جيوسياسيةمتوسط•22 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

مخططون أمريكيون يدرسون حملة من 3 أيام ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

الحقائق الرئيسية

1يدرس بعض المخططين الأمريكيين حملة محتملة ضد إيران تستغرق 3 أيام، بحسب إنفستنغ نقلاً عن نيويورك تايمز.
2سجلت بيانات كبلر ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال الأسبوعين السابقين لتقرير رويترز.
3أوردت رويترز تسوية برنت عند 108.82 دولار للبرميل، بارتفاع 3 سنتات أو 0.03%.
4تشمل الأهداف المحتملة منشآت الطاقة والمواقع النووية وترسانات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية.
5قد يقرر ترامب في النهاية عدم السماح بأي عمل عسكري ضد إيران.

يدرس بعض المخططين الأمريكيين حملة عسكرية محتملة ضد إيران تستغرق 3 أيام، ضمن خطط لضربات أمريكية وإسرائيلية متجددة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بحسب ما أورده موقع إنفستنغ نقلاً عن نيويورك تايمز في تغطية أكتوبر. وتشمل الأهداف المحتملة منشآت الطاقة الإيرانية، وفق ما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن نيويورك تايمز. وتضم قائمة المواقع المطروحة أيضاً المنشآت النووية وترسانات الصواريخ والمسيّرات، بما يجمع بين أهداف اقتصادية وأخرى عسكرية. ويرى مسؤولون نقلت عنهم التغطية أن إلحاق ضرر اقتصادي بالغ بإيران قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات على المسار الدبلوماسي. ووصفوا الغاية من هذا الضغط بأنها «إجبار طهران على تقديم تنازلات دبلوماسية»، في ربط مباشر بين الأهداف الاقتصادية المحتملة والنتيجة التفاوضية التي يسعون إليها.

وتأتي هذه الخيارات العسكرية على خلفية تحركات جوية إسرائيلية ولقاء بين وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل إسرائيل. فقد أفادت أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، بأن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعة يوم الاثنين وصلت إلى مشارف الحدود الإيرانية. وذكرت أكسيوس في تغطية منفصلة أن لقاء هيغسيث ونتنياهو عُقد في قاعدة عوفدا الجوية الواقعة في جنوب إسرائيل. وتتمركز في القاعدة مقاتلات أمريكية وطائرات أمريكية للتزويد بالوقود، بحسب الموقع، بينما أكد هيغسيث أنه تحدث إلى نتنياهو خلال زيارة للقوات الأمريكية في إسرائيل. وامتنع الوزير عن كشف مضمون اللقاء، قائلاً، وفق تايمز أوف إسرائيل، إن «طبيعة محادثتنا ليست أمراً سأتحدث عنه».

وعلى المسار الدبلوماسي، يتمسك المسؤولون الإيرانيون برفع الحصار الأمريكي وتخفيف العقوبات شرطاً للتوصل إلى اتفاق، بحسب أسوشيتد برس. ونقلت الوكالة موقفهم بعبارة «لن يكون هناك اتفاق حتى ترفع الولايات المتحدة الحصار وتقدم تخفيفاً للعقوبات». وفي الموقف العسكري الإيراني، حذر متحدث الحرس الثوري حسين محبي من توسيع النطاق الجغرافي للحرب إذا صعّدت الولايات المتحدة الصراع. وقال محبي، بحسب أسوشيتد برس: «سنغيّر بالتأكيد جغرافية الحرب»، رابطاً هذا التحذير بالتصعيد الأمريكي المحتمل. وأضاف أن الحرس الثوري استعد لحرب طويلة، في وقت يطرح فيه بعض المخططين الأمريكيين خيار حملة قصيرة ومكثفة.

وفي الخليج، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن أمر المغادرة يشمل الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد أسرهم في السعودية. وجاء الإعلان وسط هجمات الحوثيين على أهداف مدنية داخل المملكة، بحسب ما نقلته رويترز عبر ماركت سكرينر. وحددت الوزارة نطاق الإجراء بقولها إنه يخص «الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد أسرهم في السعودية فقط». وفي الملاحة البحرية، نقلت رويترز عن بيانات كبلر تسجيل ما لا يقل عن 18 هجوماً على سفن خلال الأسبوعين السابقين لتقريرها المنشور في 21 أكتوبر. وتضيف الهجمات على السفن بُعداً بحرياً إلى مخاطر التصعيد الإقليمي، إلى جانب الهجمات على الأهداف المدنية السعودية التي صاحبت إجراء مغادرة الموظفين الأمريكيين.

وفي سوق النفط، أفادت رويترز عبر إنفستنغ بأن عقود برنت استقرت عند 108.82 دولار للبرميل في جلسة الأربعاء 21 أكتوبر. وبلغت الزيادة التي أوردتها الوكالة 3 سنتات، أو 0.03%، عند التسوية. وفي تغطية منفصلة لجلسة الثلاثاء 20 أكتوبر، ذكر إنفستنغ أن برنت أنهى التداول عند 109.11 دولار للبرميل، منخفضاً بنسبة 0.4%. وكانت خسائره خلال تلك الجلسة قد تجاوزت 2%، وسط آمال بشأن الوساطة. ثم قلص العقد تراجعه قبل الإغلاق، لتنتهي جلسة الثلاثاء بخسارة أقل من تلك التي سجلها أثناء التداول.

وتضع الخطط المتداولة توقيت الضربات المتجددة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، بحسب إنفستنغ نقلاً عن نيويورك تايمز. أما على صعيد الاستعدادات العسكرية، فتتوقع التغطية اكتمال وجود الأصول الأمريكية اللازمة في المنطقة بحلول أوائل نوفمبر. ويرتبط هذا الموعد المتوقع باكتمال الانتشار العسكري الأمريكي، فيما يظل الإذن باستخدام القوة بيد ترامب. وقد يقرر ترامب في النهاية عدم السماح بأي عمل عسكري ضد إيران، وفق ما نقلته تايمز أوف إسرائيل عن نيويورك تايمز. وبذلك يبقى تنفيذ الحملة المقترحة معلقاً على القرار الأمريكي، حتى مع وضع توقيت انتخابي للتحرك وتوقع اكتمال الأصول العسكرية في المنطقة.