موديرنا تهبط 17.57% إلى 202.63 دولاراً رغم نتائج لقاح الميلانوما الإيجابية
الحقائق الرئيسية
أغلقت أسهم موديرنا جلسة 22 أكتوبر منخفضة 17.57% عند 202.63 دولاراً، بعدما هبطت بأكثر من 25% خلال التداولات، إثر نشر نتائج متقدمة للقاحها الشخصي لعلاج الميلانوما. وأظهرت نتائج المرحلة الثالثة أن إضافة اللقاح إلى كيترودا خفضت خطر عودة الميلانوما أو الوفاة بنسبة 42% مقارنة باستخدام كيترودا وحده، بحسب رويترز. وجاء الإفصاح الكامل بعد ظهور البيانات على موقع متخصص بالأورام في وقت سابق من اليوم، قبل موعد عرضها المقرر. ووصفت رويترز حركة السهم بأنها بيع بعد الخبر، عقب صعود استمر أشهراً. وبدت استجابة السوق متعارضة مع المؤشرات السريرية الإيجابية، إذ تركزت على ما سبق أن بنته الأسعار من توقعات حول البرنامج.
شملت التجربة أكثر من 1,100 مريض، وأظهرت أيضاً أن العلاج المركب خفض خطر انتشار السرطان بنسبة 38%، وفقاً لرويترز. وبعد عامين من العلاج، ظل 82.2% من المرضى الذين تلقوا اللقاح مع كيترودا خالين من السرطان، مقابل 70% ممن تلقوا كيترودا وحده. وتوضح هذه المقارنة نتيجة المتابعة عند العامين، إلى جانب المؤشرات المتعلقة بخطر الانتكاس أو الوفاة والانتشار. وكانت الدراسة مخصصة لمرضى ميلانوما عالية الخطورة أزيلت جراحياً، ثم تلقى المشاركون كيترودا وجرى توزيعهم عشوائياً للحصول على اللقاح الشخصي أو دواء وهمي، بحسب وكالة أسوشيتد برس. ولا تزال التجربة تتابع النتائج طويلة الأجل للمشاركين.
يُصمم اللقاح الشخصي ليتوافق مع ورم كل مريض، عبر تحديد طفراته الجينية وإعداد لقاح يدرّب جهاز المناعة على رصد المستضدات الجديدة ومهاجمتها، وفقاً لأسوشيتد برس. وقالت الشركة إن العملية، بدءاً من تحليل جينات الورم وإعداد وصفة اللقاح، قد تستغرق نحو 6 أسابيع أو أكثر، رغم أن تصنيع الجرعة نفسها يستغرق بضعة أيام. ويُعطى العلاج ضمن نظام بعد الجراحة، فيما تتابع الدراسة النتائج على مدى أطول. وقال الباحث حسين تاوبي: «كان المجال يبحث عن نجاح، وأعتقد أن هذا إنجاز كبير». وتضع هذه النتائج البرنامج في مقدمة الرهانات السريرية للشركة، لكنها تأتي في سياق توقعات استثمارية ارتفعت سريعاً قبل اكتمال تفاصيل المتابعة.
كانت أسهم موديرنا قد ارتفعت بأكثر من الضعف في أغسطس بعد إعلان النتائج الأولية للتجربة، بحسب أسوشيتد برس. ولم تكشف الشركتان آنذاك تفاصيل مدة البقاء دون عودة السرطان أو تحسن البقاء الإجمالي، ما جعل النتائج الكاملة المنتظرة نقطة محورية للمستثمرين. وعلى الرغم من هبوط جلسة الخميس، ظلت الأسهم أعلى بأكثر من 200% من مستواها في أواخر أغسطس، قبل إعلان النتائج الأولية، وفقاً للوكالة. وجاء ذلك قبل هبوط 22 أكتوبر، ولا يثبت أن توصية سيتي كانت سبب حركة ذلك اليوم.
كما تراجعت أسهم ميرك بنحو 1.8% عند إغلاق جلسة 22 أكتوبر، بحسب رويترز، رغم مشاركة الشركة في تطوير العلاج مع موديرنا. وكان من المقرر عرض نتائج الميلانوما في اجتماع الجمعية الأوروبية لطب الأورام في مدريد يوم السبت 24 أكتوبر، بعد أن قالت ميرك في 13 أكتوبر إن بيانات المرحلة الثالثة ستعرض في جلسة رئاسية ضمن مؤتمر 2026. وعجّل التسريب بنشر الشركتين النتائج قبل موعد العرض المقرر. وقالت الشركتان إنهما تستعدان لتقديم طلب الموافقة الأمريكية، فيما يتوقع الرئيس التنفيذي لموديرنا إطلاق اللقاح في 2027. وأفادت أسوشيتد برس بأن الشركتين تناقشان مع الجهات التنظيمية الخطوات التالية لطلب الموافقة، بينما تستمر متابعة المشاركين على المدى الطويل.