فولفو ترفع الدخل التشغيلي المعدل 26% إلى 14.693 مليار كرونة في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت مجموعة فولفو ارتفاع الدخل التشغيلي المعدل في الربع الثالث من 2026 إلى 14,693 مليون كرونة سويدية، من 11,707 ملايين في الفترة نفسها من العام السابق، مع صعود هامشه إلى 12.3% من 10.6%، بحسب نتائج المجموعة. وبلغ الدخل التشغيلي المعلن 14,354 مليون كرونة، مقارنة بـ12,517 مليوناً قبل عام، وارتفع هامشه إلى 12.0% من 11.3%. وجاءت النتائج مع نمو المبيعات 8% إلى 119.5 مليار كرونة، مقابل 110.7 ملياراً في الربع الثالث من 2025، بينما بلغ نمو المبيعات العضوي 7%. وقال الرئيس التنفيذي إن «التطور الإيجابي في أداء مجموعة فولفو استمر في الربع الثالث». ورفع تحسن الربحية والتدفق النقدي مؤشرات الأداء التشغيلي بالتزامن مع نمو الطلبات والتسليمات في نشاط الشاحنات.
وارتفعت ربحية السهم إلى 5.29 كرونة سويدية من 3.71 كرونة في الربع الثالث من 2025. كما تحول التدفق النقدي التشغيلي في العمليات الصناعية إلى موجب بلغ 7,195 مليون كرونة، بعد تدفق خارج قدره 1,739 مليوناً قبل عام. ويبرز هذا التحول إلى جانب زيادة الدخل التشغيلي المعدل، إذ سجلت المجموعة تحسناً في الأرباح وفي النقد الناتج عن عملياتها الصناعية خلال الفترة. وأفادت فولفو بأن المبيعات العضوية نمت 7%، مع زيادة مبيعات المركبات 8% ونمو مبيعات الخدمات عضوياً 5%. وتعكس هذه الأرقام توسعاً في مبيعات النشاطين، مع تقدم مبيعات المركبات بوتيرة أعلى من الخدمات.
وعلى صعيد الشاحنات، ارتفع صافي الطلبات الجديدة 26% على أساس سنوي إلى 46,918 شاحنة، فيما زادت التسليمات 11% إلى 49,611 شاحنة في الربع الثالث، وفقاً للأرقام المنشورة لنتائج فولفو. وتجاوز عدد التسليمات عدد الطلبات المسجلة خلال الفترة، بينما ارتفع كلا المؤشرين مقارنة بالربع المقابل من العام السابق. وجاء تحسن الطلبات في أوروبا وأمريكا الشمالية أيضاً؛ إذ صعدت في أوروبا 22% إلى 25,989 شاحنة، وفي أمريكا الشمالية 18% إلى 11,150 شاحنة. وقال الرئيس التنفيذي إن التعافي الدوري التدريجي في أسواق الشاحنات ومعدات البناء استمر في أوروبا وأمريكا الشمالية. وربطت الشركة ذلك بالحاجة إلى استبدال الشاحنات والآلات القديمة، وهو عامل دعم الطلب في السوقين.
لكن أداء التسليمات اختلف بين المناطق؛ فقد زادت تسليمات الشاحنات في أمريكا الشمالية 42% إلى 13,683 شاحنة، بينما تراجعت في آسيا 9% إلى 3,388 شاحنة. وقالت فولفو إن نمو المبيعات جاء عبر معظم المناطق باستثناء آسيا، وإن ضعف الكرونة دعم المبيعات الخارجية. كما كان لتحركات العملات أثر إيجابي بلغ 970 مليون كرونة على الدخل التشغيلي مقارنة بالربع الثالث من 2025. ويمثل هذا الأثر جزءاً من العوامل التي أحاطت بتحسن الدخل التشغيلي، فيما ظل نمو المبيعات الإجمالي قائماً بالتوازي مع ضعف التسليمات الآسيوية. وتُظهر المقارنة الإقليمية تبايناً بين نمو التسليمات في أمريكا الشمالية وتراجعها في آسيا خلال الربع.
وبالنسبة إلى التوقعات، رفعت فولفو تقديرها لحجم سوق الشاحنات المتوسطة والثقيلة في الصين لعام 2026 بمقدار 20,000 إلى 900,000 شاحنة، كما رفعت تقدير السوق الهندي بمقدار 50,000 إلى 450,000 مركبة. وتتعلق التعديلات بحجم السوقين، ولا تمثل توقعات مباشرة لمبيعات فولفو فيهما. وفي المقابل، أبقت الشركة تقديرها لسوق الشاحنات الثقيلة في أوروبا، شاملاً المملكة المتحدة، عند 315,000 تسجيل في 2026، كما ثبتت تقدير أمريكا الشمالية عند 265,000 شاحنة. ولعام 2027، تتوقع فولفو أن يبلغ حجم السوقين 320,000 تسجيل في أوروبا و300,000 شاحنة في أمريكا الشمالية. وتضع هذه التقديرات أسواق الهند والصين في مسار مراجعة صعودية لعام 2026، مع استمرار التوقعات الأوروبية والأمريكية الشمالية على مستوياتها المعلنة.
وكان الدخل التشغيلي المعدل البالغ 14.69 مليار كرونة قريباً من متوسط توقعات بلومبرغ البالغ 14.78 ملياراً، بحسب ما نقلته رويترز عبر إنفستينغ. ويقارن الرقم الفعلي أيضاً بمستوى 11.71 مليار كرونة في الربع الثالث من العام السابق، وفق المصدر نفسه. وجاءت هذه المقارنة ضمن تقرير أشار إلى أن التعافي الدوري في أسواق الشاحنات ومعدات البناء استمر في أوروبا وأمريكا الشمالية، مدعوماً بالحاجة إلى إحلال المركبات والآلات القديمة. وبذلك اجتمعت في نتائج الربع زيادة المبيعات والطلبات وتحسن الهوامش والتدفق النقدي، إلى جانب أثر إيجابي للعملات وتفاوت الأداء بين المناطق. وتبقى التوقعات السوقية المنشورة لعامي 2026 و2027 هي الأفق الزمني المحدد الذي أوردته الشركة لأسواق الشاحنات.