سهم موديرنا يهبط نحو 25% بعد تسريب نتائج علاج سرطان الجلد
الحقائق الرئيسية
هبط سهم موديرنا بنحو 25% أثناء تداولات الخميس، بعد تسريب نتائج تجربة علاجها التجريبي لسرطان الجلد الذي تطوره بالاشتراك مع ميرك، بحسب موقع بيوفارما دايف. وتراجع سهم ميرك بنحو 1% خلال الجلسة نفسها، في استجابة أقل حدة لتداول تفاصيل الدراسة. وبدأ تداول النتائج عبر صور تسربت على وسائل التواصل الاجتماعي قبل العرض العلمي المنتظر، ما دفع الجمعية الأوروبية لطب الأورام إلى الإفراج عن تفاصيل الدراسة قبل اجتماعها. ووصف مايلز مينتر، المحلل لدى وليام بلير، حركة السهم بأنها «رد فعل يتمثل في البيع على الأخبار»، وفقاً لتغطية بيوفارما دايف. وفي تغطية منفصلة يوم التسريب، نقل موقع إنفستنغ عن جيف ميتشام، المحلل لدى سيتي، إبقاء توصيته ببيع سهم موديرنا. وحدد ميتشام سعراً مستهدفاً قدره 80 دولاراً للسهم، وسط استمرار المخاوف بشأن تقييم الشركة.
وأظهرت النتائج التي أعلنتها ميرك أن إضافة العلاج التجريبي إنتيسميران أوتوجين إلى كيترودا خفضت الخطر النسبي لعودة الميلانوما أو الوفاة بنسبة 42%، مقارنة باستخدام كيترودا وحده. وشملت التجربة 1,137 مريضاً بعد خضوعهم للاستئصال الجراحي الكامل للميلانوما، وهو سرطان الجلد الذي يستهدفه العلاج في هذه الدراسة. وقارنت التجربة المجموعة التي تلقت العلاج المركب بمجموعة تلقت علاجاً وهمياً إلى جانب كيترودا، بحسب الشركة. كما خفض العلاج المركب الخطر النسبي لانتشار السرطان إلى مواضع بعيدة أو الوفاة بنسبة 38%، مقارنة بمجموعة المقارنة. وبلغ وسيط متابعة المرضى عند إجراء التحليل الأساسي 24.6 شهراً، وفقاً لبيان ميرك. وبحسب إنفستنغ، بقي 82.2% من المرضى الذين تلقوا العلاج المركب أحياء ودون سرطان بعد عامين، مقابل 70% ممن تلقوا كيترودا وحده.
وسبق الإعلان عن هذه التفاصيل صعود كبير لسهم موديرنا مع الكشف عن النتائج الأولية للتجربة في أغسطس. وذكرت وكالة أسوشيتد برس، في تغطية نشرتها إذاعة دبليو بي يو آر، أن السهم ارتفع إلى أكثر من مثلي قيمته خلال جلسة إعلان تلك النتائج. وجاءت تلك القفزة قبل الإفصاح عن تفاصيل حجم المنفعة التي حققها العلاج للمرضى. وفي الدراسة السابقة متوسطة المرحلة، أظهرت المتابعة الممتدة أن إضافة إنتيسميران إلى كيترودا خفضت الخطر النسبي لعودة المرض أو الوفاة بنسبة 49%، بحسب ميرك. وأظهرت المتابعة نفسها خفض الخطر النسبي للانتشار البعيد للسرطان أو الوفاة بنسبة 59%، مقارنة بكيترودا وحده، في التجربة السابقة التي اختبرت النهج العلاجي المركب.
ويعتمد إنتيسميران على تصميم علاج مخصص لكل مريض، بدلاً من تركيبة موحدة لجميع المشاركين، بحسب وصف ميرك لآلية تطويره. وتُبنى هذه المعالجة على مجموعة الطفرات المميزة الموجودة داخل ورم المريض، لتوجيه الاستجابة المناعية نحو السرطان. وقالت الشركة إن الهدف هو تدريب جهاز المناعة على التعرف إلى السرطان ومهاجمته. وفي إعلان النجاح الأولي للتجربة، أفادت ميرك وموديرنا بأنه «لم تُرصد إشارات سلامة جديدة» عند استخدام العلاج المركب. وعلى صعيد التصنيع، أفصحت موديرنا في وثيقة مقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية عن منشأتها في مارلبورو بولاية ماساتشوستس، التي شُيدت خصيصاً لإنتيسميران. وبدأت المنشأة توريد دفعات للاستخدام السريري في سبتمبر 2025، بحسب الإفصاح.
وتستمر الدراسة لتقييم البقاء الكلي على قيد الحياة، وهو مؤشر قالت ميرك إن نتائجه لم تنضج بعد عند التحليل الأساسي. ووصفت الشركة وضع هذا المؤشر بقولها إن «بيانات البقاء الكلي على قيد الحياة لم تنضج بعد». وفي الخطوة التنظيمية التالية، قالت ميرك في إعلان النجاح الأولي إنها ستشارك نتائج الدراسة مع الجهات التنظيمية لتقييم العلاج. كما أعلنت عزمها تقديم النتائج في اجتماع طبي دولي، ضمن مسار الإفصاح العلمي عن التجربة. وتخطط ميرك لعقد لقاء للمستثمرين مخصص للأورام خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام، يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026.