برنت يتجاوز 116 دولاراً مع صعود قطاع الطاقة 2.5% قبيل نتائج الشركات
الحقائق الرئيسية
ارتفع خام برنت 3.1% في 23 أكتوبر 2026 متجاوزاً 116 دولاراً للبرميل، ليسجل أعلى مستوى منذ يونيو 2022، وفق وكالة أسوشيتد برس. وفي الجلسة نفسها، صعد مؤشر قطاع الطاقة في ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.5% وسجل مستوى قياسياً، بحسب رويترز. وجاءت مكاسب القطاع في وقت أغلق فيه سوق الأسهم الأميركي على انخفاض واسع، تحت ضغط صعود أسعار النفط، وفق أسوشيتد برس. وأظهرت بيانات EL7 أن أسهم إكسون موبيل وشيفرون وشل وكونوكو فيليبس أغلقت عند 183.21 و233.21 و108.18 و150.80 دولاراً على التوالي. وتضع هذه الأرقام أداء الأسهم في سياق جلسة شهدت صعود النفط والطاقة، لكنها لا تثبت أن إغلاقات الشركات الأربع كانت قمماً تاريخية.
وأفادت أسوشيتد برس بأن سهم شيفرون ارتفع 2.9% وسهم كونوكو فيليبس 3.6% يوم الجمعة 23 أكتوبر. كما سجل مؤشر قطاع الطاقة مكسبه البالغ 2.5% في اليوم نفسه، بحسب رويترز، بينما كانت الضغوط على السوق الأوسع مرتبطة بارتفاع النفط، وفق الوكالة الأميركية. وفي أسعار الخام، استقر برنت عند 116.72 دولاراً للبرميل بعد صعوده 3.1%، بحسب أسوشيتد برس. وكان السعر دون 97 دولاراً في بداية أكتوبر، ما يبرز اتساع الحركة خلال الشهر قبل الإغلاق الأخير. وبذلك تتزامن مكاسب أسهم الطاقة مع قفزة الخام، من دون أن تحدد هذه البيانات وحدها مقدار ما أسهم به النفط في تحركات كل سهم على حدة.
وربطت رويترز صعود النفط بمخاوف اضطراب الإمدادات، بعدما أثارت هجمات الحوثيين في السعودية مخاوف من مزيد من التعطل في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط. وتأتي هذه المخاوف بينما تتابع السوق أثر أسعار الخام على الشركات، إلى جانب نتائج أنشطة التكرير والتداول. وقالت رويترز إن شركات النفط الكبرى تتجه إلى إعلان قفزة كبيرة في أرباح الربع الثالث، مع تعزيز الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران نتائج التكرير والتداول. كما أشارت الوكالة إلى أن المستثمرين يراقبون كيفية استخدام الشركات للنقد ومستوى انضباطها في الإنفاق. وتحول موسم النتائج بذلك إلى محطة لقياس انعكاس ظروف السوق على الأرباح وتخصيص السيولة، بحسب ما أوردته رويترز.
وتتباين صورة الأرباح المتوقعة داخل الشركات نفسها بين أنشطة المنبع والتكرير. فقد أشارت إكسون إلى أن ارتفاع هوامش التكرير في الربع الثالث قد يضيف 4.5 مليارات دولار إلى أرباح قطاعها اللاحق مقارنة بالربع الثاني، وفق تقرير لرويترز نقلته ماركت سكرينر. وفي المقابل، قالت الشركة إن أرباح أنشطة المنبع قد تتراجع 1.3 مليار دولار مقارنة بالربع الثاني. وتضع المقارنة بين الرقمين أثر تحسن التكرير إلى جانب احتمال ضعف نشاط إنتاج النفط والغاز، بدلاً من تصوير ارتفاع الخام كعامل يرفع كل مصادر الأرباح بالقدر نفسه. وستوفر النتائج المعلنة صورة عن حصيلة الربع، بعد هذه المؤشرات التي سبقت إعلانها.
وعلى مستوى التكرير، توقعت شل وتوتال إنرجيز ارتفاع الهوامش في الربع الثالث إلى ما بين ثلاثة وأربعة أمثال مستواها قبل عام، بحسب تقرير رويترز في 20 أكتوبر. وأشارت شل إلى هامش قياسي عند 42 دولاراً للبرميل، وفق التقرير نفسه. وتمنح هذه التوقعات سياقاً إضافياً للترقب حول نتائج الشركات، إذ تجمع بين مقارنة سنوية للهوامش ومستوى محدد أشارت إليه شل. لكنها تبقى مؤشرات وتوقعات نقلتها رويترز قبل صدور النتائج، إلى جانب تقديرات إكسون المتعلقة بالربع الثاني. ويترقب المستثمرون أيضاً ما إذا كانت الشركات ستستخدم السيولة الناتجة عن تحسن بعض الأنشطة بما يتسق مع الانضباط في الإنفاق، وهو جانب قالت رويترز إنه محل متابعة.
وتبدأ مواعيد النتائج في 29 أكتوبر، حين كان مقرراً أن تعلن شل وتوتال إنرجيز نتائجهما، على أن تعلن بي بي وشيفرون وإكسون في 30 أكتوبر، وفق رويترز. وقالت إكسون إنها ستصدر نتائج الربع الثالث يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، مع إتاحة البيان عند 5:30 صباحاً بتوقيت وسط الولايات المتحدة. وحددت شيفرون مكالمة نتائج الربع الثالث في اليوم نفسه. أما كونوكو فيليبس، فأعلنت أن نتائجها المالية والتشغيلية ستصدر قبل افتتاح السوق في 5 نوفمبر. وتمتد نافذة الإفصاحات من 29 أكتوبر إلى 5 نوفمبر، لتوفر تقارير الشركات تباعاً بعد جلسة الطاقة القوية التي شهدها السوق في 23 أكتوبر.