تقرير يكشف تأجيل حملة إسرائيلية ضد إيران كانت مقررة في 10 أكتوبر
الحقائق الرئيسية
أعد الجيش الإسرائيلي حملة قصف ضد إيران تستمر عدة أيام خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافقة 10 أكتوبر، لكنها أُرجئت بعد اعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب تقرير لفايننشال تايمز نقله موقع إنفستنغ. وربط التقرير اعتراض ترامب برفضه استئناف النزاع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، في وقت شملت فيه الحملة المقترحة أهدافاً في قطاع الطاقة والبرنامج النووي الإيراني. وتضمنت قائمة الأهداف محطات الكهرباء والمنشآت النووية وأصولاً تابعة للنظام الإيراني، وفق تغطية الموقع لتقرير الصحيفة. وفي رواية مخالفة بشأن الاستعدادات لذلك الموعد، قالت جيروزاليم بوست إن الجيش الإسرائيلي لم يكن يستعد لتنفيذ هجوم حينها. وعلى صعيد الاتصالات العسكرية والسياسية، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للصحفيين أنه زار القوات الأمريكية وأجرى حديثاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب شبكة سي بي إس نيوز. وقال هيغسيث عن اتصاله بنتنياهو: «أتيحت لي فرصة التحدث إلى رئيس الوزراء». وأكد المتحدث باسم نتنياهو لرويترز أن اللقاء عُقد في قاعدة عوفدا الجوية بجنوب إسرائيل، وفق ما نقلته تايمز أوف إسرائيل.
وبالتوازي مع الاتصالات الأمريكية الإسرائيلية، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مكتب المحاماة كارناكيس آند كارناكيس، الذي يتخذ من بنما واليونان مقراً له. واتهمت الوزارة المكتب بدعم نشاط الشحن الإيراني غير المشروع، لتستهدف إجراءاتها جهة تقدم خدمات قانونية مرتبطة بذلك النشاط. وفي الملاحة البحرية، أظهرت بيانات شركة كبلر التي أوردتها رويترز تسجيل ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال الأسبوعين السابقين لتقريرها المنشور في 21 أكتوبر. وداخل إيران، بلغ معدل التضخم السنوي 73.6% في سبتمبر، بحسب مركز الإحصاء الإيراني الذي استشهدت به رويترز. وجاء هذا المستوى من ارتفاع الأسعار بالتزامن مع تعثر التسوية بين طهران وواشنطن، واستمرار القيود الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية والحصار البحري اللذين تطالب طهران برفعهما ضمن مقترحها التفاوضي.
وفي سوق النفط، تقلصت المكاسب المبكرة خلال جلسة الأربعاء 21 أكتوبر، وانتهى التعامل على تباين بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، بحسب تقرير رويترز النهائي الذي نقله إنفستنغ. وسجلت عقود برنت عند التسوية 108.82 دولار للبرميل، بزيادة يومية طفيفة بلغت 3 سنتات. وعادلت هذه الزيادة 0.03%، بعد أن كان الخام قد سجل ارتفاعاً أكبر أثناء التعاملات. وفي المقابل، أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 97.15 دولار للبرميل، منخفضاً 67 سنتاً، أو 0.7%. وجرت تلك التعاملات قبل نشر تقرير التخطيط العسكري اللاحق، بينما أوردت تغطية رويترز للسوق مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط والهجمات المسجلة على السفن.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية بمقدار 3.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر. وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون سحباً قدره 820,000 برميل، فجاء الانخفاض الفعلي أكبر من التقدير السابق لإعلان البيانات. وبلغ إجمالي مخزونات الخام التجارية بعد الانخفاض 412.5 مليون برميل، باستثناء الكميات المحتفظ بها في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي. ووضعت إدارة معلومات الطاقة هذا المستوى عند أقل بنسبة 3% من متوسط 5 سنوات، في مقارنة تقيس وضع المخزونات التجارية إلى جانب تغيرها الأسبوعي. وعلى خلاف اتجاه الخام، ارتفعت مخزونات المقطرات الأمريكية خلال الأسبوع نفسه بمقدار 1.7 مليون برميل، لكنها بقيت دون متوسط 5 سنوات بنسبة 9%، بحسب الملخص الأسبوعي للإدارة.
وعلى المسار الدبلوماسي، قال عباس عراقجي إن المحادثات غير المباشرة مع واشنطن لا تزال مستمرة عبر الوسطاء، بحسب شبكة سي بي إس نيوز. وتدور المفاوضات حول المقترح الإيراني المطروح منذ سبتمبر لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام. وتشمل شروط طهران، وفق ما أوردته رويترز، رفع الحصار البحري الأمريكي وتخفيف القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية. كما يتضمن المقترح الإفراج عن الأصول المجمدة وإنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، إلى جانب المطالب المتعلقة بالملاحة والصادرات. وكان ترامب قد أعلن في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في 8 أكتوبر تعهده بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، بحسب أسوشيتد برس. وقال في المنشور إن الولايات المتحدة «لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستُجرى في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر». ويحدد ذلك التعهد الفترة السابقة للاقتراع الأمريكي المقرر في 3 نوفمبر، فيما تستمر المفاوضات بشأن شروط وقف إطلاق النار الإيراني المقترح.