السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع 3.2% إلى 112.33 دولار وسط مخاوف اضطراب الإمدادات

الحقائق الرئيسية

1ارتفع برنت 3.2% إلى 112.33 دولاراً للبرميل في جلسة الخميس.
2أغلق برنت عند 114.29 دولاراً للبرميل في 23 أكتوبر، مقابل 100.67 دولار لخام غرب تكساس.
3كان برنت يتجه إلى مكسب أسبوعي يقارب 4%، بينما كان غرب تكساس يتجه إلى خسارة 0.8%.
4انخفضت مخزونات البنزين 2.95 مليون برميل إلى نحو 205.3 ملايين، وزادت مخزونات المقطرات 1.68 مليوناً إلى نحو 104.3 ملايين.

ارتفع خام برنت 3.2% إلى 112.33 دولاراً للبرميل في جلسة الخميس، وصعد خام غرب تكساس الوسيط 2.2% إلى 99.29 دولاراً، مع تصاعد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط. وعزت رويترز المكاسب إلى مخاوف أثارتها هجمات حوثية في السعودية، في وقت أمرت فيه أرامكو بإخلاء مقرها في الظهران الخميس مع تصاعد القتال. وتُظهر بيانات EL7 لإغلاق 23 أكتوبر أن برنت أنهى الجلسة عند 114.29 دولاراً للبرميل، فيما أغلق غرب تكساس عند 100.67 دولار. وتختلف هذه الإغلاقات عن الأسعار التي سُجلت خلال جلسة الخميس، وتعكس استمرار ارتفاع الخامين حتى نهاية الأسبوع. وجاء صعود الجلسة مع موازنة المتعاملين بين خطر تعطل الإمدادات وبين بيانات المخزونات الأمريكية.

كانت مكاسب برنت الأسبوعية تتجه إلى نحو 4%، بما يضعه على مسار تحقيق ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، بينما كان غرب تكساس يتجه إلى خسارة أسبوعية قدرها 0.8%. ويبرز هذا التباين اختلاف أداء الخامين خلال الأسبوع رغم صعودهما في جلسة الخميس. وظلت المخاطر المرتبطة بالإمدادات محوراً رئيسياً في حركة الأسعار، في وقت أظهرت فيه بيانات الخام الأمريكي انخفاضاً في المخزون التجاري. لكن صورة المنتجات النفطية لم تكن موحدة، إذ انخفض مخزون البنزين في مقابل زيادة مخزون المقطرات. ويعني ذلك أن بيانات المخزون جمعت بين سحب في بعض المنتجات وزيادة في أخرى، بينما بقيت المخاوف الجيوسياسية داعماً للسوق.

أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الصادر في 21 أكتوبر بيانات الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر. وانخفضت مخزونات البنزين الأمريكية 2.95 مليون برميل إلى نحو 205.3 ملايين برميل، بحسب البيانات التي نقلها موقع Investing.com. وفي المقابل، زادت مخزونات المقطرات 1.68 مليون برميل إلى نحو 104.3 ملايين برميل. ويقدم هذا التباين قراءة مختلفة بين وقود السيارات والمقطرات، فلا تعكس حركة مخزونات المنتجات اتجاهاً واحداً. وتزامن التقرير مع ارتفاع الأسعار بفعل مخاوف الإمدادات، فيما ظل سحب البنزين جزءاً من خلفية السوق الأمريكية.

ورأى محلل لدى PVM أن مخاوف الهجمات على السفن في مضيق هرمز وضربات الحوثيين على السعودية وبنيتها النفطية تجاوزت أثر تقارير تحدثت عن عودة صادرات الخام من الشرق الأوسط إلى مستويات تفوق ما قبل الصراع. وقال المحلل إن «تقارير تجاوز صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط مستويات ما قبل الصراع تقابلها، وأكثر، هجمات على السفن في مضيق هرمز». وقدرت مورغان ستانلي، استناداً إلى بيانات Kpler، صادرات الخام من المنطقة بنحو 17 مليون برميل يومياً في الأسبوع السابق، مقابل متوسط يقارب 18 مليون برميل يومياً خلال الاثني عشر شهراً السابقة لبدء حرب إيران. وتضع هذه الأرقام الصادرات دون متوسط الفترة السابقة للحرب، رغم التقارير عن تجاوز مستويات ما قبل الصراع. وتبقى الهجمات على الملاحة والمنشآت السعودية مصدر القلق الذي ربطه المحلل بمخاطر إمدادات إضافية.

في الولايات المتحدة، بلغت مدخلات المصافي من الخام 16.649 مليون برميل يومياً في أسبوع 16 أكتوبر، مقارنة بـ16.615 مليوناً في الأسبوع السابق. وتراجعت نسبة تشغيل الطاقة التكريرية القابلة للتشغيل إلى 93.4% من 93.5% في الأسبوع السابق. كما قدرت إدارة معلومات الطاقة الإنتاج المحلي من الخام عند 13.269 مليون برميل يومياً، انخفاضاً من 13.679 مليوناً في الأسبوع السابق. وتجمع هذه البيانات بين ارتفاع طفيف في مدخلات المصافي وتراجع في الإنتاج المحلي، بينما أظهر تقرير المخزونات انخفاضاً في البنزين وزيادة في المقطرات. وستصدر إدارة معلومات الطاقة تقريرها الأسبوعي التالي في 28 أكتوبر، بعد نشر تقريرها السابق في 21 أكتوبر.