سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط توترات جيوسياسية متصاعدة في الشرق الأوسط، سجلت أسواق الطاقة نقصاً حاداً في الإمدادات دفع بالأسعار نحو الارتفاع. وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) بأن المخزونات العالمية تنخفض بمعدل 6.3 مليون برميل يومياً خلال الربع الثاني من عام 2026 نتيجة إغلاق مضيق هرمز. كما أظهرت البيانات الرسمية تراجع مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع السابع على التوالي بمقدار 7.23 مليون برميل، في حين انخفض احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي بمقدار 66.2 مليون برميل منذ اندلاع النزاع مع إيران.
يأتي هذا التراجع الحاد في المخزونات متجاوزاً توقعات الأسواق بشكل كبير، حيث أشارت بيانات معهد البترول الأمريكي (API) إلى انخفاض قدره 9.119 مليون برميل في 9 يونيو 2026، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى تراجع قدره 3.4 مليون برميل فقط وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الربع السابق، تسببت الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، في تحول ميزان العرض والطلب إلى عجز هيكلي دفع الشركات الكبرى مثل ExxonMobil وChevron إلى التحذير من استمرار تقلبات الأسعار.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الأسعار الحالية في ظل شح المعروض العالمي قبل الافتتاح القادم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك (OPEC) المقرر عقده في الفترة القادمة لتقييم أي استجابة جماعية لتعويض نقص إمدادات هرمز. كما ستكون بيانات التضخم الصادرة من الاقتصادات الكبرى محركاً رئيسياً لتقييم أثر ارتفاع تكاليف الطاقة على السياسات النقدية العالمية.