ستارك نت تبدأ بحث الاستقلال بتأييد 93.52% من القوة التصويتية المشاركة
الحقائق الرئيسية
أعلنت مؤسسة ستارك نت انتهاء استطلاع بحث استقلال الشبكة بتأييد 93.52% من القوة التصويتية المشاركة، وبدء العمل على دراسة هذا المسار. ويتولى البحث فريق عمل مشترك من شركة ستارك وير ومؤسسة ستارك نت، بحسب إعلان المؤسسة في منتدى المجتمع. وينصب العمل على إمكان تحول ستارك نت إلى شبكة مستقلة من الطبقة الأولى ومقاومة للتهديدات الكمومية. وبذلك انتقل المقترح من استطلاع اهتمام المشاركين إلى مرحلة البحث، بقيادة الفريق المشترك الذي أعلنته المؤسسة عقب انتهاء التصويت. وأكدت المؤسسة أن نتيجة الاستطلاع «لا تمنح الموافقة على انتقال ستارك نت إلى شبكة من الطبقة الأولى»، ليظل التأييد متعلقاً باستكشاف المسار.
وبالنسبة إلى حاملي رمز الشبكة، ينص مقترح الحوكمة على استمرار استخدام STRK عند المضي في تصور الاستقلال المطروح. وجاء في نصه: «STRK هو الرمز، ولن يكون هناك رمز جديد». ويتضمن التصور أيضاً بقاء الجسور من إيثريوم إلى ستارك نت مفتوحة، وفق المقترح المنشور في منتدى المجتمع. ويضع ذلك استمرار الرمز القائم واستمرار الاتصال بإيثريوم ضمن الترتيبات المقترحة للشبكة المستقلة. أما توقيت الانتقال، فقال المقترح إنه «لا يوجد جدول زمني لذلك بعد»، مع دخول المشروع مرحلة بحث إمكان الاستقلال.
ويتقاطع بحث الاستقلال مع خارطة ستارك نت لتطوير مقاومتها للتهديدات الكمومية، التي تشمل تغييرات في التجزئة وتخزين العقود والارتباط بإيثريوم. وتستهدف المرحلة الأولى استبدال التجزئة المعتمدة على المنحنيات الإهليلجية في مواضع تشمل التزامات الحالة واشتقاق العناوين، بحسب شرح الشبكة. وعلى مستوى التنفيذ، أفاد سجل الترحيل التابع لستارك وير بأن الإصدار 0.14.3 استبدل تجزئة بيدرسن ببناء يعتمد على بليك 2 إس-256. ويخص هذا الاستبدال تجزئات برنامج نظام التشغيل وإعداداته، وهو نطاق التغيير الذي حدده السجل الرسمي. وأكدت الشركة أن التعديل يعمل بالفعل على الشبكة الرئيسية، ضمن العمل التقني المنفذ في مسار تحديث التشفير.
أما المرحلة الثانية من الخارطة، فتستهدف توفير أدوات تتيح للعقود القائمة اعتماد تخزين مقاوم للتهديدات الكمومية، بحسب ستارك نت. ويراعي هذا المسار الحفاظ على واجهات تلك العقود أثناء تغيير ترتيبات التخزين التي تستخدمها. ووصفت الشبكة الهدف بأنه تمكين العقود من اعتماد هذا التخزين «دون الإخلال بواجهاتها». ولا تزال أدوات نقل تخزين العقود القائمة في مرحلة البحث، وفق سجل الترحيل الرسمي لدى ستارك وير. وتشمل الأعمال التي لم تُطرح بعد مواصفات عامة وتطبيقاً وحزمة أدوات منشورة ومسار عمل للمطورين، وهي المكونات التنفيذية المرتبطة بإتاحة هذا الانتقال للعقود القائمة.
وعلى مستوى الحسابات، تقول ستارك وير إن حسابات ستارك نت القابلة للبرمجة تستطيع حالياً استخدام أدوات للتحقق من توقيعات ما بعد الكم. ولا يتطلب استخدام هذه الأدوات انقساماً بروتوكولياً شاملاً للشبكة، بحسب شرح الشركة لبنية النظام. ويتيح ذلك اعتماد أدوات التحقق من خلال الحسابات القابلة للبرمجة، ضمن المسار الذي تعرضه الشركة لتحديث التوقيعات. لكن التحقق من توقيعات ما بعد الكم يتطلب حسابات أكثر من مخططات التوقيع الشائعة، وفق ستارك وير. وتقول الشركة إن نظام إثباتات ستارك يمنح الشبكة وسيلة لاستيعاب هذا العبء الحسابي الإضافي المصاحب للتحقق.
وتبقى العلاقة التقنية مع إيثريوم حاضرة في المرحلة الثالثة من خارطة المقاومة الكمومية، التي تقول ستارك نت إنها «تتحرك بالتوازي مع إيثريوم». وتشمل هذه المرحلة الاعتماد المشترك على الجسر وطبقة إتاحة البيانات، بحسب عرض الشبكة. وفي هذا السياق، تستهدف مؤسسة إيثريوم تحقيق مقاومة التهديدات الكمومية عبر طبقات التنفيذ والإجماع والبيانات بحلول ديسمبر 2029. ويجري تطوير هذه المسارات في إطار أوسع لتحديث أدوات التشفير، أعلن فيه المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا اعتماد معايير اتحادية لتشفير ما بعد الكم. وقال المعهد إن وزير التجارة وافق على المعايير الثلاثة التي تحمل الأرقام 203 و204 و205.
وفي خطوات الحوكمة التالية، ينص مقترح ستارك نت على أن البحث سيقود إلى مقترحات واستطلاعات أكثر تفصيلاً بشأن مسار الاستقلال. ويتولى الفريق المشترك بين ستارك وير ومؤسسة ستارك نت قيادة مرحلة البحث التي بدأت بعد إعلان النتيجة. وتأتي مرحلة التصميم ضمن المسار السابق لطلب الموافقة الرسمية على التحول، بحسب إعلان المؤسسة. وستُطلب تلك الموافقة بعد اكتمال البحث والتصميم، بما يضع قرار الانتقال الفعلي أمام خطوة حوكمة لاحقة. أما الموعد المؤرخ في مسار تطوير مقاومة التهديدات الكمومية، فهو مستهدف إيثريوم في ديسمبر 2029 لطبقات التنفيذ والإجماع والبيانات.