اقتصاد كليمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 23 أكتوبر 2026•حُدِّث في 23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

56.0 للتصنيع و 57.9 للخدمات في مؤشر النشاط الأمريكي الأولي لشهر أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1بلغ مؤشر مديري المشتريات التصنيعي 56.0 نقطة، مقابل توقعات عند 55.5 نقطة في أكتوبر 2026.
2سجل مؤشر الخدمات 57.9 نقطة في أكتوبر 2026، دون توقعات عند 58.0 نقطة.
3قال كريس ويليامسون إن قراءات الإنتاج تتسق مع نمو سنوي للناتج قدره 5%.
4كانت وتيرة التوظيف في أكتوبر الأقوى منذ يونيو 2022.

سجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الأمريكي قراءة أولية عند 56.0 نقطة في أكتوبر، متجاوزًا توقعات عند 55.5 نقطة، بينما بلغ مؤشر الخدمات 57.9 نقطة، دون توقعات عند 58.0 نقطة، بحسب بيانات نقلتها إنفستينغ لايف عن إس آند بي غلوبال. وتقدم القراءتان صورة متباينة للنشاط في بداية الربع الرابع: أداء التصنيع جاء أفضل من المتوقع، في حين أخفقت الخدمات في بلوغ التقدير السابق للإصدار. وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس، إن «قراءات الإنتاج تتسق مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي قدره 5%». ويستند هذا التقدير إلى نتائج المسح، فيما لا يمثل قراءة رسمية للناتج المحلي الإجمالي. ومن المقرر أن يصدر مكتب التحليل الاقتصادي تقديره المسبق لنمو الناتج في الربع الثالث الأسبوع المقبل.

وتُظهر المقارنة بالتوقعات أن التحسن النسبي كان في التصنيع، الذي فاقت قراءته المقدرة، بينما جاءت الخدمات أقل قليلًا من مستواها المتوقع. وتظل قراءة التصنيع البالغة 56.0 هي قراءة المؤشر الرئيسي للقطاع، ولا ينبغي الخلط بينها وبين مؤشر إنتاج التصنيع، الذي وردت له قراءة منفصلة في ملخص الإصدار. أما الأرقام المتاحة هنا فلا تقدم قراءة أكتوبر للمؤشر المركب، لذلك لا يمكن استنتاجها من نتيجتي القطاعين. وفي سبتمبر، بلغ المؤشر المركب الأمريكي 58.4 نقطة، وهو أعلى مستوى له في أكثر من خمس سنوات، وفق خبر نشرته إل 7 آنذاك. وتوفر قراءة الشهر السابق سياقًا لقوة النشاط التي سبقت نتائج أكتوبر، من دون أن تحسم وحدها اتجاه المؤشر المركب في الشهر الجديد.

وقال ويليامسون إن توقعات الشركات للإنتاج خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة تراجعت مقارنة بسبتمبر، لكنها ظلت ثاني أعلى قراءة مسجلة هذا العام. وفي المقابل، كان التوظيف في أكتوبر عند أقوى وتيرة منذ يونيو 2022، بحسب ملخص إس آند بي غلوبال الذي نقلته إنفستينغ لايف. ويشير اجتماع توقعات إنتاج أقل قليلًا مع وتيرة توظيف قوية إلى استمرار الشركات في زيادة العاملين رغم انحسار التفاؤل عن الشهر السابق. ولم يورد الملخص المتاح رقمًا منفصلًا للتوظيف أو مقدار التراجع في توقعات الإنتاج، لذلك تظل المقارنة وصفية. ويضع ذلك بيانات التوظيف والتوقعات ضمن الصورة القطاعية المتفاوتة التي رسمتها نتيجتا التصنيع والخدمات.

وتبقى ضغوط الأسعار محورًا مهمًا في قراءة بيانات النشاط، بعدما أفاد تحليل لإس آند بي غلوبال بأن وتيرة ارتفاع التكاليف في الولايات المتحدة تسارعت في سبتمبر إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر 2022. وربط التحليل زخم النشاط آنذاك بمخاطر تضخم مستمرة وإشارات تعزز التشدد النقدي. وفي رد فعل السوق على بيانات سبتمبر، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل خمس وعشر سنوات فوق 5%، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 2007، بحسب التحليل نفسه. وتخص هذه الأرقام رد فعل سبتمبر، ولا تصف تحركًا في العوائد عقب إصدار أكتوبر. ومع اجتماع قراءة تصنيع أعلى من المتوقع وتكاليف سبق أن تسارعت، تظل الأسعار جزءًا من خلفية النقاش بشأن مسار السياسة النقدية.

ويعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يومي 27 و28 أكتوبر، على أن يعقد المؤتمر الصحفي في 28 أكتوبر، وفق تقويم المجلس. ولا يثبت الموعد وحده مستوى الفائدة الذي ستقرره اللجنة أو اتجاه قرارها. وبعد ذلك، يصدر مكتب التحليل الاقتصادي في 29 أكتوبر عند الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة تقرير الدخل الشخصي والإنفاق لشهر سبتمبر، متضمنًا مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، إلى جانب التقدير المسبق للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث. وتأتي هذه الإصدارات عقب بيانات مسح النشاط التي قدمت مؤشرات عن الإنتاج والتوظيف والأسعار. أما قراءتا مديري المشتريات النهائيتان لشهر أكتوبر، فيصدر مؤشر التصنيع في 2 نوفمبر، ثم مؤشرا الخدمات والمركب في 4 نوفمبر، بحسب إس آند بي غلوبال.