JPMorgan يخفض السعر المستهدف لسهم CATL إلى 500 دولار هونغ كونغي
الحقائق الرئيسية
خفض JPMorgan تصنيف أسهم CATL المدرجة في هونغ كونغ من «زيادة الوزن» إلى «محايد»، وقلّص السعر المستهدف من 725 إلى 500 دولار هونغ كونغي، محذراً من تدهور ربحية القطاع بوتيرة أسرع من المتوقع. وجاء القرار بعد إعلان الشركة ارتفاع صافي ربحها في الربع الثالث 14.5% على أساس سنوي إلى 21.2 مليار يوان. وكان محللون يتوقعون نمواً في الأرباح قدره 41.2%، وفق بيانات LSEG SmartEstimate التي نقلتها رويترز. وبذلك جاءت الزيادة الفعلية أقل كثيراً من التوقعات، رغم ارتفاع الإيرادات الفصلية. وتضع النتائج ضغط المنافسة وتباطؤ سوق السيارات الصينية في صدارة التحديات التي تواجه أكبر منتج لبطاريات السيارات الكهربائية في العالم.
صعدت إيرادات CATL في الربع الثالث 58.6% على أساس سنوي إلى 165.2 مليار يوان، لكنها أخفقت في بلوغ توقعات نمو عند 60.2%، بحسب رويترز. وكان نمو الإيرادات قد بلغ 56.9% في الربع السابق، ما يعني أن وتيرته تسارعت في الربع الثالث، لكنها بقيت دون تقديرات المحللين. وتبرز المقارنة تبايناً بين استمرار توسع المبيعات وبين تباطؤ نمو الأرباح، إذ لم يتحول نمو الإيرادات إلى زيادة في صافي الربح بالمستوى الذي توقعه السوق. وذكرت رويترز أن أرباح الشركة سجلت أبطأ نمو لها في نحو عامين. ويأتي ذلك في وقت يحتدم فيه التنافس بين مصنعي البطاريات على العملاء والأسواق.
عزت رويترز تباطؤ نمو الأرباح إلى المنافسة الشديدة في سوق بطاريات السيارات الكهربائية، بالتزامن مع فتور نمو مبيعات السيارات في الصين. وامتد تراجع السوق المحلية للسيارات الصينية 12 شهراً حتى سبتمبر، وفق التقرير، فيما واصلت الصادرات دعم نمو القطاع مع توسع الشركات في الخارج. وتزيد هذه الظروف أهمية القدرة على الحفاظ على الحصة السوقية والربحية معاً، في ظل منافسة الموردين على سوق تشهد تغيراً في الطلب بين الصين والأسواق الخارجية. ويُظهر أداء CATL العالمي صورة مختلفة عن وضعها المحلي؛ إذ بلغت حصتها من استخدام بطاريات السيارات الكهربائية عالمياً 39.4% في الأشهر الثمانية الأولى من 2026، مقابل 37.7% في الفترة نفسها قبل عام. وفي المقابل، تراجعت حصة BYD العالمية إلى 15.1% من 17.1%.
لكن الحصة المحلية للشركة في تركيب بطاريات الطاقة بالصين اتجهت إلى الانخفاض خلال العام. فقد تراجعت حصة CATL إلى 40.9% في سبتمبر من 49.8% في يناير، بينما ارتفعت حصة BYD إلى 21.1% من 17.4% خلال الفترة نفسها، بحسب رويترز. وتسلط هذه الأرقام الضوء على اشتداد المنافسة داخل السوق الصينية، حتى مع اتساع حصة CATL عالمياً. وجاءت النتائج وخفض السعر المستهدف في سياق تراجع أسهم الشركة في هونغ كونغ. ففي جلسة الأربعاء 21 أكتوبر، هبط السهم 9.4% إلى 373.2 دولار هونغ كونغي، مسجلاً أدنى مستوى في 15 شهراً، كما انخفضت الأسهم المدرجة في شنتشن.
تسعى CATL إلى توسيع أعمالها في تخزين الطاقة لتقليل اعتماد نموها على سوق بطاريات السيارات، إذ تتوقع أن تمثل بطاريات تخزين الطاقة نصف إيراداتها العالمية بحلول 2030، مقارنة بنحو ربع الإيرادات حالياً، وفق تقرير لرويترز نشر في يونيو 2026. ويمنح هذا الهدف الشركة مساراً لتنويع مصادر الإيرادات، لكنه يضع أمامها اختبار تنفيذ التوسع بينما تواجه ضغوطاً على أرباح نشاط البطاريات الأساسي. وتأتي هذه الخطة في وقت أظهرت فيه بيانات سبتمبر تراجع حصتها في سوق التركيب الصينية، رغم تحسن موقعها في الاستخدام العالمي. كما يبقى نمو الإيرادات الفصلية دون التوقعات، إلى جانب فجوة نمو الأرباح، محوراً في قرار JPMorgan خفض تصنيف السهم وسعره المستهدف. ويشير خفض السعر المستهدف إلى 500 دولار هونغ كونغي إلى تراجع تقدير البنك لقيمة السهم المدرج في هونغ كونغ مقارنة بهدفه السابق البالغ 725 دولاراً.