الأسهممتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

فولفو تسجل خسارة تشغيلية 5.6 مليارات كرونة وتعلن خفض 2500 وظيفة

الحقائق الرئيسية

1بلغت الخسارة التشغيلية لفولفو 5.6 مليارات كرونة سويدية في الربع الثالث من 2026، مقابل ربح 6.4 مليارات قبل عام.
2تراجعت إيرادات فولفو إلى 66.9 مليار كرونة سويدية في الربع الثالث، من 86.4 ملياراً قبل عام.
3هبطت إيرادات فولفو في الصين بنحو 50% على أساس سنوي خلال الربع الثالث.
4تخطط الشركة لخفض نحو 2500 وظيفة عالمياً، منها 2000 في السويد، وخفض 5 مليارات كرونة من الإنفاق والتكاليف المتغيرة.

تحولت فولفو للسيارات إلى خسارة تشغيلية بلغت 5.6 مليارات كرونة سويدية في الربع الثالث من 2026، بعدما سجلت ربحاً قدره 6.4 مليارات قبل عام، في نتائج تعكس تدهور ظروف السوق، ولا سيما في الصين والولايات المتحدة. وقالت الشركة إن إيراداتها الفصلية بلغت 66.9 مليار كرونة، مقارنة مع 86.4 ملياراً في الفترة نفسها من 2025. وتراجعت المبيعات العالمية إلى 141609 سيارات، بانخفاض سنوي نسبته 10.7%. كما اتسع التدفق النقدي الحر إلى سالب 8.9 مليارات كرونة، من سالب 4.3 مليارات قبل عام. وأعلنت فولفو في أكتوبر خطة لخفض نحو 2500 وظيفة عالمياً، في مسعى لخفض الإنفاق والتكاليف في بيئة أعمال صعبة.

وقالت فولفو إن إيراداتها في الصين هبطت بنحو 50% على أساس سنوي خلال الربع، وسط منافسة قوية من العلامات الصينية وضغط حاد على الأسعار. ووصفت الشركة المنافسة في السوق الصينية بأنها شديدة، فيما جاء تراجع إيراداتها هناك بالتزامن مع ظروف سوق متدهورة وتعافٍ أبطأ من المتوقع في الولايات المتحدة. وقدرت الشركة، قبل إغلاق الربع، أن سوق السيارات الفاخرة في الصين سينكمش 14% خلال 2026، مقابل انكماش عالمي متوقع نسبته 5%. ويضع ذلك أداء الشركة في الصين أمام انكماش متوقع أشد من نظيره العالمي في القطاع الفاخر. وفي البيانات الرسمية، ارتفعت مبيعات التجزئة الصينية 1.1% على أساس سنوي في سبتمبر، وهي النسبة نفسها المسجلة للفترة من يناير إلى سبتمبر.

وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء الصيني أن مبيعات السلع الاستهلاكية باستثناء السيارات زادت 3.9% في سبتمبر على أساس سنوي، مقارنة بنمو إجمالي مبيعات التجزئة البالغ 1.1%. وتوضح هذه الأرقام مسارات مختلفة بين مبيعات التجزئة الإجمالية والسلع باستثناء السيارات، فيما لم تعدّ فولفو ظروف الصين وحدها سبباً للضغط على نتائجها. فقد قالت الشركة إن النتائج تأثرت ببيئة خارجية متدهورة، مع تحديات في الصين والولايات المتحدة، حيث كان التعافي أبطأ من المتوقع. وانعكس الضغط على مستوى الإيرادات العالمية، التي انخفضت من 86.4 مليار كرونة إلى 66.9 ملياراً خلال عام. كما سجلت المبيعات العالمية تراجعاً سنوياً نسبته 10.7% في الربع.

وتتضمن خطة فولفو خفضاً إضافياً قدره 5 مليارات كرونة في الإنفاق غير المباشر والتكاليف المتغيرة، إلى جانب خفض نحو 2500 وظيفة حول العالم. ومن بين الوظائف المستهدفة، يقع 2000 في السويد، بحسب الشركة. وتجمع الإجراءات بذلك بين خفض القوى العاملة وتقليص بنود الإنفاق والتكاليف المتغيرة. وقالت فولفو إن الأثر المالي الكامل لهذه التدابير سيتحقق بحلول نهاية 2027. ويأتي الإعلان بعد تراجع التدفق النقدي الحر إلى سالب 8.9 مليارات كرونة في الربع، مقارنة بسالب 4.3 مليارات قبل عام.

وفي سياق خفض التوقعات، قالت فولفو إنها لن تحقق التوقعات السنوية السابقة لعام 2026 بشأن حجم المبيعات والتدفق النقدي، مستندة إلى تدهور السوق وضعف التوقعات قصيرة الأجل. ويشير سحب التوقعات إلى أن الشركة لم تعد تتوقع الوفاء بالأهداف التي أعلنتها للمبيعات والتدفق النقدي خلال العام. وجاء القرار في وقت تراجعت فيه الإيرادات الفصلية وخسرت الشركة تشغيلياً، بالتوازي مع استمرار الضغوط في الصين والولايات المتحدة. ولم تحدد الشركة في البيان الوارد رقماً بديلاً للتوقعات المسحوبة. وتبقى نهاية 2027 الموعد الذي حددته فولفو لظهور الأثر المالي الكامل لإجراءات خفض التكاليف والوظائف.

وبالتوازي مع إجراءات الخفض، قالت فولفو إنها ستكشف في 2027 عن ثلاث سيارات جديدة، واحدة مخصصة لأوروبا وطرازين للصين. وتضع الشركة هذه الطرازات ضمن خططها المقبلة للسوقين، في وقت قالت فيه إن إيراداتها في الصين تراجعت بنحو النصف خلال الربع الثالث. ومن المقرر أن يكون الطرازان الصينيان مخصصين لتلك السوق، بينما يتجه الطراز الثالث إلى أوروبا. وحددت الشركة عام 2027 موعداً للكشف عن السيارات الثلاث. أما الأثر المالي الكامل لإجراءات خفض الإنفاق والوظائف، فقالت إنه سيظهر بحلول نهاية العام نفسه.