تركيبة تجريبية من Lilly تسجل استجابة 79.3% في سرطان المبيض الحساس للبلاتين
الحقائق الرئيسية
أعلنت Eli Lilly أن تركيبة عقارها التجريبي sofetabart mipitecan مع bevacizumab حققت معدل استجابة موضوعية مؤكداً بلغ 79.3% لدى 29 مريضة بسرطان المبيض الحساس للبلاتين، ضمن بيانات من المرحلة الأولى عرضتها الشركة في مؤتمر ESMO 2026. وضمت المجموعة 33 امرأة تلقين التركيبة، بجرعة 4 ملغ/كغ من sofetabart mipitecan و15 ملغ/كغ من bevacizumab. ولا تخص النتيجة العقار منفرداً، كما أن sofetabart mipitecan ما زال قيد الدراسة. وسجلت الدراسة 23 استجابة مؤكدة من بين المريضات الـ29 ذوات المرض القابل للقياس. وقالت Lilly إن معدل السيطرة على المرض بلغ 100% في المجموعة.
توزعت الاستجابات المؤكدة على 6 استجابات كاملة، تمثل 20.7% من المريضات ذوات المرض القابل للقياس، و17 استجابة جزئية، تمثل 58.6%. وبلغ معدل الاستجابة 79% أو أكثر لدى المريضات اللاتي سبق لهن تلقي مثبطات PARP ولدى من لم يتلقينها، وفق الشركة. وقالت Lilly إن النشاط ظهر عبر مستويات تعبير FRα المختلفة وبغض النظر عن التعرض السابق لهذه المثبطات. وكان وسيط عدد العلاجات الجهازية السابقة ثلاثاً، ضمن نطاق تراوح بين علاج واحد وستة. وسبق لـ67% من المشاركات تلقي مثبط PARP، فيما تلقت 70% منهن bevacizumab قبل الدراسة.
لكن تقديرات استدامة الاستجابة والسيطرة على المرض لم تنضج بعد عند قطع البيانات في 6 يوليو 2026. فلم يُقدّر وسيط مدة الاستجابة عند متابعة وسيطة بلغت 6.2 أشهر، كما لم يُقدّر وسيط البقاء دون تقدم المرض عند متابعة وسيطة بلغت 10.2 أشهر. وتقدم هذه القياسات صورة عن فترة المتابعة المتاحة، فيما تبقى مدة استمرار الاستجابة ومدة البقاء دون تقدم المرض غير محددتين في هذه القراءة. وقالت الشركة إن نحو 70% من مريضات سرطان المبيض سيختبرن عودة المرض بعد استجابة أولية للعلاج الكيميائي القائم على البلاتين. ويضع هذا السياق أهمية تطوير خيارات جديدة للمرض الحساس للبلاتين في صلب برنامج Lilly، من دون أن يحول نتائج المرحلة الأولى إلى دليل على منفعة سريرية مؤكدة.
وعلى صعيد السلامة، كان نزيف الأنف والغثيان الأكثر شيوعاً بين الأحداث الضارة الناشئة أثناء العلاج، بمعدل 73% لكل منهما. وسجلت الشركة فقر الدم لدى 58% من المرضى، وقلة العدلات لدى 55%، والإرهاق لدى 52%. أما الأحداث من الدرجة الثالثة أو أعلى الأكثر شيوعاً فكانت قلة العدلات بنسبة 42% وفقر الدم بنسبة 24%، كما حدثت حمى قلة العدلات لدى 3%. وظهر اعتلال عصبي بأي درجة لدى 9%، من دون تسجيل حالات من الدرجة الثالثة أو أعلى. وأفادت Lilly أيضاً بحدوث تخفيضات للجرعة لدى 42% من المرضى.
وقال جاكوب فان ناردن، رئيس Lilly Oncology، إن معيار الرعاية لسرطان المبيض الحساس للبلاتين «لم يتغير منذ عقد ويتطلب خيارات علاجية جديدة». وأضافت الشركة أن هذه النتائج تدعم مواصلة تقييم العقار في المرحلة الثالثة، من دون أن تكون التركيبة معتمدة لعلاج المرض. ويختبر برنامج FRAmework-01 العقار في ثلاثة أجزاء عالمية من المرحلة الثالثة تشمل مجموعات مختلفة من سرطان المبيض الحساس والمقاوم للبلاتين. ففي المرض المقاوم للبلاتين، يُختبر sofetabart mipitecan منفرداً، بينما يُختبر مع bevacizumab في مجموعتين من المرض الحساس للبلاتين. وتختلف المجموعتان الأخيرتان بحسب ما إذا كانت المريضات قد تلقين مثبط PARP سابقاً.
وأدرج جدول Lilly العلمي في مؤتمر ESMO 2026 ملصقاً عن فعالية التركيبة وسلامتها في سرطان المبيض الحساس للبلاتين بتاريخ 23 أكتوبر 2026، وعرضاً تقديمياً عن sofetabart mipitecan بتاريخ 24 أكتوبر. وفي سياق السوق، أغلقت أسهم LLY عند 1,273.46 دولاراً في 23 أكتوبر، مقارنة بإغلاق 1,306.69 دولاراً في الجلسة السابقة. ولا يثبت هذا التغير أن نتائج التجربة سببت حركة السهم. ويستهدف sofetabart mipitecan مستقبل FRα، وهو دواء تجريبي مكوّن من جسم مضاد مرتبط بحمولة exatecan، بحسب وصف الشركة. وتقول Lilly إن FRα يظهر في معظم سرطانات المبيض بمستويات أعلى بكثير من الأنسجة السليمة.