح هذه الأرقام اختلاف أساس المقارنة: أرقام الربع الثاني والربع الرابع تخص حصة Sherritt، بينما أرقام العام 2025 تخص المشروع على أساس 100%. ويمتلك كل من Sherritt وشركة General Nickel الكوبية حصة 50% في المشروع المشترك، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

انعكست الاضطرابات على نتائج Sherritt المالية في الربع الثاني، إذ سجلت خسارة صافية من العمليات المستمرة بلغت 71.1 مليون دولار كندي، أو 0.10 دولار كندي للسهم. وقالت الشركة إن السيولة المتاحة في كندا بلغت 80.1 مليون دولار كندي في 30 يونيو 2026. وفي تحديثها الأحدث، أقرت بأنها تواصل العمل في ظل سيولة مقيدة، وبأن هناك عدم يقين جوهرياً قد يثير شكاً كبيراً بشأن قدرتها على الاستمرار كمنشأة مستمرة. ووصف الرئيس التنفيذي المؤقت بيتر هانكوك الربع الثاني بأنه اتسم «بتحديات واضطرابات كبيرة». وقال إن الشركة ركزت على الحفاظ على السيولة والسلامة وتعظيم إنتاج الأسمدة، إلى جانب الاستعداد لاستئناف التعدين والتكرير رهناً بموافقة الحكومة الأمريكية.

وتعمل الشركة على خطة تحول لمشروع Moa بدأت بعد مراجعة تشغيلية، وتشمل معدات تعدين جديدة وخبرات فنية إضافية ومشروعات لإزالة اختناقات الإنتاج وتحسين الكفاءة والموثوقية. وقالت Sherritt إن هذه العناصر تشكل جزءاً من جهودها لمعالجة أداء العمليات، بالتوازي مع التحضير لاستئناف التعدين والتكرير عند توافر الموافقات اللازمة. أما الوضع الأوسع لإمدادات الطاقة في كوبا، فقد وصفته وكالة أسوشيتد برس في يوليو بأنه ضاغط على شبكة الكهرباء؛ إذ ذكرت أن انقطاعاً واسعاً كان الثالث خلال أسبوعين. وأضافت الوكالة أن كوبا تنتج 40% فقط من الوقود الذي تحتاجه، في ظل استمرار نقص الوقود منذ يناير. وتبقى الخطوة التالية المعلنة لمشروع Moa إرسال الشحنة الأولى المتوقعة في الربع الرابع، بينما يظل بدء التشغيل مرهوناً بترخيص الطوارئ الثاني.