السلعمتوسط•20 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

شيريت تحصل على ترخيص أمريكي لإمداد مشروع نيكل تملك فيه 50%

الحقائق الرئيسية

1تمتلك شيريت حصة 50% في مشروع موا المشترك.
2تتوقع الشركة إرسال أول شحنة وقود خلال الربع الرابع من 2026.
3سجلت شيريت خسارة من العمليات المستمرة بلغت 71.1 مليون دولار كندي في الربع الثاني من 2026.
4بلغت السيولة المتاحة للشركة في كندا 80.1 مليون دولار كندي بنهاية يونيو 2026.
5تتطلب إعادة تشغيل موا نيكل ترخيصاً طارئاً ثانياً تعمل الشركة على الحصول عليه.

أعلنت شيريت إنترناشونال حصولها على ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي لشراء وتسليم الوقود وزيت الوقود والكبريت إلى عمليات موا نيكل في كوبا، في خطوة تمهد لإعادة تشغيلها. وقالت الشركة في تحديثها بشأن العمليات والوضع المالي إن الإذن يتعلق بتوريد هذه المواد إلى المشروع الذي توقفت عملياته. وتمتلك شيريت حصة قدرها 50% في مشروع موا المشترك، بحسب إفصاح نتائج الربع الثاني من 2026. ويظل استئناف العمليات مشروطاً بالحصول على ترخيص طارئ ثانٍ من المكتب الأمريكي، تعمل الشركة على استصداره. ويتزامن التحرك لتأمين الإمدادات مع مساعي شيريت للحصول على تمويل وإعادة رسملة تسمحان بإعادة التشغيل واستعادة العمليات الطبيعية.

ويمتد نطاق ترخيص التوريد إلى مورد الوقود والجهات التي تعمل نيابة عنه، وفقاً لتحديث شيريت بشأن العمليات. ويشمل ذلك البنوك التي تدخل ضمن الأطراف المشمولة بالإذن الأمريكي في إطار ترتيبات توريد المواد إلى موا نيكل. كما يشمل مشغلي السفن ومقدمي التأمين والخدمات المساندة العاملين لحساب مورد الوقود، بحسب الشركة. وحددت شيريت المواد المصرح بشرائها وتسليمها بأنها «الوقود وزيت الوقود والكبريت»، في وصفها لنطاق الترخيص الذي حصلت عليه. وبذلك يشمل الإذن المورد والأطراف المرتبطة بالشحن والتأمين والخدمات المساندة، إلى جانب الجهات المصرفية العاملة نيابة عنه في تنفيذ التوريدات.

وعلى صعيد الترتيبات القانونية للشحنات، قالت شيريت إن موا باي، صاحبة مطالبة معتمدة مرتبطة بعمليات موا نيكل، وافقت على شحنات مؤقتة. وتأتي تلك الموافقة مقابل ما وصفه البيان بأنه «رسوم موافقة»، ضمن الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان بشأن هذه الشحنات. وتعهدت موا باي بعدم إقامة دعاوى بموجب قانون هيلمز بيرتون على المشاركين المشمولين بالاتفاق بشأن الشحنات المصرح بها. ويرتبط هذا التعهد بالمشاركين والشحنات الذين يغطيهم الاتفاق، وفق النطاق الذي أعلنته الشركة في تحديثها. وحصلت شيريت وموا باي أيضاً على إذن منفصل من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي لتنفيذ الاتفاق بينهما، إلى جانب ترخيص توريد الوقود والمواد.

وقالت شيريت إن طلبات التراخيص جرى تنسيقها مع جيلون كابيتال، في إطار مساعي الأخيرة للاستحواذ على حصة مسيطرة في الشركة. وبذلك تتزامن إجراءات الحصول على الأذونات الأمريكية مع تحرك محتمل لتغيير السيطرة على شيريت، بحسب ما أعلنته في تحديث العمليات والوضع المالي. وفي مسار قضائي يتعلق باجتماع المساهمين والمعاملات المحتملة، أعلنت الشركة أن محكمة أونتاريو رفضت طلب كيما بالكامل. وشمل الطلب مساعي لتقديم موعد اجتماع المساهمين السنوي والخاص عن الموعد المحدد له، وفق بيان شيريت بشأن قرار المحكمة. كما شمل طلب كيما فرض قيود على معاملات محتملة قبل تصويت المساهمين، وهي مساعٍ شملها قرار الرفض الكامل الذي أعلنته الشركة.

وتأتي الاستعدادات لإعادة التشغيل بعد انخفاض حصة شيريت من إنتاج النيكل والكوبالت النهائي في الربع الثاني من 2026 مقارنة بالفترة المقابلة من 2025. وبلغت حصة الشركة من إنتاج النيكل النهائي 1,319 طناً، وفق الأرقام التي أعلنتها ضمن نتائج ذلك الربع. وكان إنتاج النيكل العائد إلى حصتها قد بلغ 3,431 طناً في الربع الثاني من 2025، بحسب المقارنة الواردة في النتائج. وفي الكوبالت النهائي، بلغت حصة شيريت 135 طناً خلال الربع الثاني من 2026، مقابل 389 طناً في الفترة المقابلة. وسجلت الشركة أيضاً خسارة من العمليات المستمرة بلغت 71.1 مليون دولار كندي في الربع الثاني من 2026، وفق بيان النتائج المالية.

وعلى مستوى السيولة، بلغت الأموال المتاحة للشركة في كندا 80.1 مليون دولار كندي بنهاية يونيو 2026، بحسب نتائج الربع الثاني. وفي تحديث لاحق بشأن وضعها المالي والسيولة خلال سبتمبر، حذرت شيريت من عدم يقين جوهري بشأن قدرتها على الاستمرار. وقالت إن هذا الوضع «قد يثير شكوكاً كبيرة بشأن قدرتها على الاستمرار كمنشأة عاملة»، في التحذير الوارد بذلك التحديث. وأوضحت الشركة أنها تسعى إلى تأمين تمويل مرحلي، ضمن جهودها لمعالجة احتياجاتها المالية المرتبطة بإعادة التشغيل. كما تسعى إلى الحصول على رأس مال جديد كبير لإعادة تشغيل العمليات واستعادة نشاطها الطبيعي، إلى جانب إجراءات تأمين التراخيص والإمدادات اللازمة.

وبالنسبة إلى الخطوات المقبلة، تتوقع شيريت إرسال أول شحنة وقود إلى عمليات موا نيكل خلال الربع الرابع من 2026، بحسب تحديث العمليات. ويأتي موعد الشحنة المتوقع ضمن الاستعدادات لإعادة التشغيل، مع استمرار العمل على الحصول على الترخيص الطارئ الثاني المطلوب لاستئناف النشاط. أما على صعيد المساهمين، فأكدت الشركة في بيانها بشأن قرار محكمة أونتاريو بقاء موعد الاجتماع السنوي والخاص دون تغيير. ويظل الاجتماع مقرراً في 15 ديسمبر 2026، بعد رفض طلب كيما الذي تضمن مساعي لتقديم موعده. وتتزامن هذه الاستحقاقات مع مساعي جيلون كابيتال للاستحواذ على حصة مسيطرة، وحاجة شيريت إلى التمويل المرحلي ورأس المال الجديد لاستعادة عملياتها الطبيعية.