إلغاء عقد GM يهدد 90% من إنتاج مصنع المغناطيس الأمريكي التابع لـ VAC
الحقائق الرئيسية
ألغت جنرال موتورز اتفاق توريد طويل الأجل لمغناطيسات المركبات الكهربائية مع e-VAC Magnetics، الوحدة الأمريكية لشركة VAC الألمانية، بحسب ما نقلته رويترز عن مصدر مطلع أكد أن GM كانت العميل الذي أنهى الاتفاق. ويضع الإلغاء ضغطاً على مصنع المغناطيسات الأمريكي الذي أنشأته VAC، إذ كان مقرراً أن تذهب 90% من طاقته إلى الشركة. وبدأ الخلاف في أبريل 2026، وفق إفصاح قدمته Ara VAC IE Aggregator إلى هيئة الأوراق المالية الأمريكية. وأخطرت الجهة العميلة e-VAC رسمياً بإنهاء اتفاق التوريد التجاري في 1 يوليو 2026. وبعد ستة أيام، بدأت e-VAC إجراءات التحكيم مطالبة بتنفيذ حقوقها التعاقدية والتعويضات المستحقة.
أفصحت GM من جهتها عن أن مورداً لمكوّن في محركات الجر الكهربائية بدأ إجراءات تحكيم للمطالبة بتعويضات، بعد أن أنهت الشركة اتفاقاً استراتيجياً للتوريد. ولم تسمّ GM المورد في إفصاحها، فيما عرّف تقرير رويترز الطرف المقابل بأنه e-VAC Magnetics. ويكشف اختلاف مستوى التفصيل بين الإفصاحين أن الشركة أكدت وجود النزاع من دون الإفصاح عن هوية المورد أو قيمة المطالبة. ولا يتضمن ما أوردته GM في الإفصاح مبلغاً للتعويضات المطلوبة. ويتركز الخلاف الآن على حقوق الطرفين بموجب اتفاق التوريد الذي انتهى في يوليو.
افتتحت VAC مصنعها الأمريكي أواخر العام السابق بكلفة 500 مليون دولار، بطاقة إنتاجية تقل قليلاً عن 2,000 طن متري من المغناطيسات سنوياً، وكان مخططاً بيع 90% من الإنتاج إلى GM، بحسب رويترز. وتقول Energy Fuels إن منشأة سومتر بولاية ساوث كارولاينا مصممة لإنتاج 2,000 طن سنوياً، مع إمكانية رفع الطاقة إلى 12,000 طن سنوياً. ويعني إنهاء الاتفاق أن المصنع يحتاج إلى إعادة ترتيب الجزء الأكبر من مبيعاته المخططة أو استقطاب مشترين بدلاء. لكن المصادر المتاحة لا تحدد ما إذا كانت VAC قد وجدت عملاء آخرين أو كيف ستعيد توزيع الإنتاج. وتسلط الواقعة الضوء على صعوبة تثبيت الطلب التجاري لمصنع أمريكي جديد في سوق تهيمن عليها الصين.
تنتج الصين نحو 90% من المغناطيسات الدائمة في العالم، وفق تقرير رويترز، ما يجعل بناء قدرات تصنيع غربية جزءاً من مساعي تقليص الاعتماد على الموردين الصينيين. وكانت صادرات الصين من مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة قد انخفضت 35% على أساس شهري في مايو 2026، إلى أدنى مستوى لذلك الشهر منذ مايو من العام السابق، بحسب رويترز. وقالت وزارة التجارة الصينية إن ضوابط التصدير ليست حظراً، وإن التراخيص ستُمنح للطلبات المؤهلة. وفي يونيو، اتفقت Energy Fuels على الاستحواذ على VAC مقابل قيمة ضمنية تقارب 1.9 مليار دولار. وقد يتغير سعر الشراء تبعاً لنتيجة التحكيم، بحسب رويترز، ما يربط تسوية النزاع بالقيمة النهائية للصفقة.
وقالت Energy Fuels إن الصفقة تجمع أصولها في تعدين العناصر الأرضية النادرة ومعالجتها وفصلها مع خبرة VAC في تصنيع المغناطيسات، بهدف بناء سلسلة تمتد من المنجم إلى المنتج النهائي. وكانت الشركة تتوقع إتمام الاستحواذ في الربع الأول من 2027، رهناً بشروط الإغلاق المعتادة، بما فيها الموافقات التنظيمية. ولا تذكر المصادر موعداً لحسم التحكيم أو توضح ما إذا كان سيؤثر في جدول إتمام الصفقة. وتظل نتيجة النزاع عاملاً محتملاً في تحديد سعر الاستحواذ، في وقت يواجه فيه مصنع VAC ضرورة التعامل مع فقدان العميل الذي خُصص له معظم إنتاجه. ولم تُعلن تفاصيل عن جدول بيع الطاقة الإنتاجية المتاحة لعملاء آخرين.
وفي ملف منفصل، قال مسؤول في وزارة الصناعة اليابانية إن صادرات الإيتريوم توقفت إلى اليابان وعلى مستوى العالم، ما تسبب في اختلال بين العرض والطلب وارتفاع الأسعار. وأضاف أن الإمدادات إلى اليابان تراجعت وتأخر وصول بعض الشحنات، بحسب تقرير لصحيفة Japan Times نقل عن وكالة فرانس برس وكيودو. وبلغت صادرات أكسيد الإيتريوم الصينية إلى اليابان 4,000 كيلوغرام في سبتمبر 2026، مقارنة مع 51,000 كيلوغرام في الشهر نفسه من العام السابق. ويُستخدم الإيتريوم في الإلكترونيات الاستهلاكية ومصابيح LED ومحركات الطيران ومعدات إنتاج أشباه الموصلات ومنتجات صناعية أخرى. ونسب تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز تقديراً إلى مسؤولين يابانيين بأن مخزونات البلاد قد تنفد خلال أشهر، لكن المسؤول بوزارة الصناعة لم يصف الأمر بأنه تحذير رسمي محدد الأجل.
وأغلق سهم GM عند 75.92 دولار في 23 أكتوبر 2026، وفق بيانات EL7. وفي سياق سوق المعادن الأرضية النادرة، نشر EL7 في 4 سبتمبر قصة عن صعود أسهم القطاع بعد تقييد الصين الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة. ولا تتضمن الحقائق المتاحة حركة سهم GM عقب إعلان إلغاء العقد، لذلك لا يمكن ربط سعر الإغلاق بأثر مباشر للخبر. كما لا تثبت المصادر صلة بين نزاع GM وأزمة الإيتريوم في اليابان؛ فالأول يتعلق بعقد توريد مغناطيسات لمركبات كهربائية، والثانية بتراجع شحنات أكسيد الإيتريوم. ويعقد بنك اليابان اجتماعه المقبل للسياسة النقدية يومي 29 و30 أكتوبر 2026. ومن المقرر إعلان القرار وتقرير التوقعات في 30 أكتوبر، من دون تحديد وقت مسبق للإعلان.