طلبات لوكهيد مارتن المتراكمة تسجل 292 مليار دولار وترتفع 27% في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
سجلت لوكهيد مارتن طلبات متراكمة قياسية بلغت 292 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 27% عن الربع الثاني، بحسب بيان نتائج الشركة. ويشمل الإجمالي 52.5 مليار دولار مرتبطة باتفاق متعدد السنوات لإنتاج معترضات PAC-3 MSE. ويعكس الرقم حجم الأعمال المتعاقد عليها التي تنتظر التنفيذ، لكنه لا يمثل إيرادات تحققت بالفعل خلال الربع. وجاء إعلان التراكم مع رفع الشركة توقعاتها السنوية للمبيعات وربحية السهم والتدفق النقدي الحر. وربطت رويترز الطلب على أنظمة الشركة بالصراعات الجيوسياسية، مشيرة إلى استخدام مخزونات PAC-3 بكثافة في حرب إيران.
رفعت الشركة نطاق توقعات المبيعات لعام 2026 إلى 80–82 مليار دولار، من 79.75–81.75 مليار دولار في تقديراتها السابقة. كما رفعت توقعاتها لربحية السهم المخففة إلى 30.35–30.75 دولار، مقارنة بنطاق سابق بين 29.95 و30.65 دولار. وقال الرئيس التنفيذي جيم تايكليت إن القطاعات الأربعة للشركة سجلت نمواً سنوياً في الربع الثالث. وأضاف أن هذا هو الربع الثاني على التوالي الذي ترفع فيه الشركة توقعاتها المالية. ويضع ذلك الطلبات المتراكمة في سياق نمو النشاط المتوقع، مع بقاء تحويل العقود إلى مبيعات مرهوناً بتنفيذها.
رفعت لوكهيد مارتن أيضاً توقعاتها للتدفق النقدي الحر في 2026 إلى 7.8–8 مليارات دولار، من 7–7.2 مليارات دولار سابقاً. لكن التدفق النقدي الحر بلغ 3 مليارات دولار في الربع الثالث، مقابل 3.3 مليارات دولار في الفترة نفسها من 2025، بحسب بيان الشركة. ويُظهر التباين بين الرقم الفصلي والتوقع السنوي أن رفع التقدير للعام لا يعني أن التدفق النقدي تحسن على أساس سنوي خلال الربع. ويأتي التقدير المحدث بالتوازي مع زيادة المبيعات والربحية المتوقعة. وتظل هذه التوقعات مرتبطة بمسار التنفيذ والتحصيل خلال بقية العام.
تتضمن الزيادة في الطلبات اتفاقاً متعدد السنوات لإنتاج معترضات PAC-3 MSE، فيما قالت الشركة في إحاطة صحفية إن اتفاق إطار أُعلن في يناير 2026 ويمتد سبع سنوات. وبموجب الاتفاق، تستهدف لوكهيد رفع الطاقة السنوية من نحو 600 معترض إلى 2,000 بحلول نهاية 2030. وذكرت الشركة أنها سلّمت 620 صاروخاً من هذا الطراز في 2025، وأنها زادت إنتاجه بأكثر من 60% خلال العامين السابقين. وتربط هذه الأرقام التراكم القياسي ببرنامج توسع إنتاجي محدد زمنياً، مع بقاء بلوغ المعدل المستهدف أمراً مقرراً في نهاية العقد. وكانت رويترز قد أشارت إلى استخدام القوات الأمريكية والحليفة مخزونات PAC-3 بكثافة في حرب إيران.
في المقابل، حذرت الشركة من مسألة تمويل تعاقدي تخص طائرات F-35. وقالت إنها لا تزال تتفاوض مع الحكومة الأمريكية على عقود الإنتاج للدفعة 20 وما بعدها، وإن التكاليف التي تكبدتها بدأت خلال الربع الثالث تتجاوز التفويض والتمويل المتاحين حالياً لعقد الشراء المسبق للدفعة 20. وأضافت أن النتائج والتدفقات النقدية والوضع المالي في فترات لاحقة قد تتأثر إذا لم تحصل على تفويض وتمويل إضافيين. ويضع هذا التحذير جانباً من المخاطر التنفيذية إلى جوار التوسع في برامج المعترضات والطلبات المتراكمة. ولم تحدد الشركة في بيانها موعداً لحسم المفاوضات.
وعقب إعلان النتائج والاتفاق والتوقعات السنوية الأعلى، ارتفع سهم لوكهيد مارتن بما يصل إلى 10% خلال التداولات المشار إليها في 22 أكتوبر 2026، بحسب رويترز. وجاءت حركة السهم مع رفع تقديرات الشركة للمبيعات وربحية السهم والتدفق النقدي الحر. ويظل الرقم المسجل للطلبات المتراكمة منفصلاً عن الإيرادات التي ستُسجل عند تنفيذ الأعمال، فيما يعتمد أثر توسع الإنتاج على تحقيق المستويات المستهدفة. وتتمثل المحطة الإنتاجية الأبعد الواردة في إحاطة الشركة في بلوغ طاقة 2,000 معترض سنوياً بنهاية 2030. أما على المدى القريب، فقالت الشركة إن مفاوضات عقود F-35 ما زالت جارية.