فولفو تخسر 5.6 مليارات كرونة في الربع الثالث مع هبوط تسليمات الصين 40.6%
الحقائق الرئيسية
سجلت فولفو للسيارات خسارة تشغيلية بلغت 5.6 مليارات كرونة سويدية في الربع الثالث من 2026، مع إيرادات قدرها 66.9 مليار كرونة، وفق بيانات علاقات المستثمرين لدى الشركة. وجاءت النتائج في ظل ضغوط متزامنة في الصين والولايات المتحدة، قالت فولفو إنها قادت إلى مزيد من التدهور في البيئة الخارجية. وفي السوق الصينية، انخفضت تسليمات الشركة في منطقة الصين الكبرى 40.6% على أساس سنوي إلى 20,284 سيارة خلال الربع. وقالت الشركة إن المنافسة المتزايدة وضغط الأسعار من المصنعين المحليين، إلى جانب ضعف البيئة الاقتصادية الكلية، أثرت في أعمالها هناك. وسجل سهم فولفو أدنى مستوى قياسي خلال الأسبوع، وكان منخفضاً 54% منذ بداية العام، بحسب رويترز.
وظهر الضغط على الربحية في تراجع هامش الربح الإجمالي إلى 14.7% في الربع الثالث، مقارنة مع 20.4% في الفترة نفسها من 2025، بحسب رويترز. ويعني اتساع الفجوة بين الهامشين أن أثر ضعف المبيعات والمنافسة السعرية امتد إلى العائد المتحقق من النشاط، بالتزامن مع خسارة التشغيل التي أعلنتها الشركة. ولم تقدم الأرقام الواردة في بيان علاقات المستثمرين تفصيلاً إضافياً يربط كل عامل بمقدار محدد من الخسارة. لكن فولفو نسبت النتيجة إجمالاً إلى تدهور البيئة الخارجية، وقالت إن تطورات السوق في الصين والولايات المتحدة كانت المحرك الرئيسي. وكانت الشركة قد حذرت في 2 أكتوبر من أنها لن تحقق توقعاتها السابقة لعام 2026 لحجم المبيعات والتدفق النقدي.
وفي تحذيرها الصادر في 2 أكتوبر، قالت فولفو إن تراجع التوقعات يعود أساساً إلى مزيد من التدهور في ظروف السوق الصينية وبطء التعافي في الولايات المتحدة، بينما ظلت أوروبا أكثر صموداً. ويضع ذلك الصين في قلب الضغوط على الشركة، في وقت تواجه فيه منافسة محلية أشد وضغطاً على الأسعار وضعفاً في البيئة الاقتصادية، وفق وصف فولفو. كما تشير الشركة إلى أن التحدي لا يقتصر على سوق واحدة، إذ تضع تطورات الولايات المتحدة ضمن العوامل التي أثرت في نتيجة الربع. وقالت فولفو إن النتيجة تعكس «مزيداً من التدهور في البيئة الخارجية»، بقيادة تطورات السوق في الصين والولايات المتحدة. ولم يتضمن البيان رقماً منفصلاً يحدد أثر كل من السوقين في الإيرادات أو الخسارة التشغيلية.
وتراجعت تسليمات فولفو في الصين الكبرى إلى 20,284 سيارة خلال الربع، بانخفاض سنوي قدره 40.6%، في انعكاس مباشر لحدة الضغط على نشاطها هناك. وربطت الشركة هذا التراجع بالمنافسة وضغط الأسعار من الشركات المحلية، إلى جانب البيئة الاقتصادية الكلية الضعيفة. وتبرز هذه الأرقام إلى جانب هبوط هامش الربح الإجمالي من 20.4% إلى 14.7%، ما يوضح اجتماع تراجع التسليمات وضغط الربحية في الفترة نفسها. وعلى مستوى النتيجة التشغيلية، أظهرت بيانات الشركة خسارة قدرها 5.6 مليارات كرونة وإيرادات بلغت 66.9 ملياراً. ولم يقدم بيان فولفو مقارنة رقمية للإيرادات أو الدخل التشغيلي مع الربع المقابل، لذلك تظل المقارنة المتاحة هنا خاصة بالتسليمات والهامش.
وتسبق هذه النتائج خطة أوسع لإعادة ضبط أداء الشركة؛ ففي سبتمبر قالت فولفو إنها تستهدف بناء شركة قادرة على تحقيق هامش أرباح تشغيلية يتجاوز 8% مع تدفقات نقدية قوية. ويأتي هذا الهدف الاستراتيجي في وقت أعلنت فيه الشركة أنها لن تحقق توقعاتها السابقة لعام 2026 بشأن حجم المبيعات والتدفق النقدي. كما يواجه الهدف تراجعاً في الصين وبطئاً في التعافي الأميركي، في حين وصفت الشركة أوروبا بأنها صامدة. وأفادت رويترز بأن السهم سجل مستوى قياسياً منخفضاً خلال الأسبوع، مع انخفاضه 54% منذ بداية العام. وتبقى توقعات الشركة السنوية التي سحبتها في 2 أكتوبر خلفية مباشرة لنتائج الربع الثالث وللمسار الذي حددته نحو هامش يتجاوز 8% وتدفقات نقدية قوية.