تسرب من ناقلة يغلق شواطئ أم القيوين وتحذير من اقتراب البقعة من محطتي تحلية
الحقائق الرئيسية
قالت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية إن نظام الرصد والتقييم البيئي اكتشف تسرباً نفطياً من ناقلة يؤثر في شواطئ أم القيوين. وأغلقت السلطات مؤقتاً جميع شواطئ الإمارة ومناطقها الساحلية إلى حين استكمال الفرق الفنية تقييماتها وتحديد إجراءات السلامة والحماية البحرية. ويضع الإغلاق الساحل المتأثر تحت القيود إلى أن تنتهي هذه التقييمات، بينما تتواصل أعمال الاستجابة الميدانية. وبدأت فرق محلية واتحادية عمليات الاحتواء والتطويق والتنظيف والمعالجة للحد من الأثر البيئي. ولم تحدد الوزارة في بيانها السفينة التي تسرب منها النفط أو سبب الحادث.
وقالت الوزارة إن الروائح التي لوحظت في الشارقة وعجمان وأم القيوين لا تشكل خطراً صحياً على السكان. وجاء هذا التوضيح مع تسجيل الروائح في الإمارات الثلاث، فيما ظل الإجراء المحلي المعلن في أم القيوين هو إغلاق الشواطئ والمناطق الساحلية. ولم تذكر الوزارة في الاقتباس المتاح قياسات للروائح أو تقديراً لمستويات التعرض، واكتفت بتأكيد عدم وجود خطر صحي على السكان. وفي الوقت نفسه، شملت الاستجابة تنظيف المناطق المتأثرة ومعالجتها، إلى جانب تطويقها واحتواء التسرب. ودعت الوزارة الصيادين ورواد البحر إلى اتباع تعليمات السلطات وتجنب الصيد في المناطق المتأثرة.
وتشير صور رصد عن بُعد التُقطت في 19 أكتوبر إلى أن التسرب كان نشطاً قبالة أم القيوين، إذ أظهرت ناقلة بحجم ناقلة نفط خام كبيرة جداً يتسرب منها النفط. ونشر تقرير Windward هذه الصور، التي تقدم خلفية عن رصد الناقلة قبل تأكيد الوزارة اكتشاف التسرب المؤثر في الشواطئ. ولم يكن مدى البقعة النفطية واضحاً عند تأكيد التسرب، وفقاً لتغطية The National. وبذلك لم يتضمن الإعلان الرسمي تقديراً لمساحة البقعة أو نطاق انتشارها، بينما عرض تقرير الرصد صوراً للناقلة قبالة الإمارة. ولم يحدد المصدران في المعلومات المتاحة صلة بين التسرب وأي حادث أمني بحري.
وقدّر نموذج انجراف Windward وصول البقعة إلى ساحل أم القيوين ابتداءً من 22 أكتوبر، ثم اقترابها إلى مسافة 3 كيلومترات من محطتي تحلية في الشارقة بحلول 24 أكتوبر. وهذه مواعيد ومسافات وردت في تقدير النموذج لمسار البقعة، لا إعلاناً عن وصولها إلى المحطتين أو تلوثهما. ويضع التقدير الساحل ومحطتي التحلية ضمن المناطق التي قد تتأثر بمسار الانجراف، فيما تواصل الفرق عمليات الاحتواء والتنظيف والمعالجة. وكانت الوزارة قد أغلقت شواطئ أم القيوين ومناطقها الساحلية إلى حين اكتمال التقييمات الفنية وتحديد إجراءات الحماية. كما طلبت من الصيادين ورواد البحر الابتعاد عن مناطق التأثر واتباع تعليمات السلطات.