الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 22 أكتوبر 2026•حُدِّث في 22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مبيعات لوكهيد مارتن تبلغ 20.711 مليار دولار وتتجاوز توقعات الربع الثالث

الحقائق الرئيسية

1بلغت مبيعات لوكهيد مارتن 20.711 مليار دولار في الربع الثالث من 2026.
2بلغ إجمالي الطلبات المتراكمة 291.984 مليار دولار في 27 سبتمبر 2026.
3تشمل الطلبات المتراكمة عقدًا متعدد السنوات لإنتاج اعتراضات باتريوت بقيمة 52.5 مليار دولار.
4بلغ التدفق النقدي الحر الفصلي 2.999 مليار دولار.
5انخفض معدل الضريبة الفعلي إلى 15.1% من 16.5% قبل عام.

بلغت مبيعات لوكهيد مارتن 20.711 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، متجاوزة التوقعات المنشورة قبل إعلان النتائج، بحسب الإفصاح المالي للشركة. وكان موقع إنفستنغ قد أورد، في معاينته للنتائج الفصلية، توقعات للمحللين بإيرادات تبلغ 20.48 مليار دولار خلال الفترة نفسها. وسجلت الشركة صافي ربح فصلي قدره 1.845 مليار دولار، إلى جانب ربحية سهم مخففة بلغت 7.97 دولار، وفق الجداول المصاحبة لإعلان النتائج. وجاءت ربحية السهم أيضًا أعلى من التقدير الذي نشره إنفستنغ قبل الإعلان، والبالغ 7.52 دولار للسهم عن الربع الثالث. وفي جانب الربحية التشغيلية، بلغ هامش التشغيل الموحد للشركة 11.8%، مقارنة مع 12.3% في الربع الثالث من 2025. وانخفض معدل الضريبة الفعلي خلال الفترة إلى 15.1%، بعدما بلغ 16.5% في الربع المقابل من العام السابق. وبذلك اقترن تجاوز تقديرات الإيرادات وربحية السهم بانخفاض الهامش التشغيلي، في حين تراجع معدل الضريبة الفعلي مقارنة بمستواه قبل عام.

وفي جانب العقود، بلغ إجمالي الطلبات المتراكمة لدى لوكهيد مارتن 291.984 مليار دولار في 27 سبتمبر 2026، بحسب الإفصاح المالي للشركة. ويشمل هذا الرصيد عقدًا متعدد السنوات لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية من النسخة المعززة للقطاع الصاروخي، بقيمة 52.5 مليار دولار. وأدرجت الشركة قيمة العقد ضمن الطلبات المتراكمة خلال الربع الثالث، ليشكل إنتاج الاعتراضات جزءًا من الأعمال التعاقدية المسجلة لديها. وعلى صعيد تسليمات الطائرات المقاتلة، سلّمت لوكهيد مارتن 43 طائرة من طراز إف-35 خلال الربع الثالث من 2026، وفق جداول النتائج. ويقارن ذلك مع تسليم 46 طائرة من الطراز نفسه في الربع الثالث من 2025، ما يعني انخفاض عدد الطائرات المسلّمة عن الفترة المقابلة. وفي ما يتعلق بإنتاج هذه المقاتلات، حذّرت الشركة من احتمال تأثر نتائجها وتدفقاتها النقدية ووضعها المالي مستقبلًا إذا لم تحصل على تفويض تعاقدي وتمويل إضافيين. وربطت هذا التحذير صراحة بحالة العمل «دون تفويض تعاقدي وتمويل إضافيين»، لتضع احتياجات تمويل الإنتاج ضمن المخاطر المالية التي أوردتها مع النتائج.

وفي خلفية سابقة لإعلان النتائج، أقرت لوكهيد مارتن توزيعًا نقديًا فصليًا بقيمة 3.60 دولار للسهم، بحسب إعلان التوزيعات الذي أصدرته الشركة. ويخص القرار التوزيع النقدي عن الربع الرابع من 2026، بما يحدد قيمة الدفعة المقبلة التي سيحصل عليها المساهمون المستحقون. وحددت الشركة مقدار الزيادة عن التوزيع الفصلي السابق عند 0.15 دولار للسهم، وقالت إن المبلغ الجديد يمثل «زيادة قدرها 0.15 دولار». وتمثل هذه الخطوة العام 24 على التوالي الذي ترفع فيه لوكهيد مارتن توزيعاتها النقدية للمساهمين، وفق الإعلان نفسه. وتأتي زيادة التوزيع في وقت أظهرت فيه نتائج الربع الثالث تدفقًا نقديًا حرًا بلغ 2.999 مليار دولار. وكان التدفق النقدي الحر قد بلغ 3.347 مليار دولار في الربع الثالث من 2025، بحسب المقارنة التي أوردتها الشركة في جداولها المالية. وسجل النقد الحر بذلك تراجعًا على أساس سنوي خلال الربع، بالتزامن مع استمرار سلسلة الزيادات السنوية في التوزيعات.

وبالنسبة إلى الدفعة المقبلة، حددت لوكهيد مارتن 1 ديسمبر 2026 موعدًا لتسجيل المساهمين المستحقين للتوزيع، وفق إعلان الشركة. ويشمل الاستحقاق المساهمين المسجلين في ذلك التاريخ للتوزيع الخاص بالربع الرابع من العام. أما دفع المبلغ النقدي إلى هؤلاء المساهمين، فمن المقرر أن يجري في 31 ديسمبر 2026. وسيحصل كل سهم مستحق بموجب القرار على التوزيع الفصلي الذي أقرته الشركة، والبالغ 3.60 دولار. وبذلك يسبق موعد تحديد المستحقين موعد صرف الدفعة النقدية المقررة لهم في نهاية ديسمبر.