العملات الرقميةمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تأييد 93.52% من القوة التصويتية يفتح بحث Starknet في الاستقلال عن Ethereum

الحقائق الرئيسية

1أيدت 93.52% من القوة التصويتية بدء البحث في مسار شبكة Starknet المستقلة.
2تستهدف StarkWare الأمن الكامل بعد الكم بحلول 2027، مقابل هدف Ethereum لعام 2029.
3حدد Ethereum ديسمبر 2029 لمقاومة الكم عبر طبقات التنفيذ والإجماع والبيانات.
4تأمل StarkWare نشر مسودة الورقة البيضاء للمراجعة العامة في نوفمبر 2026.

أيدت نسبة 93.52% من القوة التصويتية بدء البحث في مسار تحويل Starknet إلى شبكة مستقلة من الطبقة الأولى، وفق نتيجة الاستطلاع التي أعلنها منتدى Starknet في 22 أكتوبر 2026. وأغلق الاستطلاع بعد أن طرحته المؤسسة لاستطلاع الرأي في إجراء بحثي، لا لاتخاذ قرار بشأن الانتقال نفسه. وشدد المنتدى على أن التصويت «لا يوافق على انتقال Starknet إلى الطبقة الأولى». وقال إن الموافقة الرسمية على أي تحول ستُطلب بعد انتهاء مرحلتي البحث والتصميم. وبذلك تبدأ الشبكة دراسة خياراتها التقنية والحوكمية، فيما يظل وضعها الحالي قائماً إلى أن يصدر قرار منفصل.

بدأت المسألة بإعلان مؤسسة Starknet في 8 أكتوبر أن الشبكة تدرس أن تصبح شبكة مستقلة من الطبقة الأولى ومقاومة للحوسبة الكمومية. وبعد أسبوع، فُتح الاستطلاع غير الملزم بشأن بدء البحث، قبل أن تظهر نتيجته المؤيدة في 22 أكتوبر. ووصف StarkWare المشاركة بأنها الأعلى في تاريخ حوكمة Starknet، وقالت الشركة إنها امتنعت عن التصويت. ويقتصر التفويض الذي أنتجته النتيجة على استكشاف التصميم والمسار التقني، ولا يمنح الشركة أو المؤسسة صلاحية تنفيذ الانتقال. وإذا أيدت نتائج العمل المشترك مواصلة المسار، فقد تُطرح مقترحات أكثر تفصيلاً وتُجرى تصويتات أخرى.

تتمحور إحدى المسائل التقنية حول اعتماد Starknet على Ethereum في الجسر وتوافر البيانات، وهما عنصران يربطان أمن الشبكة بقدرات الطبقة الأساسية وجدول تحديثاتها. وقال منتدى Starknet إن «الحد هو ما ترثه Starknet من Ethereum، بما في ذلك جسرها وتوافر البيانات». وهذا الاعتماد يعني أن تعزيز أجزاء من Starknet وحدها لا يحسم مسار الأمن الكامل بعد الكم ما دامت هذه الوظائف تستند إلى Ethereum. وسبق أن نشرت StarkWare خارطة طريق لمقاومة الكم من ثلاث مراحل، موضحة أن المرحلة الثالثة ستتحرك بالتوازي مع عمل Ethereum بسبب هذا الارتباط. لذلك يتناول البحث المقترح حدود ما يمكن تغييره داخل Starknet وما يتطلب تنسيقاً مع الطبقة الأساسية.

في المقابل، تقول Starknet إن بعض خصائص تصميمها تسمح بتحديث عناصر من منظومتها من دون تعديل بروتوكولي شامل. فبراهين STARK تعتمد على دوال التجزئة، بينما تستطيع الحسابات القابلة للبرمجة اعتماد مخططات توقيع جديدة من دون ترقية للبروتوكول، وفق منتدى المجتمع. وتستهدف StarkWare تحقيق أمن كامل للشبكة بعد الكم بحلول 2027، فيما تستهدف Ethereum مقاومة كمومية أوسع بحلول 2029. ووصف إيلي بن ساسون هدف Ethereum بأنه متأخر عن طموح Starknet، الذي يقدمه بوصفه سعياً إلى أن تكون الشبكة «الأولى المقاومة بالكامل للحوسبة الكمومية». وتظل المقارنة مرتبطة بنطاق العمل: هدف Ethereum يشمل طبقات التنفيذ والإجماع والبيانات، فيما يتوقف أمن Starknet الكامل أيضاً على الجسر وتوافر البيانات اللذين ترثهما منها.

حددت مؤسسة Ethereum ديسمبر 2029 موعداً مستهدفاً لجعل الطبقة الأولى مقاومة للحوسبة الكمومية عبر التنفيذ والإجماع والبيانات. وقالت المؤسسة إن الموعد ذاتي وغير قابل للتفاوض حتى يناير 2027، حين ستعيد تقييم التقدم بمشورة خبراء خارجيين. وتقر Ethereum بأن الحاسوب الكمومي القادر على كسر التشفير ليس وشيكاً، لكنها تشير إلى أن نقل بروتوكول عالمي لامركزي إلى تشفير جديد يتطلب سنوات من التنسيق والهندسة والتحقق الرسمي. ويضع ذلك بحث Starknet ضمن تحدٍّ أوسع يتجاوز اختيار مخطط توقيع، ليشمل توافق مكونات الشبكة واختبارها. كما يوضح سبب بدء البحث قبل اعتماد أي تغيير نهائي.

وبحسب المقترح المنشور، سيبقى STRK الرمز الأصلي للشبكة في حال إقرار الانتقال، ولا توجد خطة لإصدار رمز جديد، كما ستظل الجسور القائمة بين Starknet وEthereum مفتوحة. وهذه عناصر واردة في المقترح وليست ترتيبات نافذة، لأن الانتقال لم يحصل على الموافقة الرسمية. ومن المقرر أن يبدأ البحث الآن عبر فريق عمل مشترك من StarkWare ومؤسسة Starknet، على أن تنشر المجموعة نتائجها في منتدى الحوكمة. وقال الرئيس التنفيذي لـStarkWare إن الشركة تأمل نشر مسودة الورقة البيضاء للمراجعة العامة في نوفمبر 2026. وبعد اكتمال البحث والتصميم، سيعود القرار إلى الحوكمة عبر تصويت رسمي على أي انتقال مقترح.