الأسهممتوسط•21 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إنفيديا تكشف تصميماً يخفض نشر مراكز الذكاء الاصطناعي إلى 14 يوماً

الحقائق الرئيسية

1تقول إنفيديا إن التصميم قد يخفض النشر في موقع مجهز مسبقاً من 6 أشهر إلى 14 يوماً كحد أدنى.
2ارتفع سهم إنفيديا 2.1% خلال التداولات الصباحية بالتزامن مع كلمة هوانغ في برلين، بحسب إنفستنغ.
3تخطط إنفيديا لرفع قدرة توريد ركائز الرقائق لمنتجاتها إلى 2.5 مثل مستواها الحالي خلال السنوات 3 المقبلة.
4تستهدف إنفيديا وشركاؤها بدء التسليمات العالمية للمصانع في مطلع 2027.

كشفت إنفيديا، بالتزامن مع كلمة جينسن هوانغ في مؤتمرها ببرلين يوم الأربعاء 21 أكتوبر، عن تصميم لمصانع الذكاء الاصطناعي قالت إنه قد يخفض مدة النشر في موقع مجهز مسبقاً من 6 أشهر إلى 14 يوماً كحد أدنى. ويحمل التصميم اسم «دي إس إكس بود»، ويستهدف تسريع انتقال البنية التحتية إلى تشغيل أحمال العمل المنتجة للإيرادات. وقال هوانغ في بيان الشركة: «يخلق مصنع الذكاء الاصطناعي قيمة عندما يبدأ إنتاج الرموز». وصُممت الوحدات لمنصة «فيرا روبن»، مع دمج الحوسبة والبنية المساندة في المصنع قبل التسليم. وفي إعلان مصاحب للمؤتمر، لخّص هوانغ تحدي التوسع بقوله: «الطلب استثنائي، والقدرة الإنتاجية هي القيد».

ويركز التصميم أولاً على مشروعات البنية التحتية الجديدة واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي التي تستخدم التبريد السائل، بحسب صفحة المنتج لدى إنفيديا. ويظل العميل مسؤولاً عن توفير الموقع المجهز ووصلات الكهرباء ومياه المنشأة والتبريد والشبكات. وبذلك يبدأ جدول النشر المختصر بعد تجهيز الموقع، ولا يشمل إنشاءه ومرافقه من الصفر. وتوضح الشركة في مدونتها التقنية أن تصنيع الحاويات ودمج مكوناتها يمكن أن يجريا بالتوازي مع أعمال تجهيز الأرض والأساسات. ويمكن كذلك مواصلة تجهيز الكهرباء والاتصالات الخارجية في موقع المشروع خلال تصنيع الوحدات، بدلاً من انتظار اكتمال هذه الأعمال لبدء دمج المعدات.

وتشمل البنية المتكاملة التخزين والشبكات إلى جانب معدات الحوسبة، وفق التفاصيل الهندسية التي نشرتها إنفيديا. وتقول الشركة إن تنسيق هذه الأجزاء يهدف إلى تقليل أعمال التوفيق بين أنظمة مستقلة بعد وصول المعدات إلى الموقع. وقبل شحن الحاويات، يمكن أن تشمل اختبارات المصنع التحقق من اتصال الشبكة وعمل المستشعرات وسلامة التبريد. ويتضمن التصميم مدخل طاقة قياسياً بجهد 800 فولت من التيار المستمر، مع إسناد تصميم حلول توليد الطاقة وتحويلها وتوصيلها إلى الشركاء بحسب متطلبات الموقع. وتضم منظومة الشركاء شركة «فيرتيف»، المتخصصة في البنية التحتية لمراكز البيانات، ضمن الجهات المشاركة في منظومة التصميم.

وفي إعلان منفصل عن منصة «دي إس إكس» الأوسع، قالت إنفيديا إن برنامج «ماكس إل بي إس» يساعد المشغلين على إنتاج العدد نفسه من الرموز باستخدام طاقة أقل بما يصل إلى 30%. وربطت الشركة احتياجات التبريد الإضافي بالظروف المناخية المحلية، موضحة أن أشد الفترات حرارة قد تستلزم تبريداً ميكانيكياً مساعداً. ويأتي الإعلان الأوروبي في سوق تمتلك نحو 5% من قدرة الحوسبة العالمية للذكاء الاصطناعي، مقابل 75% في الولايات المتحدة، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وقال هوانغ إن إنفيديا استثمرت 10 مليارات دولار في شركات ناشئة وشركاء أوروبيين خلال العام السابق لكلمته، وفق الوكالة. وتشمل استثمارات الشركة المعلنة بذلك الشركات الناشئة والشركاء، بينما يستهدف تصميم المصانع الجديد تسريع نشر البنية التحتية للحوسبة.

وفي السوق، ارتفع سهم إنفيديا 2.1% خلال التداولات الصباحية بالتزامن مع كلمة هوانغ في برلين، بحسب موقع إنفستنغ. وكانت تلك حركة أثناء جلسة الأربعاء، وليست نتيجة إغلاقها. وجاء الارتفاع بعد تراجع سجله السهم في جلسة الخميس 15 أكتوبر، وفق تقرير سابق للموقع. وبلغ الانخفاض في تلك الجلسة 1.84%، لينهي السهم التداول عند 217.23 دولار. وتزامنت المكاسب الصباحية مع عرض الشركة خطط تسريع تركيب مراكز الذكاء الاصطناعي وتوسيع القدرة الإنتاجية لسلسلة التوريد.

وعلى صعيد الإمدادات، تخطط إنفيديا لرفع قدرة توريد ركائز الرقائق المستخدمة في منتجاتها إلى 2.5 مثل مستواها الحالي خلال السنوات 3 المقبلة، بحسب بيانها المصاحب لمؤتمر برلين. وتأتي هذه الخطة ضمن توسيع سلسلة التوريد الذي أعلنته الشركة لمواكبة الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتستهدف إنفيديا وشركاؤها تسليم مصانع «دي إس إكس بود» عالمياً في مطلع 2027. ويضع هذا الموعد بدء التسليمات بعد الإعلان عن التصميم المخصص لمنصة «فيرا روبن». أما جلسات مؤتمر برلين، فتستمر حتى الخميس 22 أكتوبر، وفق جدول المؤتمر المنشور لدى إنفيديا.