أرباح كاتل ترتفع 14.54% في الربع الثالث وتخفق في بلوغ التوقعات
الحقائق الرئيسية
ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين في شركة كاتل إلى 21.25 مليار يوان في الربع الثالث من 2026، بزيادة سنوية قدرها 14.54%، بحسب النتائج التي نقلها موقع سي إن إي في بوست. وجاء نمو الأرباح دون تقديرات «سمارت إستيميت» التابعة لمجموعة بورصة لندن، التي كانت تشير إلى زيادة سنوية قدرها 41.2%، وفقاً لتغطية رويترز لنتائج الشركة. وبلغت الإيرادات الفصلية 165.22 مليار يوان، مسجلة نمواً بنسبة 58.58% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، بوتيرة تجاوزت نمو صافي الربح. لكن هذه الزيادة في الإيرادات جاءت بدورها دون توقعات كانت تشير إلى نمو سنوي يبلغ 60.2%، بحسب رويترز، لتخفق المبيعات والأرباح معاً في بلوغ تقديرات المحللين. وعلى أساس المقارنة الفصلية، انخفض صافي الربح بنسبة 5.77% عن الربع الثاني، رغم بقائه أعلى من مستواه في الفترة المقابلة من العام الماضي.
ومثّلت نتائج الربع الثالث تباطؤاً في نمو الأرباح السنوي مقارنة بالربع الثاني، حين سجلت الشركة زيادة قدرها 36.5%، وفقاً لرويترز. ووصفت الوكالة وتيرة نمو أرباح الربع الثالث بأنها «الأبطأ خلال نحو عامين»، في مقارنة تضع النتائج الأخيرة ضمن مسار أرباح الشركة على مدى فترة أطول. في المقابل، تسارع نمو الإيرادات السنوي عن الربع الثاني، الذي كانت المبيعات قد ارتفعت خلاله بنسبة 56.9%، لتتباين بذلك وجهة نمو المبيعات مع وجهة نمو الأرباح. وفي خلفية توسع سوق تخزين الطاقة، تناول رئيس كاتل، روبن تسنغ، نمو الشحنات العالمية لبطاريات هذا القطاع في خطاب نشرته الشركة في 15 أكتوبر 2026. وقال تسنغ، مستشهداً ببيانات مؤسسة إس إن إي للأبحاث، إن «شحنات بطاريات تخزين الطاقة عالمياً ارتفعت بنسبة 71% على أساس سنوي في النصف الأول».
وعزا محللو جيفريز ضغوط الأرباح إلى مجموعة عوامل شملت ارتفاع حصة مبيعات أنظمة تخزين الطاقة ضمن مزيج مبيعات كاتل، بحسب ما نقلته داو جونز عن تحليلهم للنتائج الفصلية. وأدرج المحللون أيضاً الضغوط الضريبية ضمن العوامل المؤثرة، إلى جانب زيادة الإنفاق على البحث والتطوير وانخفاض قيمة المخزون، باعتبارها عناصر ضغطت على الربح خلال الفترة. وفي رد فعل السوق بعد إعلان النتائج، تراجع سهم الشركة في هونغ كونغ بنسبة 7.8% خلال التعاملات المبكرة يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، وفقاً لداو جونز. وبلغ السهم خلال تعاملات الأربعاء 378.8 دولار هونغ كونغ، مسجلاً أدنى مستوى له خلال 15 شهراً، بحسب تغطية موقع إنفستينغ.كوم. وعلى صعيد تقييمات المحللين، خفض بنك جي بي مورغان توصيته لأسهم كاتل المدرجة في هونغ كونغ من «زيادة الوزن» إلى «محايد»، وفقاً للموقع نفسه. وخفض البنك أيضاً السعر المستهدف للسهم من 725 إلى 500 دولار هونغ كونغ، بالتزامن مع تعديل توصيته للأسهم.
وامتدت مراجعات المحللين إلى التوقعات المقبلة، إذ خفض بنك سيتي السعر المستهدف لأسهم كاتل في هونغ كونغ، بحسب إنفستينغ.كوم. وقلّص البنك كذلك تقديراته لأرباح الشركة للأعوام من 2026 إلى 2028، لتشمل المراجعة فترة تتجاوز سنة النتائج الفصلية الحالية. وعلى صعيد خطط الأعمال، أعلنت كاتل في بيان شراكة مع كونه وناجل، نُشر في 18 سبتمبر 2026، عن تجربة لتبديل بطاريات الشاحنات الثقيلة. وتشمل التجربة استخدام حلول «تشيجي» لتبديل البطاريات، ضمن التعاون الذي عرضته الشركة في إعلان الشراكة. ومن المقرر انطلاق هذه التجربة في الصين خلال العام الجاري، وفقاً للجدول الذي أعلنته كاتل.