جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×3•نُشر أصلاً في 24 أكتوبر 2026•حُدِّث في 24 أكتوبر 2026•
2 دقيقة قراءة

التحالف يقول إن الحوثيين أطلقوا 14 صاروخاً وأكثر من 60 مسيرة خلال أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1أطلق الحوثيون ما لا يقل عن 14 صاروخاً باليستياً وأكثر من 60 مسيرة مسلحة باتجاه المملكة خلال أكتوبر وحتى 23 منه، بحسب أرقام التحالف.
2بلغت حصيلة القتلى 24 شخصاً والمصابين 374 على الأقل خلال أكتوبر حتى 23 منه، وفق تقارير التحالف والحكومة السعودية.
3قالت وزارة الداخلية اليمنية إن صاروخين باليستيين استهدفا مقر خفر السواحل في عدن يوم 24 أكتوبر.
4قتل هجوم على معسكر للقوات الحكومية في شبوة 53 جندياً على الأقل وأصاب 200 مجند يوم 19 أكتوبر.

أفادت أرقام للتحالف نقلتها صحيفة عرب نيوز بأن الحوثيين أطلقوا باتجاه المملكة ما لا يقل عن 14 صاروخاً باليستياً وأكثر من 60 مسيرة مسلحة خلال أكتوبر وحتى 23 منه. وتضع هذه الحصيلة الهجمات المعلنة في سياق تصعيد متواصل خلال الشهر، لكنها لا تمثل أرقام يوم واحد. وفي إفادة منفصلة عن هجمات 24 أكتوبر، قالت وزارة الداخلية اليمنية إن الحوثيين هاجموا مقر خفر السواحل بصاروخين باليستيين. وقال المتحدث العسكري للحوثيين إن معسكراً وقاعدة بحرية استُهدفا قرب مطار عدن. وتعكس الروايتان اختلافاً في وصف المواقع التي طالتها الهجمات داخل المدينة.

ونقلت عرب نيوز عن تقارير التحالف والحكومة السعودية أن هجمات أكتوبر أوقعت 24 قتيلاً وأصابت ما لا يقل عن 374 شخصاً حتى 23 أكتوبر. وتشمل هذه الحصيلة الشهرية وقائع سبقت إفادات 24 أكتوبر، ولا تخص صواريخ ذلك اليوم وحدها. ولم تحدد الأرقام الواردة في التقرير توزيع القتلى أو المصابين بين الحوادث المختلفة. كما لا تبيّن وحدها ما إذا كانت الخسائر مرتبطة بهجمات استهدفت السعودية أو بالقتال داخل اليمن. وتأتي حصيلة الضحايا إلى جانب أرقام الصواريخ والمسيرات التي أوردها التحالف عن الشهر نفسه.

وفي سياق القتال داخل اليمن، قالت أسوشيتد برس إن هجوماً حوثياً على معسكر للقوات الحكومية في شبوة يوم 19 أكتوبر قتل 53 جندياً على الأقل وأصاب 200 مجند. ونسبت الوكالة هذه الأرقام إلى الهجوم على المعسكر، لا إلى مجمل المواجهات في الشهر. وربط تقريرها تصاعد القتال بتجدد المواجهات منذ الصيف. وقالت الوكالة إن التصعيد نسف اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2022. ويضع ذلك الهجوم في سياق اتساع القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.

وامتد التحرك الدفاعي المرتبط بالتصعيد إلى بريطانيا، إذ قالت أسوشيتد برس إن المملكة المتحدة وسّعت دعمها الدفاعي للسعودية ليشمل دوريات جوية بطائرات تايفون. ونقلت الوكالة عن وزير الدفاع البريطاني أن الطائرات ستنفذ «عمليات دفاع جوي مضاد فوق السعودية». وشدد الوزير على أن هذه الطائرات لن تضرب أهدافاً حوثية على الأرض. ويحدد هذا التصريح طبيعة المهمة المعلنة بوصفها دفاعية، مع استبعاد مشاركة الطائرات في ضرب أهداف داخل اليمن. ولم يورد التصريح موعداً لبدء الدوريات أو تفاصيل عن مدتها.

وفي تحرك آخر وسط مخاوف التصعيد، قالت أسوشيتد برس إن وزارة الخارجية الأمريكية أمرت بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في سفارة الرياض والقنصليات التابعة لها. وأشار تقرير الوكالة إلى أن مطار الملك خالد كان مغلقاً منذ 10 أكتوبر عقب هجوم وصفه بالشديد. كما أفاد بأن شركتي لوفتهانزا وإير فرانس ألغتا رحلاتهما إلى الرياض حتى منتصف نوفمبر. وتضيف هذه التطورات بعداً يتعلق بالسفر والوجود الدبلوماسي إلى الهجمات العسكرية المعلنة. ولم يحدد التقرير موعداً لاستئناف الرحلات أو عودة الموظفين.