احتجاج سائقي الشاحنات يوقف ورديات في 3 منشآت لستيلانتيس بإيطاليا
الحقائق الرئيسية
توقفت ورديات في منشآت لستيلانتيس في أتيسا وملفي وبوميليانو داركو بإيطاليا هذا الأسبوع، بعدما عطلت احتجاجات سائقي الشاحنات وصول المكونات، وفقاً لما أوردته رويترز. وأصابت الاضطرابات مصنع بوميليانو داركو قرب نابولي، ومصنع المركبات التجارية في أتيسا بمنطقة أبروتسو، ومصنع السيارات في ملفي بمنطقة بازيليكاتا. وربط تقرير كواترّوروته توقف الإنتاج في أتيسا بعدم توريد المواد نتيجة الاحتجاجات. وكانت الاحتجاجات قد اندلعت على خلفية ارتفاع تكاليف الوقود وإغلاق الطرق، ما عرقل حركة النقل والإمدادات. وقال متحدث باسم الشركة إن الجهود جارية لاستئناف العمليات المتأثرة، من دون أن يحدد موعداً لعودتها.
في أتيسا، توقفت الوردية الثانية والثالثة يوم 21 أكتوبر 2026، ثم تقرر إيقاف الوردية الأولى والثانية يوم 22 أكتوبر. واستثنى التوقف في اليوم الثاني قسمي التجميع المنفصل والتشطيب، وفقاً لتقرير كواترّوروته. وبذلك امتد التعطل إلى ورديات متعاقبة على مدى يومين، مع استمرار العمل في القسمين المستثنيين. وذكر التقرير أن التوقفات الأولى ستُعوض بإنتاج لاحق، وهو ما يعني نقل الإنتاج الفائت إلى وقت آخر. أما التوقفات اللاحقة في ذلك اليوم، فستُغطى عبر نظام إعانة الأجور الإيطالي. ولم يورد التقرير تقديراً لحجم الإنتاج المتأثر أو موعد التعويض.
جاء تعطل مصانع السيارات في سياق احتجاجات أوسع أثرت في إمدادات الوقود والغذاء بجنوب إيطاليا. وقالت رويترز إن الاحتجاجات، التي بدأت في الأسبوع السابق، خفّت يوم الخميس، بالتزامن مع إقرار حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني مساعدات جديدة. ويبرز اضطراب الإمدادات كيف يمكن لتعطل حركة الشاحنات أن يمتد من السلع الأساسية إلى خطوط الإنتاج التي تعتمد على وصول المواد في موعدها. وفي قطاع السيارات، أشار تقرير كواترّوروته إلى أن عدم وصول المواد كان سبب توقف أتيسا. ولا تتعلق هذه الوقائع بتوقفات مصانع رين وسوشو الفرنسية المعلنة لأسباب منفصلة مرتبطة بتوافر بطاريات المدى الطويل.
وأقرت الحكومة إعفاءات ضريبية إضافية لسائقي الشاحنات بقيمة 106 ملايين يورو، إلى جانب 60 مليون يورو للمزارعين و10 ملايين يورو لقطاع الصيد، بحسب رويترز. وتضاف إعفاءات الشاحنات إلى 434 مليون يورو سبق عرضها، فيما خُصص الدعم الآخر للقطاعين الزراعي والسمكي. ويأتي القرار في وقت كانت فيه الاحتجاجات قد أثرت في تدفق الوقود والغذاء، قبل أن تخف حدتها يوم الخميس. وتجمع الحزمة بين دعم سائقي الشاحنات والاستجابة لآثار الاضطراب على قطاعات تعتمد بدورها على النقل والإمدادات. ولم تحدد رويترز في تقريرها موعداً لصرف هذه المخصصات.
وامتد أثر تعطل النقل في منطقة نابولي إلى صناعة موزاريلا الجاموس، إذ أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الاحتجاجات التي استمرت أسبوعاً عرقلت وصول الحليب إلى الألبان ونقل الجبن إلى الزبائن. وقدّر مسؤول خسائر القطاع بنحو 3 ملايين يورو خلال 24 ساعة حتى 22 أكتوبر 2026. وتفرض قواعد الإنتاج تحويل الحليب إلى جبن خلال 60 ساعة من الحلب، ما يجعل التأخير في النقل مؤثراً في توقيت التصنيع والتسليم. وبلغ إنتاج موزاريلا الجاموس المحمية أقل بقليل من 58 ألف طن متري في 2025، وصُدّر نحو 37% منه. وكانت فرنسا أكبر أسواقها الخارجية، وفقاً للوكالة، ما يوضح امتداد سلسلة التوريد من المنتجين المحليين إلى الأسواق خارج إيطاليا.
وأغلق سهم ستيلانتيس عند 4.27 دولار في 22 أكتوبر 2026، وفق بيانات EL7. وجاء الإغلاق في يوم أفادت فيه التقارير بتوقف ورديات في أتيسا وملفي وبوميليانو داركو، وسط اضطراب النقل في جنوب إيطاليا. ولا تتضمن البيانات الواردة مقارنة بسعر الجلسة السابقة أو قياساً لأثر توقف المصانع على السهم. وقال متحدث الشركة إن العمل جارٍ لاستئناف العمليات المتأثرة، بينما خفّت الاحتجاجات يوم الخميس بعد إقرار الحكومة المساعدات. ولم يحدد المصدر موعداً لاستئناف الإنتاج في المنشآت أو تفاصيل إضافية عن حجم الإنتاج الذي سيُستعاد لاحقاً.