السلعمتوسط•23 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

برنت يرتفع إلى 113.75 دولار للبرميل مع استمرار مخاوف إمدادات الشرق الأوسط

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت عقود برنت 58 سنتاً، أو 0.5%، إلى 113.75 دولار للبرميل صباح يوم نشر الخبر.
2تفترض إدارة معلومات الطاقة متوسط إنتاج متوقف في الشرق الأوسط يبلغ 4.5 ملايين برميل يومياً خلال الربع الرابع.
3انخفضت مخزونات الخام التجارية الأمريكية 3.1 مليون برميل إلى 412.5 مليون برميل، دون متوسط خمس سنوات بنسبة 3%.
4رفعت إدارة معلومات الطاقة توقع متوسط برنت الفوري للربع الرابع إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 113.75 دولار للبرميل صباح يوم نشر الخبر، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط وهجمات استهدفت مواقع في السعودية خلال الأسبوع. وبحسب رويترز، زادت العقود 58 سنتاً، بما يعادل 0.5%، بحلول الساعة 04:39 بتوقيت غرينتش، في تداولات تزامنت مع استمرار الاضطرابات التي تطال المنطقة المنتجة للنفط. وأفاد موقع إنفستنغ بأن الحوثيين استهدفوا خلال الأسبوع عدة مواقع حكومية في الرياض، ضمن الهجمات التي أوردها في تغطيته الصباحية لسوق النفط. وشملت الأهداف أيضاً موقعاً تابعاً لأرامكو السعودية في ينبع، إلى جانب مطارين منفصلين، بحسب الموقع. وتأتي هذه التطورات في وقت تفترض فيه إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بقاء قيود على تدفقات النفط من الشرق الأوسط خلال الربع الرابع، مع متوسط إنتاج متوقف يبلغ 4.5 ملايين برميل يومياً.

وتبرز ينبع في خلفية اضطرابات الإمدادات بوصفها ميناءً كانت تمر عبره صادرات نفطية تتجاوز 5.0 ملايين برميل يومياً ينقلها خط شرق–غرب السعودي قبل الهجمات، وفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة. وورد هذا التقدير في تقرير آفاق الطاقة قصيرة الأجل لشهر أكتوبر، الذي تناول وضع الخط والتوقف المؤقت الذي أصاب تدفقاته بسبب الهجمات. وقالت الإدارة إن الخط أُصلح، وإن تدفقات النفط عبره استؤنفت جزئياً بحلول 22 سبتمبر. ووصفت حالة التشغيل في ذلك التاريخ بقولها إن الخط «استأنف التدفقات جزئياً»، بعد التعطل الذي أصاب مسار نقل الصادرات إلى ميناء ينبع. وبذلك سبقت أعمال الإصلاح والعودة الجزئية للتدفقات الهجمات التي أورد موقع إنفستنغ وقوعها خلال أسبوع نشر الخبر، ومنها استهداف موقع أرامكو في المدينة.

وفي الولايات المتحدة، أظهر الملخص الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية بمقدار 3.1 مليون برميل، لتصل إلى 412.5 مليون برميل خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير. ويخص هذا الرصيد المخزونات التجارية المستثنية للاحتياطي النفطي الاستراتيجي، وهو نطاق القياس الذي تستخدمه الإدارة في المقارنة الواردة في ملخصها. وبحسب الإدارة، أصبح مستوى تلك المخزونات أقل بنسبة 3% من متوسط خمس سنوات، إلى جانب الانخفاض المسجل خلال الأسبوع. وعلى صعيد الأسعار الفورية، بلغ متوسط برنت في سبتمبر 114 دولاراً للبرميل، وفق تقرير الإدارة لشهر أكتوبر عن آفاق الطاقة قصيرة الأجل. وكان ذلك المتوسط أعلى بمقدار 23 دولاراً للبرميل مقارنة بأغسطس، بما يضع ارتفاع العقود الآجلة صباح يوم الخبر في سياق زيادة سابقة في متوسط سعر الخام الفوري بين الشهرين.

وفي خلفية السياسة الأمريكية لزيادة القدرات النفطية، حددت مذكرة رئاسية صادرة في أبريل معوقات تمس إنتاج النفط وتكريره والخدمات اللوجستية المرتبطة به داخل الولايات المتحدة. وذكرت المذكرة قيود التمويل وطول المهل اللازمة لتوسيع تلك القدرات ضمن العقبات التي تواجه القطاع، إلى جانب الاختناقات المرتبطة بالتصاريح والبنية التحتية. وأضافت إلى ذلك قيود سلاسل الإمداد، في عرض للمعوقات التي تشمل الجوانب المالية والتنظيمية والتجهيزات اللازمة للتوسع. وفي المقابل، أدرجت المذكرة مشتريات حكومية والتزامات شراء ضمن أدوات الدعم المتاحة لتطوير القدرات الإنتاجية. كما شملت الأدوات دعماً مالياً لهذا التطوير، إذ نصت المذكرة على «مشتريات والتزامات شراء ودعم مالي لتطوير القدرات الإنتاجية»، ضمن إجراءاتها المتعلقة بقطاع النفط الأمريكي.

وبالنسبة إلى الفترة المقبلة، رفعت إدارة معلومات الطاقة في توقعاتها لشهر أكتوبر تقدير متوسط سعر برنت الفوري خلال الربع الرابع إلى 105 دولارات للبرميل. وتمثل المراجعة زيادة قدرها 14 دولاراً للبرميل عن تقدير الشهر السابق، ضمن توقعات الإدارة للسوق النفطية. وعلى جدول المتابعة الأسبوعي في الولايات المتحدة، يحين الموعد الاعتيادي لنشر تقرير المخزونات النفطية يوم الأربعاء عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، مع استثناءات مرتبطة بتعديلات العطلات. ويتضمن جدول الأحداث الأمريكية المقبلة أيضاً اجتماع لجنة السوق المفتوحة التابعة للاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر. ووفق الجدول المنشور للاحتياطي الفيدرالي، يمتد الاجتماع على يومين ويتضمن مؤتمراً صحفياً.